تاريخ النشر: 2019-03-25 | 18:22
تاريخ النشر: 2019-03-25 | 18:22
أمد/ غزة : أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرع حكومة اليمين واليمين الإسرائيلي المتطرف طبول الحرب والعدوان ضد قطاع غزة المحاصر، والمنكوب اقتصادياً واجتماعياً، محذرةً من مغبة وخطورة العودة إلى إشعال نيران الحرب في المنطقة، لما ستلحقه من دمار وأذى لكل الأطراف دون استثناء.
وحذرت الجبهة نتنياهو من توسل الدم الفلسطيني ورقة في استقطاب الصوت الانتخابي، ودعته إلى استخلاص واستيعاب دروس من سبقه في هذا المضمار، ومنهم شمعون بيريس الذي أدت حربه ضد شعبينا اللبناني والفلسطيني في لبنان عام 1996 إلى وقوع مجازر وضعت حداً لحياته السياسية.
وأكدت أن شعبنا في قطاع غزة، كما في الضفة الفلسطينية، كما في قلب دولة الاحتلال، ومناطق الشتات والمنافي، لن يقف مكتوف الأيدي إزاء أي عدوان على القطاع، وبيده من أوراق القوة والصمود ما يمكنه من قلب الطاولة في وجه الاحتلال وسياسات العربدة التي باتت عنواناً لسلوكه اليومي الهمجي.
ودعت القيادة الرسمية التي بيدها زمام القرار، وباقي القوى الوطنية، وفي القلب التجمع الديمقراطي الفلسطيني إلى عدم ترك قطاع غزة وحده في مواجهة العدوان، والعمل على نقل المعركة، مع الاحتلال إلى كل مكان، في مقاومة شعبية، بكل الأشكال المشروعة، والممكنة.
وطالب المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال حتى لا تتورط في أية مغامرة دموية ، ستكون لها آثارها المدمرة.