تاريخ النشر: 2016-02-09 | 20:41
تاريخ النشر: 2016-02-09 | 20:41
عصيّ على البوح
عصيّ على النسيان
قنديل ، يأتي في الليل
زيته حب قلب لا ينضب
وفي الصباح تنور نار
حطبه الذكريات
**
سهير لديك ذكريات
أتريد اخباري أن هذا كل شيء؟
الذكريات ما لم نقله أو نكتبه
ريحانة تلتصق بالروح
كتلك التي تعدها نسوة الحي
في بلادنا بجوار طبق من العجين
تلصقها العروس على باب الدار
يختفون من حياتنا
و تبدأ رياحينهم بارسال العطر
**
ذاكرة أخرى، ذاكرة اليد
رعشةُ لأول سلام تمتد
تلوحيةٌ لقادم من بعد
وداعٌ لذاهب الى الصهد،
ياسمينة بين الأصابع
بعد دغدغة عبقت
وأول خط زمن مسحته قبلة محب.
**
صورة عبرت القلب والذاكرة
وصدى حديث فتح لنوّار اللوز نافذة
وددت قبل أن يرحل
لو حوطت قلبه بطوق
قُبل وياسمين
كنت قد أعددته لموعد لم يأت
**
حين أسندت ظهري / همست
لا أراك غريبة بين هؤلاء الغرباء
هذا الدفء قريب وتلك رائحة أبنائي
وحدك عرفت كيف يسندك جذع
شجرة جميز في عسقلان
مدينتي والحب
رشيق الخطى أقبل
خفيف الوطء غادر
لا تجرح زهر اللوز فيهما
مدينتي و الحب
لا فرق بينهما
**
ربما لأن الحقيقة ليست مرة على لساني
أقولها و أمشي
أجمل أخطائي تلك التي أقتلها بالاعتراف
أسير في جنازتها حاملة جثمانها لمثواه الأخير
وأقفز
**
و البعض هلامي
سقوطهم لا يحدث ضجيجا
تذوب قطعهم كما حبات جيلي مكورة
ان تناثرت على أرض ساخنة.
والبعض كالزجاج يأخذنا بريقهم
يتشظون حين ارتطامهم
و تنغرس رؤوس شظاياهم
قريبا جدا من القلب
بعيدا جدا عما يصل له
مبضع الجراح