تاريخ النشر: 2023-11-02 | 16:11
تاريخ النشر: 2023-11-02 | 16:11
غزة: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن مقاومينا الأبطال، من التشكيلات العسكرية كافة في قطاع غزة، حولوا ليل العدو إلى جحيم، مما أرغم حكومة الفاشية الإسرائيلية للتراجع عن أحلامها السوداء، بما في ذلك إلغاء "المناورة البرية" (على حد زعمها)، والاكتفاء بعمليات توغل محدودة، نجح مقاومونا في إيقاعها في كمائن أدت إلى تحطيم المركبات العسكرية لقوات الاحتلال، وإلحاق الخسائر الفادحة في صفوف ضباطه وجنوده، وفي صفوف "المستشارين" الأميركيين، الذين يرافقون عمليات التوغل هذه.
وقد شرع العدو بالكشف عن هذه الخسائر الباهظة تباعاً، في ظل الانهيار المعنوي الذي يهيمن على جنوده وكبار ضباطه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن التفاف شعبنا حول مقاومته الباسلة، هو واحد من الأسباب الكبرى التي أمدت مقاتلينا بمزيد من إرادة الصمود والقتال، وحدّ من تغول قوات الاحتلال، وإرغامها على دفع الثمن باهظاً، وتحطيم أحلامها في تحويل غزو القطاع إلى نزهة برية.
وختمت الديمقراطية بتوجيه التحية إلى أرواح الشهداء الأبطال، وإلى عموم أبناء شعبنا، مؤكدة أن صمودنا جميعاً في خندق المقاومة والقتال، هو السبيل لعودة حقوقنا، ومصالحنا الوطنية، وإحباط المشاريع البديلة.
من ناحية أخرى دانت الجبهة الديمقراطية، الدور المشين والمعيب سياسياً وأخلاقياً، الذي تؤديه الولايات المتحدة وبريطانيا في تعطيل دور مجلس الأمن، ومنع صدور قرار دولي بوقف الأعمال الحربية العدوانية على قطاع غزة، وفتح المعابر، وإدخال المواد الغذائية والطبية والوقود، والمياه بشكل عاجل، وإخراج الحالات الخطيرة من الجرحى للعلاج في الخارج، والشروع في انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.
وقالت الديمقراطية: إن مواقف الولايات المتحدة وبريطانيا، هي التي تشجع حكومة الفاشية الإسرائيلية على توسيع أعمالها العدوانية ضد شعبنا، ما أدى إلى ارتفاع هائل في أعداد الشهداء، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأعداد من الجرحى، وهم في تزايد يومي تجاوز حدود العقل الإنساني.
وأكدت الديمقراطية أن كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا لا تفوتان فرصة إلا وتكيلان العداء السافر لشعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة، ما يكشف زيف شعاراتهما وادعاءهما الحرص على الأمن والسلام في المنطقة، وعلى حل القضية الفلسطينية، بما يكفل لشعبنا حقه في دولة مستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وعاصمتها القدس.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا وهو يقاوم كل المشاريع البديلة لحقوقه الوطنية المشروعة، وهو يرسم صوراً باهرة للصمود البطولي، يعتبر كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا، حليفين للعدو، اتسمت سياستهما على مدى التاريخ المعاصر بالانحياز السافر لدولة إسرائيل ومشروعها الصهيوني الاستعماري.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بتوجيه التحية إلى مندوبي روسيا الاتحادية والصين الشعبية، اللذين أخذا على عاتقهما ترجمة موقف بلديهما الثابت في دعم نضالات شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وإدانة العدوان الإسرائيلي، والسياسة الأميركية المنحازة له