تاريخ النشر: 2016-06-06 | 07:45
تاريخ النشر: 2016-06-06 | 07:45
أمد/ دبي: لفتت صحيفة "الخليج" الاماراتية إلى أن "الكيان الصهيوني يواجه مشاكل من حيث لا يحتسب فليست الأرض الفلسطينية ملتهبة تقض مضجعه فقط، ولكن آثار هذا الالتهاب أصبحت تجد أصداءها في المناطق التي كان الكيان يجد عزاءه فيها، فالآن وصلت البلدان المتمردة في الاتحاد الأوروبي على هجمة الكيان على مساعي حملة المقاطعة للبضائع «الإسرائيلية» إلى ثلاثة بلدان، بإعلان الحكومة الإيرلندية أن حملة المقاطعة العالمية هي إحدى الوسائل المشروعة للاحتجاج التي تهدف إلى وضع الضغط على «إسرائيل» لإنهاء احتلالها".
وأشارت إلى أن "أما البلدان الآخران فهما هولندا والسويد اللذان سبقا إيرلندا في إعلانها. وقد يكون هذا أيضاً مقدمة لمزيد من الانضمام لهذا الرأي من بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي. وبغض النظر عن سرعة الانضمام وحجمه إلا أن ما يجري في بلدان الاتحاد الأوروبي يشي بأن الكيان ولوبياته يخسرون معركة الرأي في أوروبا"، مفيدةً أن "هذه الخسارة تقلق الكيان الصهيوني ليس فقط لأن المقاطعة تضر بمصالحه، ولكن لخشيته أيضا من أنها قد تتحول إلى مد سياسي عارم في وسط الجمهور الأوروبي ما يؤثر في سياسييه ويدفعهم إلى مواقف أخرى تزيد الضغط على الكيان الصهيوني. والكيان يدرك أن خسارته حيث ينبغي أن يكون التأييد إلى جانبه بسبب الاستغلال للظروف التاريخية التي عاشها اليهود في أوروبا، ستزيد من الغضب عليه في البلدان الأخرى حيث التأييد للحقوق الفلسطينية متجذرة كما هي الحال في كثير من بلدان العالم النامي. وهذا بدوره سيؤثر في مواقف حكوماتها تجاه السياسات «الإسرائيلية» ضد الفلسطينيين".
وأفادت أن "الغضب المتصاعد ضد السياسات «الإسرائيلية» لم يعد مقصوراً على البلدان النامية، ولا حتى على البلدان الأوروبية، فأحد المدافعين عن الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة يقول «إنه حين كان في المدرسة لم يكن هناك أية معارضة ل«إسرائيل». أما الآن فإن الاستفتاءات التي يقول إنه أجراها بين صفوف الطلبة أثارت قلقه، حيث وجد أن واحداً من كل ثلاثة طلبة يعتبر نفسه مؤيداً للكيان الصهيوني، بينما ربع الطلبة يعتبرون أنفسهم مؤيدين للفلسطينيين. كما أن 39% من الطلبة يرون أن على إسرائيل إعادة كل الأرض إلى الفلسطينيين"، مشيرةً إلى أنه "أصبح اللوبي اليهودي يعمل بقوة أكثر من أجل مواجهة التأييد المتصاعد للفلسطينيين، من خلال تبني أساليب حملة المقاطعة ضد الكيان. لكن هؤلاء لا يريدون الاعتراف بأن التغيير في رؤية العالم ليس بسبب الأساليب بقدر ما هو ناجم عن أن العالم بدأت تصله الحقيقة عما يجري في فلسطين، تساعد في ذلك حماقة السياسات الإسرائيلية نفسها".