تاريخ النشر: 2023-03-15 | 08:10
تاريخ النشر: 2023-03-15 | 08:10
في فلسطين التاريخية يتصارع مشروعان على البقاء , لا يمكن التعايش بينهما اطلاقاً أو حتى تواجد الطرفين في نفس الحيز الجغرافي السياسي - فلسطين التاريخية - ولو مرحلياً أو مؤقتاً ، معادلة صفرية إما هذا وإما ذاك .
المشروع الاستيطاني الصهيوني العنصري مجسداً بدولة الابارتهايد اليهودية " اسرائيل " .. ( دولة المستوطنين ) . يهدف للسيطرة على أكبر مساحة من الأرض الفلسطينية وبأقل عدد من الفلسطينيين .
والمشروع التحرري الوطني الفلسطيني يهدف الى هزيمة المشروع الصهيوني وتفكيك كيانه من أجل تحقيق العودة لملايين اللاجئين وتقرير المصير. في دولة ديمقراطية واحدة من النهر الى البحر …( دولة اللاجئين )
اللحظة التاريخية ..
إن إنهيار وتفكيك كيان الابارتهايد ( الدولة اليهودية ، دولة المستوطنين ) الذي يعني واقعياً هزيمة المشروع الصهيوني من أساسه لن يتم إلا بالقوة .. والقوة تعني كل أشكال المقاومة والتركيز على الأساليب التي تحرم العدو من ترسانته العسكرية .
هذا الانهيار لن يتم على مراحل ( لا مرحلية ) بل في لحظة تاريخية كما انهار نظام الابارتهايد الجنوب افريقي . هذه اللحظة التاريخية ( لحظتنا التاريخية ) لحظة الانهيار , عندما يرضخ الصهاينة تحت ضغط المقاومة بكل أشكالها وحركة المقاطعة والحصار وسحب الاستثمارات العالمية ، يرضخ للمطالب الفلسطينية بعودة اللاجئين والحرية والعدالة والمساواة للجميع . هذه لحظة ميلاد ( الدولة الديمقراطية الواحدة ، دولة اللاجئين )