الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الخان الأحمر" ... معركة "الخط الأحمر"!

"الخان الأحمر" ... معركة "الخط الأحمر"!

تاريخ النشر: 2023-01-23 | 04:52

كتب حسن عصفور/ لم يتأخر كثيرا "الوزير الفاشي الديني" إيتمار بن غفير، للعمل لتنفيذ مشروعه التدميري، لأحد مراكز المقاومة الفلسطينية الناعمة في مواجهة سياسة التطهير العرقي وعملية الاحتلال الاحلالي، عندما سارع بانتزاع قرار من حكومة التحالف الرباعي الفاشي بقيادة نتنياهو، للعمل على "تدمير" بلدة "الخان الأحمر" في القدس المحتلة.

بداية، ومن المفارقات، ان الفاشي بن غفير، يريد استخدام قرار لتبرير خطته التدميرية، من محكمة يعتبرها غير ذي صلة بما يخص "الشأن اليهودي"، ويقف مع ليفين – نتنياهو لتغييرها بالكامل، وتشكيل جديدة تتوافق ورؤيتهم التي وصفت بأنها "ثورة انقلابية" ترمي لتدمير كل مفاصل الكيان، أدت لفتح معركة واسعة وبداية "حراك الغضب"، ضد "الانقلاب القانوني، رغم أن القرار بالأصل يتناقض مع قرار محكمة "الشرعية الدولية" بصفتها أرض محتلة، وجزء من أرض دولة فلسطين.

وكي لا يصبح أمر معركة "الخان الأحمر" ضمن دهاليز "خدعة القضاء" فتلك من حيث المبدأ لا تستقيم أبدا مع الحقيقة السياسية، بأن هوية "الخان" فلسطينية كاملة الأركان، وهي تمثل رأس حربة في مواجهة مخطط "التطهير العرقي"، الذي يعمل له تحالف "الفاشية الجديدة" بقيادة نتنياهو – بن غفير – سموتريتش من "الخان" الى الشيخ جراح لإكمال حلقة التهويد في مدينة القدس.

معركة "الخان الأحمر" المستمرة عمليا منذ عام 2000 ولم تتوقف بالمعني الكفاحي، تعود راهنا لتدخل منحنى أكثر خطورة مع استلام فريق التطهير العرقي مركز الحكم في دولة الكيان العنصري، ما يفرض ضرورة العمل فلسطينيا بما يتوافق والتغيير الفاشي، لفرض شكل مقاوم جديد، يتوافق بين المواجهة الشعبية، بتشكيل "حائط صد متقدم" فوق أرض بلدة الخان، وحركة سياسية – ديبلوماسية ترفع من درج حرارتها السابقة، تتوافق وحركة الغليان الشعبي، المنتظرة.

مشاركة القوى الفلسطينية كافة في "المواجهة الشعبية" وخاصة حركة فتح وقيادات مركزية من "التنفيذية والقوى المختلفة"، خطوة كفاحية فاعلة تمنح دعما وتأكيدا، بأن موقف الرسمية الفلسطينية ليس مقتصرا على بيان أو تصريح يصدر مع بداية اجتماع حكومي...فالمشاركة الرسمية التزام وليس منحة تشريفية منها، وسوابق ذلك كثيرة، للقيام بحركة "تغبير الأقدام" في سياق الصراع المتواصل.

بالتوازي مع المواجهة الشعبية المباشرة، سريعا يجب أن تصبح قضية "الخان الأحمر" مسألة أولى في "المواجهة السياسية الديبلوماسية وتطوير أدواتها، بما يضع تلك القضية على جدول أعمال النقاش العام كقضية ساخنة تحمل ملمحا مصيريا يتعلق بهوية القدس وليس فقط ببلدة فيها، كونها تمثل حجر عقبة لاستكمال المخطط الاستعماري الاستيطاني الأوسع لاستبدال هوية بهوية في عاصمة دولة فلسطين.

العمل على تطوير خطة مواجهة المخطط التنفيذي لحكومة الفاشية الجديدة، بقيادة بن غفير وتكاملية العمل، وتشكيل "غرفة عملية خاصة" لتكون في قلب خطة المواجهة، تعمل على توفير ما يجب أن يكون دعما وسندا حقيقيا، وليس بيانا لرفع عتب أو بيان خجول يفترق عما كان وصفا لما يحدث طوال سنوات، ليعبر بجوهره عن روح معركة لها ملمح استراتيجي فيما هو قادم.

قضية "الخان الأحمر" يجب أن تصبح حقيقة "خط أحمر" كرأس حربة في معركة حماية أرض فلسطين، وعاصمتها المقدسة وطنيا ودينيا.

ملاحظة: يوم 23 يناير 1984 ذهب معين بسيسو.. الشاعر الذي نطق الحق الوطني والثوري شعرا وأدبا.. قاد معركة رفض التوطين المبكر..كان رأس حربة كفاحية حيثما كان...ذهب معين مخلدا صرخة التمرد الكبرى : "إن نطقت مت وإن سكت مت فقلها ومت"..سلاما لك يا من لم تغادر وعي شعبك ولن تغادره ابدا!

تنويه خاص: "حركة الغضب" داخل الكيان العنصري تتسارع بشكل غير محسوب رياضيا وفق معادلة نتنياهو الانتهازية...دخول 138 شركة من شركات "الهاي تيك" رفضا لمشروع قانون كسر القانون مش مزحة أبدا... قريبا سنرى "قيادة حراك الغضب"..يا كريم!

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط