تاريخ النشر: 2016-10-16 | 13:35
تاريخ النشر: 2016-10-16 | 13:35
أمد/ غزة : دعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري الأمم المتحدة لتشكيل رباعية دولية للعمل من أجل رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.
وأشاد الخضري، في مؤتمر صحفي عقده الأحد، بدعوة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من غزة مؤخرًا بضرورة رفع الحصار عنها.
وشدد على ضرورة متابعة هذه التصريحات بالتطبيق العملي على أرض الواقع لرفع الحصار والإسراع في إعادة اعمار ما دمرته "إسرائيل" في عدوان 2014.
وقال: "بعد عامين على مؤتمر المانحين في القاهرة، لم يُبنَ من أصل 12 ألف وحدة سكنية دُمرت بالكامل سوى 3 آلاف، فيما 6 آلاف لم تبنَ نهائياً، و3 آلاف أخرى يوجد لها تمويل لكن لا يوجد مواد بناء بسبب سياسة التنقيط التي تتبعها إسرائيل في إدخال مواد البناء بهدف اطالة عمر الحصار وتأخر الاعمار لسنوات أخرى".
وأضاف " منذ مايو الماضي، أغلقت إسرائيل ما يعرف بـ"نظام إدخال مواد البناء" ولا يتم تسجيل أحد سواء من أصحاب البيوت المدمرة، أو المؤسسات والأفراد".
وأشار إلى التصريحات الإسرائيلية بالإعلان عن إغلاق ومن ثم فتح قطاع غزة في الأعياد، مؤكدًا أن هذا تضليل للرأي العام لأن القطاع أصلاً مغلق منذ عشرة سنوات وما يفتح ويغلق هما معبري كرم أبو سالم وبيت حانون/ ايرز ويعملان بشكل جزئي.
وجدد الخضري التأكيد على أن ممراً بحرياً مرتبطًا بميناء وسيط يُعد حلاً سريعاً وممكناً لإنهاء الحصار البحري عن قطاع غزة، بوجود رقابة ومراقبة أوروبية لسحب الذرائع الإسرائيلية التي تسوقها على الأوروبيين.
وأكد أن ذلك لا يعد بديلاً عن فكرة الميناء البحري، وإنما باعتبارها حلاً سريعاً لكسر الحصار، مشيراً إلى أهمية وجود ممر آمن لربط غزة بالضفة الغربية تنفيذاً لاتفاقيات موقعة سابقًا، لما له من دور كبير في تحقيق الفائدة للجميع في حال تنفيذ الفكرة.
وطالب الخضري الكل الفلسطيني بالتقدم نحو إنهاء الانقسام والواقع المرير، لأنه لا يمكن أن يكون انقسام ويكون في الوقت ذاته تقدم الشعب في أي من الملفات سواء إنهاء حصار غزة أو الاستيطان والجدار والتهويد.
ودعا مصر لدور أكبر واستئناف جهود المصالحة الفلسطينية، مثنيًا فتح معبر رفح البري استثنائياً لكنه دعاها لاستمرار فتح المعبر وهو المتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني في غزة.