الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الدستور" الاردنية: لماذا يتصارعون على خلافة الرئيس محمود عباس؟!

"الدستور" الاردنية: لماذا يتصارعون على خلافة الرئيس محمود عباس؟!

تاريخ النشر: 2016-09-03 | 11:02

أمد/ عمان - كتب المحامي سفيان الشوا*: اعجب من الذين يهرولون نحو خلافة محمود عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية ان عرفات مات مسموما ..وعباس سجين لا يخرج من رام الله الا بامر اسرائيلي.. نقول يهرولون وهم في الحقيقة يتصارعون للجلوس على كرسي الرئاسة.. ويا ليته كرسي يستحق العناء او الجهد.. فهو كرسي يشبه السحاب الابيض.. لا يحمل خيرا ولا ماء.

 فقد اختزلت فلسطين الي دولتين (دولة فتح في رام الله) ودولة (حماس في غزة هاشم))ويعالم العالم كله ان الدولتين تحت الاحتلال الاسرائيلي.. البغيض او تحت الحصار الاسرائيلي.. الحاقد منذ قديم الزمان.وقبل الدخول في هذا الصراع نود ان نطمئن الجميع بان الرئيس.. مرتاح جدا وهو لا يفكر في تقديم استقالته وعليهم الا يصدقوا وزير داخلية اسرائيل (جلعاد اردان) الذي قال :- ان اسرائيل قلقة من ضعف السلطة الفلسطينية..  وهذا كان السبب في اطلاق اشاعة استقالة عباس وتنافس الكثيرين في الهواء الطلق..وهو وهم بالرئاسة .

بداية على اسرائيل ان تستنسخ نسخة ادمية من محمود عباس ليكون رئيسا للسلطة الفلسطينية.. حتى يقدم لاسرائيل تماما كما فعل ابو مازن .الذي عرف الموقف فاما المفاوضات او السجن فاختار المفاوضات وما يخدم الشعب الفلسطيني بالرغم من انه تحمل الكثير من الانتقادات لا ادري لماذا يتسابق عشرة من الفلسطينيين خلف وهم الرئاسة ..؟فاذا كان الفائز في الانتخابات..اذا كان الفائز يحلم بالجلوس في (رام الله) فهو يستحق العطف والشفقة .. لانه يكون في احضان بنيامين نتنياهو. اذا اصبح رئيسا  فهل يا ترى عنده امل في تحرر فلسطين؟؟ او انه يسعي الى فك اسر المسجد الاقصى المبارك.. ام انه يحلم باطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين من خلف القضبان الاسرائيلية.

اذا كان يحلم بتحقيق الثوابت الفلسطينية.. وهي تحرير فلسطين من النهر الي البحر واطلاق سراح الاسرى واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..فان الميثاق الوطني الفلسطيني الغي من زمن منذ ريارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى (غزة هاشم) سنة 1999 .ويجب على الرئيس الجديد ان يعمل مثل محمود عباس.. تماما فاما المفاوضات واما السجن في جعله يخدم الشعب الفلسطيني ويتحمل تبعات الصراع مع اسرائيل التي تفرض التنسيق الامني .. القوات الاسرائيلية تدخل الضفة الغربية متى شاءت.. تقتل تعتقل من تريد.. تبني المستوطنات.. تهدم منازل الفلسطينيين.. الترحيب بالمسوطنين.. حتى لو قطعوا اشجار الزيتون الفلسطينية.. لا تسال عن الاسرى خلف القضبان ممنوع الانتفاضة.. تفتيش حقائب التلاميذ ..وكل ما يجب عليك فعله هو الاستماع الى الاغاني اليهودية ..كل يوم ولا مانع من غض البصر عن الفساد قليلا.. ومنع المجلس التشريعي من الانعقاد.حتى اجتماع اللجنة المركزية لفتح فتكون عند الحاجة فقط .ولا مانع من شراء طائرة خاصة وحضور المؤتمرات العربية والدولية.. والسفر الى خارج اسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني. فان نفقات طائرة محمود عباس في العام الماضي بلغت 50 مليون دولار فقط .

اما اذا كان المتنافسون للرئاسة  يحلمون بالوصول الى (غزة هاشم) فهذا يشبه (امل ابليس في الجنة ) لانه من رابع المستحيلات ان يكون رئيسا للسلطة الفلسطينية ويعيش في (غزة هاشم ) فيجب عليه ان يحدد موقفه مسبقا فاذا كان يريد ان يعيش بسلام ويتفاوض مع اسرائيل حول الدولة الفلسطينية.. والباقي معروف. فيكفي عليه الجلوس في رام الله .اما اذا قررر ان يجرد حسامه من غمده.. ويسلك طريق المقاومة العسكرية المسلحة فعليه الانضمام الى حماس او الي الجهاد الاسلامي ويعيش في (غزة هاشم )بعيدا عن حلم الرئاسة .فان (رام الله) و(غزة هاشم) اي ان اسلوب المفاوضات مع اسرائيل والمقاومة فهما مثل خطي السكة الحديد.. خطان متوازيان لا يلتقيان ابدا .ولا يخفى ان غزة تعيش تحت الحصار البري والبحري والجوي الاسرائيلي ولم تعترف باسرائيل بل قاومت ببطولة العدوان الاسرائيلي المتكرر منذ سنة 2008 وسنة 2012 وسنة 2014 وهي صامدة ترعب اسرائيل بصواريخها ورجالها ونتذكر الآية القرآنية الكريمة عندما قال بنو اسرائيل لسيدنا موسى عليه السلام :- (اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ) فكانوا خائفين من الجبارين اهل غزة هاشم .

وعلي اي حال فتكملة لهذا الموضوع فان ابرز المتنافسين على وهم الرئاسة للسلطة الفلسطينية هم :-

1-اللواء ماجد فرح - رئيس المخابرات الفلسطينية  كان مديرا لمحافظة بيت لحم ليس له قاعدة شعبية .لا نعلم الموقف الاسرائيلي منه.

2- مروان البرغوثي  في السجن محكوم مدى الحياة  يعتبر مانديلا فلسطين  وهه فتحاوي وله شعبية كبيرة.يتمتع بكاريزما قيادية.

3-الدكتور سلام فياض رئيس وزراء سابق خبير اقتصادي سياسي عمل في صندوق النقد الدولي مقبول دوليا ولكن عليه عدة انتقادات داخلية.

4--اللواء جبريل الرجوب رئيس جهاز الامن الوقائي  ورئيس اللجنة الاولمبية له علاقات طيبة في الداخل وقلة علاقاته الدولية

5- محمد اشتيه دكتور في الاقتصاد تخرج في الولايات المتحدة  شارك في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية نسخة عن ابو مازن مقبول دوليا.

6-محمد دحلان  وزيرالامن الداخلي ورئيس جهاز الامن الوقائي في غزة علاقاته قوية مع مصر والامارات علاقات دولية يتقن العبرية والانجليزية

7- ناصر القدوة وزير الخارجية السابق ومندوب فلسطين في الامم المتحدة يحظى بدعم عربي وهو قريب ياسر عرفات.

8-صائب عريقات كبير المفاوضين مع اسرائيل امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يجيد العبرية والانجليزية يتمتع بقاعدة عشائرية

وطبعا هناك المزيد من المتنافسين يظهرون في المستقبل القريب .نحن نحبهم ونحترمهم ولكن ننصحهم بالابتعاد عن اللعب بالنار.

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط