تاريخ النشر: 2016-12-29 | 20:56
تاريخ النشر: 2016-12-29 | 20:56
بداية أتقدم لأبناء شعبنا العظيم بالتهنئة بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة "فتح" الحركة الجبارة العظيمة التي كانت على مدار السنوات الخمسون الماضية طليعة الثورة ومسيرة العطاء والنضال الوطني.
و لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن ننحني إجلالا لألاف الشهداء والجرحى البواسل والأسرى الميامين من أبناء شعبنا وأبناء حركتنا العظيمة.
ونحمل في قلوبنا التحيات العطرة لروح قائدنا ومعلمنا الشهيد/ ياسر عرفات حامل بندقية النضال وغصن الزيتون.. ولروحه الطاهرة ألف سلام. كما نتوجه بالتحية لروح الشهداء ونوصل تحياتنا بالسيد الرئيس محمود عباس الذي واصل مسير قائدنا ومعلمنا.
وبهذه المناسبة نوكد أن فتح العاصفة ستبقى عنواناً للهوية الوطنية الفلسطينية المحافظة على القرار الوطني المستقل بعيداً عن التبعية وبعيداً عن الإملاءات وبعيداً عن الإشتراطات، المحافظة دوماً على الثوابت.
مسيرة حركة فتح تواجه محاولات التمرد والانشقاق لضرب وحدتها الداخلية وشق صفها. فلم يعد يخفى على أحد أن الخلافات والتحديات التي وضعت أمام الحركة تأتي فقط ضمن أجندات مشبوهة.
بالتأكيد شكّل المؤتمر السابع لحركة فتح محطة هامة في ترتيب الوضع الداخلي للحركة، وهو ما سينعكس على الوضع الفلسطيني ككل، باعتبارها العمود الفقري لمنظمة التحرير، والمتمسكة بالثوابت الفلسطينية، وهي تعمل مع الفصائل الأخرى في منظمة التحرير في خندق مشترك منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، دافعنا عن عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، والثورة الفلسطينية، ومنظمة التحرير، كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
جميعنا يعلم أن الفتح عاصفة تواجه تحديات وعواصف سياسية من أعداء من الداخل والخارج .. ورسالتنا هي ضرورة الحفاظ وحدة النسيج الداخلي في حركتنا صانعة الثورة صاحبة النضال في مواجهة جميع التحديات التي تعتريها لتبقى في عز قوتها وعنفوانها.
ويمكن التنبؤ لحركة فتح بمرحلة مخاض عسير لمواجهة كل هذه التحديات والعثرات لتحافظ على رمزيتها ومستقبل زاهر زاخر بالإنجاز الوطني والنضالي كما تعودها المحبين والغيورين من ابناء شعبنا خاصة بعد مخرجات المؤتمر السابع الذي نتأمل أن نرى تطبيقها الواقعي والفعلي قريباً على أرض الواقع من أجل فتح القوية والمتحدية لجميع التحديات والظروف القاهرة المحيطة.
وفي اقتراب ذكرى الانطلاقة.. فإننا نجدد العهد والبيعة لرئيسنا وقائدنا وموحد صفنا فخافة الرئيس محمود عباس على المضي في طريق النصر والتحرير حتى القدس. ولنوفي هذه الحركة حقها علينا ..ولنكن جميعاً يداً واحدة في وجه المتملقين والفاسدين وأعداء الفتح وأصحاب الاهداف الهدامة.
المجد والخلود لشهدائنا والشفاء لجرحانا البواسل والحرية لأسرانا الصامدين
عاشت فتح عاشت فلسطين وإنها لثورة حتى النصر