الغريب والمفاجئ هذا التحرك لتفعيل هذا الإطار الساكن وهو الأساس لمنظمة التحرير ممثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وهو المجلس الوطني الفلسطيني ، أتذكر فقط انعقاد المجلس يوم إعلان إلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني في قاعة رشاد الشوا بغزة ، هل انعقاد المجلس الوطني حاليا هي مجرد قفزة في الهواء أم تغير فقط في الوجوه وسياسات والأهداف ، أم هي خطوة شكليه أم هي خطوة جريئة قد تحدث تغير في هذا الإطار تعيد للفلسطينيين هيبتهم وقضيتهم علي سطح وتأسيس لمرحلة جديدة ، أم انعقادالمجلس يأتي وفق حسابات شخصية حسب المزاج و المقاس ، الخوف من نتائج انعقاد جلسه المجلس الوطني مسموح به للكثير من الملاحظات والاعتبارات ومدي تأثير ذلك علي نجاح او فشل الجلسة ومدي تأثير ذلك علي قضية شعبنا والخوف من الفشل
أولا أول هذه الاعتبارات والملاحظات خطوة تقديم استقالات أعضاء اللجنة التنفيذية بشكل جماعي من اللجنة التنفيذية والاختلاف علي قانونية هذه الخطوة .
ثانيا الخوف هي ردود وتصريحات بين مقاطع ومتحفظ ومشكك منزعج .
ثالثا الخوف عدم انعقاد الإطار المؤقت المتفق عليه بالقاهرة قبل هذه الجلسة العادية .
رابعا الخوف حالة التشرذم القائمة حاليا بين شطري الوطن غزة والضفة .
خامسا مؤسسات منظمة التحرير تحتاج إلي ترتيب وإعادة بناء وهيكلة وتطوير النظام الأساسي واستثمار طاقات الشعب الفلسطيني معظم أعضاء المجلس الآن هم من كبار سن والملاحظ اخرين من نفس السن مقبله علي الترشح .
سادسا الخوف من الأجندات الخارجية بعيده عن القرار الفلسطيني المستقل والخوف من التفرد في صنع قرار علي حساب الإنسان الفلسطيني والوطن.
سابعا الأهم ما هو جدول الأعمال وسياسات المقبلة في ظل توقف المسيرة السياسية .
فرص النجاح لتبديد تلك المخاوف هو الاتفاق بين جميع أطياف الشعب الفلسطيني نحو مشروع وطني جامع يلبي طموحات وآمال شعبنا نحو الحرية والاستقلال ، الاتفاق علي مراجعة لكل مرحلة الماضية ومراجعة المسيرة السياسية ، ينتهي الخوف ويبقي الأمل إذا أردنا التغيير لشعبنا نحو الأفضل ......