الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدّواعش إلى أين؟

تجاوزت داعش الخطوط الحمراء كلّها، وجرائمها تتطوّر باستمرار، حتى بلغت ذروتها باعدام الطّيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا حتى الموت، وواضح أنّ داعش وأخواتها وبنات عمّها يقومون بمهمّة مبرمجة ومدروسة جيّدا للاساءة للاسلام والمسلمين، بل ولتجييش العالم لمحاربة الاسلام والمسلمين، ولو جنّدت كلّ القوى والدّول المعادية للاسلام والمسلمين جيوشها ومخابراتها وأموالها ووسائل اعلامها لمحاربة الاسلام والمسلمين، لما استطاعوا عمل ما فعلته داعش وأخواتها، ولن يقتصر دور هذه القوى التكفيريّة الظلامية على ذلك فقط، بل يتعدّاه إلى تدمير دول المنطقة وقتل شعوبها تنفيذا لأجندات أجنبيّة، وهم يقومون الآن بعمليّات القتل والتدمير في سوريا، العراق، ليبيا، الصّومال، مصر، لبنان وغيرها.

فان كان"الدّواعش" يستمدّون فكرهم الضّال والمضلّل من مؤلفات المسلمين القدامى- وهذا ما يفعلونه على أرض الواقع- فتلك الطّامة الكبرى التي يجب معالجتها والتصدّي لها، وهم يخرجون النّصوص الدّينيّة عن مساقها الصّحيح، والأمثلة على ذلك كثيرة، فكيف يسترقّون الناس ويسبون النّساء، وينهبون الأموال، ويدمّرون دور العبادة والمتاحف وتراث الشّعوب؟ في وقت ما عاد فيه رقّ ولا رقيق، واذا كان الشّيء بالشّيء يقاس، فهل يحقّ لمن يسيطر على منطقة ما أن يفعل ذلك دينيّا –حسب فكر "الدّواعش" ولو من باب المعاملة بالمثل؟ وهل هذا ترخيص للدّول الامبرياليّة أن تسبي نساء المسلمين وأن تسترق رجالهم، وأن تهدم دور عباداتهم، وهم قادرون على فعل ذلك؟

وهذا يتطلب من الدّول العربية والاسلامية أن تعيد النظر في مناهجها التعليميّة، كما يتطلب من الأزهر وغيره من العلماء المسلمين أن يعيدوا قراءة التاريخ الاسلامي، وأن يقوموا بتنقيته من فكر التخلف والجهل، ليتناسب والتطوّر العلمي والانساني، وليواكب العصر.

ومن النّواحي السّياسيّة والأيدولوجيّة يجب على الدّول العربيّة وأنظمتها الحاكمة أن تعيد النّظر في تعاملها مع "المتأسلمين الجدد التّكفيريّين" وتنظيماتهم التي ترفع راية الجهاد في غير محلّها ووقتها الصحيحين، ولا يمكن اغفال دور بعض الدّول العربية والاسلاميّة في تمويل وتسليح وتدريب "الدّواعش" ليعيثوا قتلا وتدميرا وتخريبا وارهابا في بعض الدّول مثل سوريا، العراق، الصّومال، ليبيا، مصر، لبنان، اليمن وغيرها. كما تقوم بتسويقها اعلاميّا، والأنظمة الدّاعمة لهكذا جماعات ارهابيّة تقوم بذلك بناء على أوامر من دول امبرياليّة، لتصفية حسابات مع بعض الأنظمة العربيّة، ولتحقيق أجندات أجنبية ليست في صالح أحد. تماما مثلما لا يمكن اغفال دور الولايات المتحدة واسرائيل وحلف "النّاتو" وحلفائهم في دعم الارهاب"المتأسلم" وهؤلاء لم يخفوا دورهم ودعمهم لقوى الارهاب "المتأسلم" في سوريّا والعراق وليبيا ومصر ولبنان وغيرها.

ولمن يتعاطفون مع "الدّواعش" من منطلقات يظنّونها اسلامية، عليهم اعادة النّظر أيضا بثقافتهم ووعيهم الدّينيّ المغلوط.

إن ظاهرة الدّواعش" ظاهرة عابرة في تاريخنا المعاصر، لكن يبدو أنّها لن تنتهي إلا بعد أن تعيد العالمين العربي والاسلامي قرونا إلى الوراء. وهذا ما يريده من يقفون خلف الدّواعش.

إنّ أمريكا وحليفتها اسرائيل مسؤولتان عن نماء وقوّة "الدّواعش" من خلال رفضهم لأيّ حلّ عادل للقضيّة الفلسطينيّة، وبالتالي فإن دول العالم وشعوبها مطالبة بالضغط على هاتين الدّولتين اللتين تدوسان القانون الدّولي وحقوق الانسان، لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، لقطع الطّريق على من يتمسّحون بهذه القضية العادلة، وإن كانت أعمالهم على أرض الواقع تدعم الاحتلال بشكل وآخر.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط