الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الديمقراطية...ووعي الممارسة!!!

الديمقراطية...ووعي الممارسة!!!

تاريخ النشر: 2016-05-01 | 15:47

قد يري البعض اننا نجيد قطف الثمار قبل نضوجها .... كما يري البعض الاخر اننا لا نجيد بالاساس زراعة بذرة المحصول .... والاهتمام بها ... وتغذيتها .... والمحافظة عليها .... وكان البعض يري بالارض انها تزرع ذاتها .... وليس علينا الا ان نقطف ما نستطيع ... وان نحصد ما توفر لنا .

البعض لا يري علاقة بين الزراعة.... والديمقراطية كما لا يجد البعض الاخر ادني علاقة بين قطف الثمار قبل نضوجها .... ووعي الممارسة .

وايا كانت الاراء ....وحتي ان اختلفت .... او اتفقت ....فيجب علينا ان نتفق علي العنوان .... ومضمونه .... ووعي ممارسته ....حتي لا نحيد الطريق .... وحتي لا نتهم بعضنا البعض .... بما ليس فينا .... وحتي لا تختلط الامولر علينا ونصبح علي قارعة الطريق .... وعلي محطة الانتظار.... ولا ندرك ما نقول .... وما نسعي لتحقيقه .

اذا كان العنوان الكبير هو الديمقراطية .....فيجب ان يكون بجانب هذا العنوان ... العنوان الاكبر والذي يتحدث عن وعي الممارسة .

الاختصار .... الانتقائية .... محاولة الاختزال ... وحتي محاولة اخذنا الي مربعات الشك وعدم اليقين ..... وحتي محاولة اقناعنا اننا قد اكملنا مشوارنا .... وحققنا اهدافنا .... ولم يتبقي علي طريقنا .... الا هذا الجزء اليسير .... والعنوان الصغير .

الديمقراطية .... قانونا دستورا...ونظاما ومنهجا فكريا ... ثقافة عامة ....واعلام حر .... حريات عامة وخاصة .... ومؤسسات ديمقراطية تحكم بانظمة وقوانيين ...ويتداول مسؤوليتها من تم انتخابهم ..... وغادرها من انتهت مدتهم القانونية ....ليعاد اجراء الانتخابات ... وحق الناخبيين بممارسة الادلاء باصواتهم .... واختيار ممثليهم .... في ظل اجواء ديمقراطية ....وفي ظل بنية قانونية وامنية توفر للجميع الامن والامان ....كما توفر للجميع حق الترشح كما حق الانتخاب ...كما حق اجراء الدعاية الانتخابية .. باجواء ديمقراطية ...تحكمها ضوابط قانونية واخلاقية .... لا تجيز لاحد بالتطاول والتشهير .. وتجاوز الخطوط الحمراء بمحاولة الصاق التهم والصفات ....والتي لا تعبر عن ديمقراطية قائئليها ... بقدر ما تعبر عن ديكتاتورية واضحة .... وسادية مكشوفة .... وخروجا واضحا عن الديمقراطية الناشئة التي نسعي لتطويرها ... والبناء عليها ... حتي نستكمل نظامنا الديمقراطي بكافة مؤسساته التنفيذية والتشريعية ... القضائية والاعلامية ... والنقابية .

مسيرتنا الديمقراطية التي نعتز بها ... ونفاخر بها الامم ... بحكم ظروف استثنائية ....ليست غائبة عن احد .... باننا لا زلنا تحت الاحتلال بكافة ممارساته التعسفية والوحشية .... وفي ذات الوقت لا زلنا بديمقراطيتنا الناشئة ...نمارس ديكتاتورية واضحة وبارزة .

الديمقراطية يتم الحكم علي وجودها ووعي ممارستها من خلال بعض المؤشرات ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر .

اولا:وجود مؤسسات تعبر عن سلطات وتمارس الديمقراطية بصورة دائمة ومنتظمة ... وتجري الانتخابات ... وتختار القيادات بحسب النتائج المترتبة علي هذه الانتخابات.

ثانيا:التزام الاقلية براي الاغلبية .. واحترام الاغلبية لراي الاقلية ... في ظل منظومة علاقات وطنية وسياسية تحكمها اولويات وطنية واهداف سياسية ....ومصالح مجتمعية تخرج عن اطار المزايدات .... والشعارات .

ثالثا:وجود حريات عامة وخاصة وحق الفرد او الجماعة او المؤسسة او الحزب او الحركة .... في التعبير عن ارائهم ضمن ضوابط قانونية دستورية ومحاسبة كل من يحاول الخروج عن اطار النص والمفهوم الديمقراطي في التعبير عن الراي .

رابعا:التداول الدائم للسلطة ... بكافة مسمياتها ومستوياتها سواء كانت سلطة تنفيذية او تشريعية او قضائية او مؤسسات ونقابات ... علي ان يتم التداول بحسب نتائج الانتخابات وما تفرزه التجربة الديمقراطية وممارستها خلال المدة المقررة والمحددة والتي تبدا بتاريخ محدد ..كما تنتهي بتاريخ محدد.

خامسا:البناء الديمقراطي والمؤسساتي بكافة الياته الديمقراطية داخل الاحزاب والحركات والمنظمات الاهلية والشعبية والنقابات .... كنموذج ديمقراطي يتم البناء عليه لزيادة الوعي الجماهيري بالممارسة الديمقراطية .

سادسا:يرامج واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ ضمن حدود وامكانيات واضحة ومتوقرة .... وليس برامج ضبابية شعاراتية تخاطب العواطف .... وتغيب العقول ... وتفوق بتصوراتها قدرة تنفيذها .

سابعا:اعلام حر وديمقراطي ويعبر عن كافة الفئات والاتجاهات .... اعلام يحترم المواقف كما ويحترم الخصوصيات والشخصيات العامة والخاصة ....اعلام يمتلك ادوات النقد البناء والهادف والذي يدفع باتجاه البناء ولا يعمل علي الهدم ... اعلام متاح ومتوفر لكافة الفئات واتلشرائح والتخصصات .... لتعزيز الديمقراطية المستندة للقانون والاخلاق .... الديمقراطية المنضبطة .... وليس الفوضي المنفلتة التي لا يحكمها ضابط ... ولا يوقفها واعز ضمير .

ثامنا:دعم المعارضة الايجابية التي تدفع لتصويب المسار ... وتحقيق النجاح ....ومحاصرة الفشل ....ومحاربة الفساد ....معارضة بناءه تقر بما يتم انجازه.... وتطالب بتحقيق ما لم يتم انجازه ...معارضة تدفع لتحسين الاداء .... وتحقيق النتائج بصورة افضل .

تاسعا:تعزيز الديمقراطية التي تبني الاوطان .... ولا تهدمها ....ديمقراطية التي تعزز وتقوي من النظام السياسي بكافة مكوناته ومؤسساته وحتي احزابه وحركاته السياسية ... الديمقراطية التي تبني المجتمع علي اسس ومقومات صحيحة تدفع للعمل الايجابي ... والفكر المستنير ....الذي يساهم بتولد القناعات القادرة علي تصليب وتقوية دعائم ومرتكزات المجتمع .

عاشرا:المطالبة بالديمقراطية .. حالة من الالتزام ...كما انها حالة من الوعي بالممارسة ... كما انها احترام للنتائج ... والتزام بها ... لان الديمقراطية ليست كلمة تقال ... لكنها وعي وومارسة ....ولا تعبر عن حالة تشنج ... او زرع للاحقاد ....او حالة حصاد ما قبل النضوج .... .

يجب ان نقر اننا لا زلنا علي طريق الديمقراطية الناشئة ....ولا زلنا نخطوا الخطوات الاولي وقطعنا شوطا لا باس به ... في ظل ظروفنا الاستثنائية .... وعليه يجب ان نحافظ ونصون ما تم انجازه ....وليس المساهمة في هدم ما تم بناءه.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط