الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدولة الواحدة أم حل دولتين؟ إجابات فلسطينية مبعثرة!!

الدولة الواحدة أم حل دولتين؟ إجابات فلسطينية مبعثرة!!

تاريخ النشر: 2023-03-11 | 13:20

نقلة بعيدة تلك التي قفزها الموقف السياسي الفلسطيني منذ النكبة حتى الآن.. فمن تحرير فلسطين كلها وعودة اللاجئين الى وطنهم، وعودة المستوطنين المستعمرين من حيث جاءوا الى حلول ضبابية وأطروحات غير منهجية تتوزع عليها النخب الفلسطينية.. راهن العدو على عامل الزمن فيموت الكبار و ينسى الصغار.. صحيح لم ينس الصغار ولكن المشكلة أن ثقافة هجينة تخترق الرواية الفلسطينية والهدف الفلسطيني.. وصحيح أن أوسلو سقط الا أنه وضع سقفا للرسمية الفلسطينية معترفا بشرعية وجود دولة صهيونية على أرض فلسطين.. وصحيح أن المقاومة مستمرة ولكن بلا هدف سياسي محدد إنما بشعارات عامة ودونما برنامج عملي يحدث تراكمات انتصار.. الرسمية الفلسطينية تشرعن وجود العدو، والمقاومة الفلسطينية تسير نحو شرعنة الحدود على غزة وسواها.. لقد أصبح كثير من أهل أوسلو من أشد الناقدين له، كما أن أصحاب خيار المقاومة يدركون الآن أن لا إمكانية لاشتباك مستمر بل رسموا حدودا للتهدئة وساروا فيها.. لكلا الواقعين مبررات ومسار بمراحل، وهناك رؤى واجتهادات على ضفتي الواقعين أو بينهما فهل يحمل أحد هذه الرؤى ما هو أقرب للعقل والمنطق والممكن.. ما هي ضمانة ميلاد خيار أخر في أتون هذا الاحتدام؟ ما هي سمات الخيار الآخر؟ ما هي محددات الخيار الفلسطيني المحتمل؟
نكبة فلسطين:
باختصار شديد اجمعت الدوائر الاستعمارية في الدول الغربية أمرها- في سياق صراعها التاريخي مع أمتنا وفي ظل تفوقها التكنلوجي وسيطرتها على المنطقة العربية- على وضع قاعدة غربية مدججة بالتفوق في قلب الوطن العربي تقطع التواصل بين بلاد الشام ومصر و تقوم بجملة وظائف حيوية واستراتيجية تتعاون مع وقائع يصنعها الاستعمار في المنطقة لاطباق الهزيمة على العرب ومنعهم من أي محاولة للنهضة او الوحدة او امتلاك ثرواتهم.. فكانت اسرائيل قرارا غربيا حشد بعض اليهود ليصبحوا مادة هذا الكيان.. ووجدت الدعوة الغربية الصهيونية ترحيبا من صناع القرار الدولي جملة..
قاوم الفلسطينيون بكل استبسال القرار الدولي وقوات الاستعمار البريطاني وطلائع المستوطنين الصهاينة المسلحين برؤية وتدريب ومعدات وباجماع المجتمع الدولي" الكتلة الاشتراكية والعالم الرأسمالي"
في خطوة اجرامية أولى قامت المؤسسة الدولية باجماع الكبار باصدار القرارات الدولية لتقسيم فلسطين وعلى ذلك تم الاقرار الغربي والشرقي بشرعية دولة اسرائيل على نصف فلسطين على ان يعود اللاجئون الفلسطينيون الى بيوتهم وقراهم ومدنهم وان تقوم دولة عربية على نصف فلسطين تقريبا.. كانت هذه أولى خطوات التآمر الاستراتيجي العملية على فلسطين بحيث أصبحت اسرائيل دولة بموجب قرار دولي وهنا واجه الفلسطينيون الواقع برفضه وانكاره واصرارهم ان فلسطين واحدة لاتقبل القسمة.. ولكن القضية الفلسطينية حرمت من قيادة تمثلها منذ نهاية الاربعينات الى اواخر الستينات وكان واضحا ان النظام العربي لايريد ان يتفرد الفلسطينيون بتمثيل انفسهم فظلوا اسرى المخيمات والخضوع لاجراءات الامن في الدول العربية لاسيما التي اشرفت على الضفة وغزة.. وهذا جعل ملف القضية الفلسطينية ملفا امنيا في درج اجهزة الامن العربية ولم يكن هناك أي نية ولا تصور عربي لعملية استرداد فلسطين فيما كانت دولة اسرائيل تتمدد في التقوية والتعبئة وفرض وقائع على الارض.
الثورة الفلسطينية المعاصرة:
انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة من المسلمات الفلسطينية الثابتة بان فلسطين لشعبها العربي الفلسطيني ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وانتهاج المقاومة المسلحة كاداة استراتيجية في الكفاح الفلسطيني لاجتثات الكيان الصهيوني.. ولم تجد فكرة التسوية اي حضور في فكر الثورة ولا ادبياتها في سنيها الاولى.. فكانت القدس والرملة بنفس المكانة وكانت المناورات السياسية مرفوضة جملة وتفصيلا.. وفي سنة 1968 كان الامتحان لهذا الموقف السياسي عندما طرحت مبادرة روجرز وزير خارجية امريكا وفيها المفاوضات على ارضية الاعتراف باسرائيل تلك المبادرة التي قبلها عبدالناصر والملك حسين فجاء الرفض الفلسطيني قويا ولعل هذا الرفض كان سببا اساسيا في احداث ايلول الاسود في الاردن بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الاردنية والتي انتهت بالفلسطينيين الى الرحيل الى لبنان وسورية..
لقد تلقت قيادة منظمة التحرير الجديدة درسا ثقيلا بان الخروج عن الاجماع الرسمي العربي سيؤدي بالمقاومة الفلسطينية الى الرحيل والمآسي.. وفي لبنان استعادت المنظمة حضورها وعملت على ترسيخ فعلها تجاه العدو منتزعة في هذه المرحلة اعترافات رسمية عربية بانها ممثل الشعب الفلسطيني الوحيد سنة 1974 ولكن هذا جاء في ظل خطوة فلسطينية خطيرة للغاية تلك التي تم الاعلان عنها في مؤتمر المجلس الوطني في 1974 عندما قدمت الجبهة الديمقراطية ورقة سياسية وجدت تأييدا من حركة فتح سميت بالبرنامج المرحلي ذي النقاط العشر الذي مهد للاعتراف باسرائيل على اعتبار ان المنظمة جاهزة لاقامة الدولة الفلسطينية على اي بقعة يتم تحريرها وهنا لابد من الاشارة للدور السوفيتي الذي اخذ على عاتقه اقناع الفلسطينيين الرسميين بهذا المقترح.. من هنا تكون بداية فكرة التسوية قد تسللت للعقل السياسي الفلسطيني.
لقد كان برنامج النقاط العشر خطوة كبيرة في الخروج عن المسلمات الاولى للثورة الفلسطينية وعلى هذا كان استقبال المنظمة الدولية لرئيس المنظمة ان يلقي خطابه وفي الوقت نفسه كانت المنظمة انتزعت من مؤتمر القمة العربية اقرارا بان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد..
وضع المنظمة الرسمي والسياسي ومشروع البرنامج المرحلي أصبحا متلازمين وفي اعتقاد كثيرين انهما تؤهلان الرسمية الفلسطينية للتفاوض ونيل فرصة اقامة دولة على حدود 1967.. وهنا يمكن توجيه نقد حقيقي على صعيد الوعي والاحساس بفلسطين السؤال يقول: لماذا أقدم الفلسطينيون على هذا العرض فيما لم تطرح اسرائيل اي عرض لتسوية مع م ت ف؟
كامبديفد السادات والمنظمة:
هنا عاد الارتباك للسياسي الفلسطيني من جديد فهو لم يحدد بالضبط ماذا يريد وهو لم يشحذ وسائله لتحقيق هدف يكون قد درسه جيدا.. ماذا يريد الفلسطينيون الرسميون؟ واقع الحال يقول انهم يبحثون عن حل سياسي على اعتبار انهم لن يملكوا اكثر مما ملكوا من توظيف قوى وهي بالجملة دون تحقيق اي تغيير في ميزان القوى وهي كذلك محاطة بقوى معادية لن تسمح لها ان تتطور.. ولعل قائل ان البرنامج المرحلي هو الخطاب السياسي للمنظمة وفيه اقرار بالتوجه للعملية السياسية ولكن هذا البرنامج المرحب به من الاتحاد السوفيتي لم يتم اقناع البعض في الساحة العربية به – سورية- ذلك لانه يحرر ورقة الضغط الفلسطيني من ايديهم..
اضطرب الفلسطينيون الرسميون امام مبادرة السادات وخطوته نحو انجاز حل سياسي.. فمن المنطقي أن يلتقوا فيما هم قد تبنوا الحل السياسي والتسوية بمبادرة السادات لاسيما بعد ان دعاهم الى طاولة مينا هاوس واشترط وجود وفد عن فلسطين على طاولة المفاوضات.. هنا اضطرب الفلسطينيون الرسميون تحسبا لعوامل عديدة منها بلاشك سلطان الجغرافيا حيث النظام السوري وكذلك مواقف التنظيمات القومية اليسارية..
جاءت كامبديفد السادات كحدث سياسي كبير في المنطقة كلها فهذه مصر التي لايمكن ان يتم قتال بدونها تسير نحو عملية سياسية كبيرة فيها اعتراف باسرائيل واستعادة سيناء كاملة واتفاقيات امنية وسياسية واقتصادية.. حدث كبير حاول الفلسطينيون تعطيل ذهاب السادات معهم بعض النظام العربي الا ان كل جهودهم باءت بالفشل بسبب وحيد وهو غياب البديل عن التسوية..
كان واضحا ان الفلسطينيين سيدفعون ثمنا باهضا لرفضهم كامبديفد وبالفعل كان صيف كل سنة يشهد اجتياحا وصولا للاجتياح الاكبر1982 الذي شهد بخروج المقاومة الفلسطينية من لبنان وبذلك يتم اخراجها من كل محيط فلسطين وهنا لايمكن المرور دون الاشارة لدور النظام السوري بالمشاركة في ذلك حيث قام بشكل مباشر باخراج المقاومة الفلسطينية من اخر معقل لها في شمال لبنان 1983.. لتبدأ رحلة التيه بعد توزعت قوات الثورة على اقاصي الدول العربية مشتتة.
الانتفاضة والتسوية:
كانت الانتفاضة حالة انقاذ للكيانية السياسية الفلسطينية فمن جديد فرض الشعب الفلسطيني نفسه في الخريطة السياسية الامر الذي استقبله العالم بمحاولات للتهدئة والاتصالات من اجل ايجاد صيغ لعملية سياسية.. لم تكن القنوات مغلقة بين قيادات في منظمة التحرير وقيادات اسرائيلية في محاولة لايجاد الية تفاوض من اجل تسوية.. الا ان كل ذلك كان عبارة عن مضيعة وقت لتنفيس الانتفاضة ولكي يحقق قادة اسرائيل اهدافهم الاستيطانية والفصل العنصري.. هذا في ظل فتح قنوات تواصل لتفاوض استراتيجي بين المنظمة والامريكان في تونس
جاءت حرب الخليج الثانية لتحقق امريكا انتصارها على العرب وتلحق بالعراق هزيمة بالوان عديدة بالغة الاثر اخرج العراق على اثرها من دائرة الفعل العربي وشد الخناق الرسمي العربي على المنظمة وتم تجفيف التمويل وهنا كانت الدعوة لمدريد والتي انطلقت على اساس من قرارات الامم المتحدة بحيث اصبح الاعتراف باسرائيل واقع حال.
انتهى امر الخيار السياسي لما اصبح مشهورا باوسلو.. وهنا مفارقات عجيبة سقط فيها المفاوض الفلسطيني .. فهو لم يبد اي تماسك امام المفاوض الاسرائيلي بحيث كان ينبغي حسب منطق التسوية السياسية القائمة على القرارات الدولية ان يعيد المسألة الى القرار الاممي الذي بموجبه تم الاعتراف باسرائيل.. وان يتم الاعتراف المتبادل بين دولتين فلسطين واسرائيل حسب قرار التقسيم.. وهذا القرار الدولي تكمن قيمته بانه الوحيد الذي يشرع قيام الكيان الصهيوني على ارض فلسطين.
انتهت العملية السياسية الفلسطينية الى اوسلو وهو ليس اتفاق صلح انما هو اطار مباديء عامة للتفاوض على الارض والحدود والمياه والقدس واللاجئين.. ولكن شرط اسرائيل كان ان يتم ذلك على ارضية اعتراف المنظمة بدولة اسرائيل فيما اسرائيل لاتعترف الا بالمنظمة وليس بفلسطين.. ولحماية اوسلو تم انشاء اجهزة ومؤسسات امنية وسياسية..
انتهى اوسلو قبل ان يقتل ياسر عرفات.. انتهى عمليا في كامبديفد عندما تبينت نوايا الامريكان والاسرائيليين بانهم لن يتقدموا خطوة في الملفات الكبيرة التي تشكل القضية الفلسطينية لاسيما اللاجئين والقدس.. انتهى اوسلو وتم التفرغ من ياسر عرفات بمعنى انهاء الرمزية الفلسطينية وتوجيه ضربة عنيفة للكيانية الفلسطينية في ظل تنامي قوى معارضة في الساحة الفلسطينية سيؤول الامر بالجميع الى تمزق وتشتت واحباط.. واصحاب هذا الخيار او المتبقين منهم في السلطة يسيرون بعجلة القصور الذاتي هم فقط يقضون وقت لمهمات لا يسيطرون عليها.
القوى الاسلامية والتسوية:
ليس دقيقا اي استنتاج عن طبيعة الخطاب السياسي للفصائل الاسلامية.. ماذا تريد؟ اكثر شيء وضوحا في خطابها وبرنامجها مشاركة قوية في القرار الفلسطيني والسيطرة على السلطة.. وهنا تتقاذف المواقف المتناقضة ولكن لابد من تسجيل ان الحركة الاسلامية الرسمية لم تكن تعارض مقترح الحكم الذاتي الذي طرحه السادات في اتفاقيات كامبديفد.. وصحيح انها واجهت اتفاقيات اوسلو بقوة رفض عالية الوتيرة ولكن ذلك كله في محاولة لتحسين شروطها في الواقع الفلسطيني انتهى بدخولها الانتخابات التي هي وليدة اتفاق اوسلو .. وهي تعلن بلا مواربة انها تبحث عن مفاوضات تهدئة او هدنة وذلك ينسجم مع رؤيتها الفكرية بان فلسطين تاتي تحصيل حاصل عندما تنهض الامة ويحكم الاسلاميون المنطقة.. ولهذا عدلوا ميثاقهم وقبلوا بدولة فلسطينية على حدود 1967 متقاربين في ذلك من طرح منظمة التحرير الفلسطينية..
ما يتم الان في غزة هو تفسير للصورة الذهنية لدى الحركة الاسلامية فهي مشروع للحكم والسيطرة والتغلغل في المؤسسات والنقابات والمجتمع المدني من خلال مؤسسات اجتماعية وخدمات عامة وليست مشروع للتحرير والاشتباك والاستنزاف وكما قال بعض كبرائهم نحن مشروع للمشاغلة ففلسطين تحرر باسهل مما يعتقد اي شخص عندما تتحرك قوى اقليمية منخرطة في مشروع التحرير.. ومن هنا وبعد عدة جولات حرب عنيفة تم ترسيم قوانين للاشتباك اصبحت الحركة الاسلامية الرئيسية حريصة عليه تماما وتضرب بيد من حديد على يد كل من يتعداه..
على يسار الحركة الاخوانية يأتي الجهاد الذي انطلق من منطلقات فكرية بان فلسطين كلها للفلسطينيين ورفض بناء على ذلك اي حل سياسي يعترف باسرائيل، ورفض فكرة قيام الدولة الفلسطينية على حدود ال1967، ويسجل له رفضه دخول مستلزمات اوسلو فلقد رفضوا دخول الانتخابات التشريعية كما انهم رفضوا ويرفضون دوما اي حديث عن تسوية او هدنة ولكن يبدو من خطابهم الاصرار على المقاومة دونما توضيح خط سياسي وبرنامج سياسي حيث ينبغي الاجابة على سؤال ما هو الحل المطلوب؟ ماذا تريدون بالضبط؟ ستجمع كلاما بدون ضوابط كلاما غير سياسي لكن المشترك فيه عدم توافقه..
وغياب خط سياسي محدد للجهاد واكتفاؤه بتفاهمات ميدانية ترك فرصة له للتعايش مع حماس في غزة ومع شباب فتح في الضفة الغربية فهو الفصيل الوحيد الذي يرفض الدولة على حدود 1967 وهو يرفض الدخول في التشريعي في حين تنخرط كل الفصائل في غزة في مستلزمات اوسلو..
يبدو ان الجهاد لم يلتقط رؤية خامنئي للحل السياسي للقضية الفلسطينية وهو انتخابات لتغيير النظام العنصري في اسرائيل حيث ان المشكلة في نظر ايران تكمن في النظام الصهيوني العنصري وعلى هذا يتجلى حل الدولة الواحدة في الرؤية الايرانية من معبر انتخابات تشريعية ورئاسية يتم تفكيك الكيان الصهيوني من خلالها.
من جديد ماذا نريد:
نريد استعادة روحنا والايمان بفلسطين بعد ان تكشف لنا ان اي خط سياسي لايتبنى فلسطين كاملة ينتهي الى ملهاة وسراب ومصيدة.. وهذا يستوجب رؤية علمية لواقعنا وكيفية صياغة الموقف السياسي حيث لاتكفي تضحياتنا فقط بل نجيب على: ماذا نريد بفلسطين وماذا نريد لاستعادتها؟ كيف تكون فلسطين وماهي صيغة الحل؟ وعلى ذلك يتم تراكم الانجازات بجد ويقين.. لقد آن الاوان لانتهاج الجدية اللازمة ففلسطين تحتاج لغة اخرى ومنهجا اخر.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط