تاريخ النشر: 2018-07-05 | 22:15
تاريخ النشر: 2018-07-05 | 22:15
كثيراً ما نسمع الدول الغربية تدافع عن أمن إسرائيل دون ذكر أي نوع من الدفاع عن الشعب الفلسطيني في مقاومة هذا الاحتلال الغاشم. بالأمس بدأ القرار الثالث من القرارات المدروسة جيداً ضد اهل الشهداء بعد نقل السفارة و وتخفيض موازنة وكالة الغوث،واليوم بدء العمل لمحو ما تبقى من التراث الفلسطيني في محيط القدس بهدم قرية كاملة من أجل ربط المستوطنات وبناء الساتر الاستيطاني حول مدينة القدس ولم نرى او سمعنا من دولة كلمة للدفاع عن فلسطين سوى كلمة مقتضبة لأمين اللجنة التنفيذية قال فيها إن هناك اجتماع للقيادة الفلسطينية لدراسة الوضع.
السلطة الفلسطينية تدرس وتعقد اجتماعات للنقاش ثم تدخل غرفة الإنعاش، ثم يجتمع المركزي ويدخل ايضا غرفة الإنعاش و المجلس المركزي كذلك، والبعد العربي على مستوى الجامعة العربية موجود في غرفة الانعاش منذ بروز خارطة الشرق الكبير.
العالم الغربي بما فيه إسرائيل ينفذون قراراتهم بدون أي مقدمة أو الأخذ بالاعتبار لأحد كائن من كائن.
أمس واليوم أخذت إسرائيل قرارات تصفوية جائرة تعبر بها عن خطط جاهزة للتنفيذ وبدون أخذ بالاعتبار لأحد على وجه البسيطة، فما هي قرارات السلطة الفورية المضادة لها، هل ما زالت تطبخ!
هل بقي شيء اسمه اتفاقيات سلام، هل بقي شيء إسمه مؤتمر للسلام، هل بقي لنا سبب لنستمر في هذا الفخ الذي يسمونه السلام.
هل مازالت الرجولة موجودة لدينا بعد مارأينا سحل امهاتنا اليوم في الخان الأحمر أمام العالم . فهل ننتظر الشجب والاستنكار أم رد من السلطة يوازي تلك الإجراءات العدوانية العنصرية.