تاريخ النشر: 2022-06-07 | 16:08
تاريخ النشر: 2022-06-07 | 16:08
رام الله: رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالتقرير الأول الذي صدر هذا اليوم عن لجنة التحقيق الدولية المستمرة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان ومخرجاته،
وأشادت الوزارة باستقلالية اللجنة وجهودها في متابعة وإنجاز هذا التقرير برئاسة بيلاي رئيسة لجنة التحقيق، الذي أكد بما لا يدع مجال للشك على أن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والتمييز ضد الفلسطينيين هما السببان الجذريان وراء التوترات المتكررة وعدم الاستقرار وإطالة امد النزاع في المنطقة ، واستعرض التقرير جميع اشكال الانتهاكات الإسرائيلية سواء التي ترتكبها قوات الاحتلال أو ميليشيات المستوطنين والحصار الظالم على قطاع غزة والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بصفتها عوامل مؤدية إلى تكرار دوامات العنف المتواصلة.
كما رحبت الوزارة بالتوصيات التي تدعوا الى ضمان مساءلة دولة الاحتلال على انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يضع حداً لافلات إسرائيل من العقاب، واجبارها على الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال عسكري للأرض الفلسطينية، بما في ذلك وقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني، وتأكيدها على قرارات مجلس الأمن وأهمية تنفيذها كأساس لوقف التصعيد الإسرائيلي وانهاء الاحتلال والظلم التاريخي الذي حل بالشعب الفلسطيني بما يمكنه من ممارسة حقه في تقرير مصيره. هذا التقرير سيقدم للدورة ال٥٠ لمجلس حقوق الإنسان يوم ١٣/٦/٢٠٢٢.
من جديد وكعادتها ردت الخارجية الإسرائيلية على تقرير اللجنة بهجومها السافر المعتاد على مجلس حقوق الإنسان كشكل من أشكال الأحكام المسبقة والاتهامات الجاهزة التي تعودنا عليها، دون أن تقدم أية مواقف أو شروحات ذات معنى لتبرير هذا الهجوم، ودون أن تتمكن من تبرير انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيات المستوطنين كجزء لا يتجزأ من سياسة التضليل الإسرائيلية المعهودة التي تدل على الامعان الإسرائيلي الرسمي في ارتكاب هذه الانتهاكات. وأكدت الوزارة أن من يخشى لجان التحقيق والمحاكم عليه وقف ارتكاب الجرائم.