تاريخ النشر: 2020-01-05 | 14:10
تاريخ النشر: 2020-01-05 | 14:10
ثوره العراق وعاصفه مقتل سليماني...
ليست المره التي تعمل فيها إيران مع امريكا يدا بيد او كتفا بكتف او الصد بالضد لضرب العراق وافشال اي مشروع لإنقاذه...
في ٢٠٠٣ سهلت مرور أمريكا عبر اراضيها وفتحت اجواءها للطائرات الامريكيه ودفعت عملائها باتجاه الدخول على ظهر الدبابه الامريكيه لاحتلال العراق وتعبئه فراغ السلطه فبه بعد اغتيال نظامه الوطني..
في ٢٠٠٦ وبعد أن انهكت ضربات المقاومه أمريكا واثخنت فيها الجراح وقررت الانسحاب جاءت إيران بحكومه إياد علاوي وبدعه الحصوات العراقيه وضرب المقاومه بحجه إخراج الزرقاوي والقاعده وكان الهدف الأساس هو ضرب المقاومه العراقيه...
في ٢٠١١ وبعد أن كانت المقاومه العراقيه على أبواب بغداد جاؤوا بداعش وبالاتفاق مع حكومه المالكي تم تسليم محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين لداعش دون قتال تم تسليم المعسكرات والاسلحه والبنوك والمعدات وبدات خطه تدمير العراق تحت عنوان ما سمي الحرب على الإرهاب وتشكيل التحالف من قبل أمريكا والحشد الشعبي من قبل إيران وشكلوا وحده ميدانيه بقياده قاسم سليماني... وكان الهدف تدمير حواضن المقاومه العراقيه وتهشيمها. ..
في ٢٠١٩ وبعد أن اندلعت ثوره الشعب العراقي التي بدأت مطلبيه وتطورت الي مطالب محاسبه الفساد والتغيير السياسي واسقاط العمليه السياسيه وبعد أن فشلت كل محاولاتهم في ثتي العراقيين عن توجههم وصمتت أمريكا ولم تحرك ساكنا واكلت النيران أطراف الثوب الإيراني في بغداد ومدن العراق وحرقت قنصليات إيران في البصره والنجف وصور الخميني وخامنئي تم احراقها رالدوس عليها بالاقدام..
جاءت الخطه ب التي تمثلت بالاغتيالات والخطف والتخويف وشيوخ العشائر وبعض الإصلاحات القشريه للضحك على ذقون العراقيين وفشلت جميعها ولم تستطع إيران فرض مرشح رئاسه الوزراء واسقط الشارع كل الاسماء التي طرحت ربات تحقيق الانتصار قاب قوسين او أدنى لكن إيران لم ترفع الرايه البيضاء وسحبت من جعبتها الخطه ج التي أشرنا إليها من قبل وهي إدخال العراق في صراع مسلح لصرف الانظار عن ثوره العراقيين وافشالها... وتم التصعيد الاخير بضرب قواعد أمريكا في كركوك لترد أمريكا بقصف معسكرات حزب الله وقتل العشرات لتعود الميليشيات بعدها لمهاجمه السفاره الامريكيه ومحاوله حرقها تحت أعين القوات الامنيه العراقيه الي ان جاء الرد الأمريكي بقتل سليماني وابو مهدي المهندس أبرز قياديين يعملان لإيران في إيران والعراق...
وهنا بدا التصعيد ياخذ شكل الحرب المفتوحه والهدف هو افشال ثوره العراقيين بحجه التوحد في مواجهه أمريكا واعاده وحده الاحزاب الشيعيه وتاجيج الصراع الطائفي سني شيعي...
نعم ثوره العراق في خطر كبير وبالامس سيطرت القبعات الزرق بالقوه على واحده من أهم المنصات في ساحات الاعتصام...
الثوره العراقيه مطلوب راسها كما هو العراق اليوم مطلوب ان يكون ساحه تصفيه حسابات حلفاء الأمس اعداء اليوم ساحه حرب بالوكاله...
غياب الدعم لثوره العراقيين عربيا واقليميا ودوليا وتركهم لمصيرهم لن يكون في صالح المنطقه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم... حمى الله العراق وثوره العراقيين واحبط مخططات الأعداء وجعل كيدهم في نحورهم انه سميع مجيب