تاريخ النشر: 2021-09-02 | 20:48
تاريخ النشر: 2021-09-02 | 20:48
تونس: اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد يوم الخميس، أشخاصا لم يسمهم بالتآمر لضرب مؤسسة رئاسة الجمهورية.
وقال ان، البعض وضعوا قوانين مقابل مبالغ مالية، ليكشف عن معلومة مثيرة بقوله: "هناك فصل حاولوا تمريره بـ150 ألف دينار فهل هذه شرعية أم سوق نخاسة".
وضمن رسائله المشفرة، قال إن ثروة زوجة أحد المحامين تبلغ 100 مليون دينار، رغم أنها عاطلة عن العمل.
هذا المحامي (دون ذكر اسمه أو اسم زوجته) تحصل على هذه الأموال من خلال عمليات يحترفها ويتصور أنه يحسن احترافها، وفق قوله.
وأوضح أن ثروتها تتمثل في العقارات ومحلات تجارية في عدد من الأحياء الراقية.
وأكد أنه سيأتي اليوم "الذي يقف فيه هؤلاء أمام قضاء عادل وليس أمام قضاء تحذف من الملفات عديد المؤيدات التي تدين عددا من الأشخاص".
وشدد الرئيس التونسي أنه لن يترك من سرقوا أموال الشعب التونسي يعبثون بقوته.
وقال إن هؤلاء جوعوا التونسيين ونكلوا بهم وتسببوا في إفلاس الدولة، مشيرا إلى أنهم يجدون في بعض النصوص قانونية مخارج، الأمر الذي يبقي القضايا في رفوف المحاكم عشرات السنين.
جاء هذا خلال لقائه عميد هيئة المحامين والكاتب العام لرابطة حقوق الإنسان ونائب رئيس الرابطة في قصر قرطاج.
وقال الرئيس التونسي في اللقاء المصور الذي نشرته الرئاسة على حسابها بموقع "فيسبوك" إن هناك أشخاص يدبرون وآخرون ينفذون ما تم الاتفاق عليه لضرب مؤسسة الرئاسة.