تاريخ النشر: 2014-12-13 | 10:32
تاريخ النشر: 2014-12-13 | 10:32
منذ انفضاض القمة العربية الأخيرة والأكثر بهتانا من غيرها ، لم يكن هناك ضجيج سياسي أو إعلامي مثير للشقيقة قطر ، رغم محاولات الحركشة بخصوص دارفور واستضافة منتدى بالشراكة مع معهد أبحاث يهودي أمريكي ، ولكن الحقيقة أن قطر قبل القمة العربية غير قطر بعدها ، ولم نعد نعيش لحظات النشوة التي ميزت حضور رئيس وزراء قطر المتحرك والنشط بكل الانجاهات المالية والسياسية والإعلامية ، غياب فعلا مثير للحيرة هل هو بعض من مراجعة ما سبق من فعل ونشاط ، أم دراسة جدوى جديدة لتمتين قوى ' المقاومة والممانعة ' في ضوء الهجمة ' الصهيو أمريكية ' التي يتم طبخها في أروقة التآمر العالمي ، ودراسة سبل حماية النهج الجديد لحركة حماس وزعيمها مشعل ، أم هي لحظة التقاط الأنفاس ثم الانطلاق مجددا نحو ' انتفاضة ' تحرك الكامن والساكن العربي ، ويهز الحال الرديء الذي نعيش.
كل ذلك ممكن ، طبعا وممكن أيضا أن يكون هناك كلام من قاعدة كبيرة بها أكبر سجل مخابرات في العالم وصل إلى قصر مجاور كان له أثر في التريث غير المعهود ... ولكن وسط هذا كله لماذا تستقبل قطر فليمنج روس أو ما عرف بشيطان الدانمرك ، المسؤول عن نشر الرسوم المسيئة للرسول ( صلى الله عليه وسلم) ، هل هذا جزء من ' نهج الممانعة الجديد' نظرية ' الاحتواء ' مثلا ... بالكو محطة ' الجزيرة' وحليفاتها في غزة بيعرفوا عن الزيارة وشو رأي الشيخ يونس الأسطل ومروان أبو راس وحامد البيتاوي في ذلك ... للفائدة مش أكثر.
التاريخ : 11/5/2009