لسنوات عديدة ، رسمت التنظيمات العسكرية إسرائيل على أنها أكبر تهديد لسكان قطاع غزة ، ولكن ما حدث في نهاية الأسبوع الماضي يشير إلي أن معظم الفلسطينيون قد يكونوا في مرمي النيران للتنظيمات المتنافسة مما يدعون أنهم من يحمى سكان القطاع .
تفيد التقارير بأن القوات الأمنية –وهى تحت قيادة حركة حماس قامت يوم الأحد بتدمير مسجد تابع لتنظيم الدولة الإسلامية ، مع اعتقال 7 أعضاء في هذا التنظيم ، هذا الإجراء اعتبره التنظيم إشارة خطيرة جدا ،إذا ما كان للدولة الإسلامية وجود في المناطق الفلسطينية تبقي الأمور نسبياً هادئة مقارنة بالعام الماضي ،حتى مع تعزيز وجودة بالعراق وسوريا ومؤخراً في ليبيا ،تنسب لهذا التنظيم عملية مقتل و قطع رؤوس لعدة فلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا الشهر الماضي ، أقسم التنظيم على الانتقام والثأر في معرض ردهم على حادث الهجوم على المسجد التابع لهم ،المتطرفين الذين يزعمون بأنهم مناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية في القدس ذكروا بأنهم يمهلون حركة حماس 72 ساعة لإطلاق سراح المعتقلين السلفيين وفقاً لتقارير أستخبارية تراقب المواقع الجهادية على شبكة الانترنت . تنظيم الدولة الإسلامية يسعى جاهداً لكشف حقيقة تعامل حركة حماس مع السكان فقد ذكر بيان انتشر على تويتر بأن سكان قطاع غزة يواجهون الاعتقال ،التعذيب ،القتل ، التهجير . وفى فيديو منفصل نُشر من قبل الدولة الإسلامية يقفون بجانب الغنائم في مخيم اليرموك قائلين "بأنهم أي حركة حماس لا يفعلون شيئاً للشعب المسلم في فلسطين " و في المقابل يدعي تنظيم الدولة الإسلامية بأنهم من يحمي سكان قطاع غزة من "بحور الدماء" طبقاً لترجمة مواقع أستخبارية,لكن حركة حماس اكتشفت ستة عناصر أعضاء في جماعة تُطلق على نفسها الجماعة السلفية – حيث تعتبر حماس إن تنظيم داعش يمثل تهديداً لأمن وسلامة سكان قطاع غزة ، ففي شهر فبراير من هذا العام تم خطف و قتل صحفي فلسطيني من قبل مجموعة فلسطينية مسلحة أعضاء في هذا التنظيم . من ناحية أخري مازالت السلطة الوطنية الفلسطينية على حذر من تنامي حجم و أعداد هؤلاء المؤيدين للدولة الإسلامية بالرغم من مشاهدة أعلام التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ، وسفر عدد من الشباب الفلسطيني لسوريا للانضمام لصفوف تنظيم الدولة الإسلامية ،حادث يوم الأحد يوجه رسالة للشعب الفلسطيني الذي مازال يتحفظ على حقيقة الوجود للتنظيم في الأراضي الفلسطينية