تاريخ النشر: 2019-04-04 | 13:54
تاريخ النشر: 2019-04-04 | 13:54
أمد/ كوبا : احتفلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمهرجان أممي حاشد بمناسبة الذكرى الـ 50 للانطلاقة المجيدة (اليوبيل الذهبي) وذلك يوم الجمعة 29 من شهر آذار في مسرح وزارة الاتصالات في العاصمة الكوبية هافانا.
وشاركت وفود رسمية كوبية، حزبية وحكومية، من اللجنة المركزية، والبرلمان، ووزارات الخارجية والثقافة والتربية والعدل، سفراء واعضاء وموظفين في السلك الدبلوماسي العربي والافريقي واللاتيني والآسيوي، ومنظمة التضامن بين شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية (أوسبال) وإدارة مجلة التريكونتينينتال الصادرة عن أوسبال، ومعهد الصداقة الكوبية مع الشعوب (ايكاب)، والحركة الكوبية للسلام وسيادة الشعوب، ولجان الدفاع عن الثورة، والرابطة الكوبية للأمم المتحدة.
كما وحضرت فيدرالية المرأة، واتحاد العمال، ومنظمة الشبيبة الشيوعية، وجمعية صغار المزارعين، وفيدرالية الطلبة الجامعيين، والمنظمة القارية لطلبة امريكا اللاتينية والكاريبي، والاتحاد العربي، وجمعية الصداقة الكوبية-العربية، وجمعية الصداقة الكوبية-الافريقية، واتحاد الحقوقيين،ومنظمة طلائع خوسيه مارتي، وغيرها من منظمات ومؤسسات كوبية ولجان تضامنية وتقدمية اجنبية ووفود خمن حركات تحرر واحزاب عربية ولاتينية وافريقية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، وانصار واعضاء وكوادر الجبهة الديمقراطية.
وبدأ المهرجان بالنشيدين الوطنيين الكوبي والفلسطيني، وبعدها اتجهت مجموعة من الطلبة رافعة أعلام بلادها نحو المنصة.
وألقى ممثل الجبهة في هافانا وليد أبو خرج، قائلاً: إن هذه المناسبة يحتفل بها شعبنا والأصدقاء في العالم وهي ذكرى ولادة حزب يساري يحمل راية المقاومة بيد والبرنامج الوطني باليد الاخرى، وأبرز دور الجبهة الديمقراطية على مدار 50 عاما من النضال من أجل حق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وفي الدفاع عن منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية والانتفاضة ضد الاحتلال الصهيوني، وحماية القدس وكل أرض فلسطين، وفي النضال من اجل الحفاظ على حق اللاجئين في العودة لديارهم وأراضيهم.
وتوجه أبو خرج تحية لشهداء الجبهة والثورة والجرحى والأسرى في السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن الجبهة إلى جانب فصائل العمل الوطني لن توقف كفاحها حتى تحريرهم.
وأكد أن الجبهة تؤمن بسياسة كفاحية تعتمد على تعبئة الطاقات لمقاومة المحتل وترتكز على وحدة نضال الشعب الفلسطيني في الوطن والخارج، والوحدة الوطنية بين قواها بهدف توحيد جهود العمل من اجل تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي، والتحرر من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل التي ادت التراجع والانقسامات في الداخل الفلسطيني، جغرافيا وسياسيا، وتدمير المشروع الوطني.
وشدد أن الأولوية الان تتمحور في النهوض الوطني ورص الصفوف باتجاه العصيان المدني حتى اجلاء المحتل من الاراضي الفلسطينية وتفكيك الاستيطان، ومقاومة صفقة القرن والمشاريع التصفوية الامريكية-الإسرائيلية، ونقل القضية الى الامم المتحدة والدفع عبر هذه المؤسسة الدولية للحصول على عضوية كامله للدولة الفلسطينية والمطالبة بحماية دولية لشعبنا تحت الاحلال والدعوة الى مؤتمر دولي يقود الى بناء الدولة المستقلة وعودة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية، كما ورفع دعوى إلى محكمة العدل الدولية لمحاسبة المسؤولين الاسرائيلين لارتكابهم جرائم حرب ضد شعبنا وعزل اسرائيل امميا لانتهاكها المواثيق الاممية، وتطوير العلاقة مع القوى الديمقراطية واليسارية العربية لبناء جبهة تقدمية والنضال لوقف التطبيع العربي والدفاع عن مصالح الشعوب العربية، وتقوية العلاقات الاممية مع القوى التقدمية.
وشكر مواقف الشعوب والحكومات التقدمية اللاتينية الداعمة للقضية الفلسطينية، وأدان تشديد الحصار على كوبا، وهنأ كوبا، شعب وحكومة وحزب، بمناسبة الذكرى ال 60 لانتصار الثورة، واشاد بنتائج الاستفتاء الكوبي على الدستور. كما شجب دور المعارضة الفاشية الفنزويلية، بالتنسيق والاسناد الامريكي، بهدف زعزعة استقرار البلد وتخريب اقتصاده ومحاولات الانقلاب على الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو والمنتخب ديمقراطيا من الشعب. وشجب سياسة التدخل الامبريالي المتحالف مع اليمين من اجل ضرب التحولات اليسارية وخلق الفوضى في امريكا اللاتينية، وقال ان الجبهة تثق بان الاخوة في امريكا اللاتينية لن يسمحوا بإحياء نظرية مورنو الميتة وتحويل شعوب هذه المنطقة الى عبيد بيد الامبريالية الامريكية، مؤكدا ان شعوب المنطقة اللاتينية ستدافع عن حريتها.
وقال أدن شافز سفير كوبا ونائب الرئيس لشؤون العلاقات الدولية في الحزب الاشتراكي الموحد، والذي هنأ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الانطلاقة الخمسين، وإعادة التأكيد على تضامن شعب فنزويلا مع القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني في الاستقلال وقال: "نطالب باحترام تقرير المصير واعادة الاراضي المحتلة وفضح الجرائم بحق المدنيين العزل المرتكبة من قبل إسرائيل".
وذكر سفير فلسطين الدكتور أكرم سمحان، الذي هنأ من خلالها قيادة واعضاء وانصار الجبهة الديمقراطية، واثنى على دورها الوحدوي ونضالها في الدفاع عن منظمة التحرير وبرنامجها الوطني للوصول الى الاستقلال والعودة.
وتناول في كلمته ذكرى يوم الارض وما يمثل ذلك بالنسبة للشعب الفلسطيني ومسيرات العودة في غزة والضحايا التي سقطت نتيجة السياسة الدموية للمحتل.