تاريخ النشر: 2020-12-31 | 04:04
تاريخ النشر: 2020-12-31 | 04:04
تونس – وكالات: قالت رئاسة الجمهورية في تونس يوم الأربعاء، إن الرئيس قيس سعيد قبل مبادرة اتحاد الشغل، صاحب التأثير القوي، لإطلاق حوار وطني تشارك فيه أحزاب ومنظمات وشبان من كل مناطق البلاد، بهدف "تصحيح الثورة التي انحرفت عن أهدافها بعد عقد من اندلاعها".
وقالت الرئاسة، إن الحوار يهدف لإصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية، بينما تشهد البلاد موجة احتجاجات في عدة أماكن، ضد سوء الخدمات العامة والتهميش وتفشي البطالة والفساد.
ورغم أن تونس تمكنت من تفادي العنف الذي هز عدة بلدان في المنطقة، إلا أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي فيها ازداد سوءا، وأصبحت البلاد على وشك الإفلاس بينما تزايدت الاحتجاجات.
وفي عام 2013 عرفت تونس أزمة سياسية وأمنية عصفت بالبلاد، تمثلت باغتيالات سياسية وأعمال إرهابية أودت بحياة زعيمين للمعارضة اليسارية، وعدد من الجنود في مرتفعات الشعانبي غرب البلاد، تشكل على إثرها رباعي راع لحوار وطني لتطويق الأزمة.
وقال بيان للرئاسة، إن الحوار سيكون "لتصحيح الثورة الذي تم الانحراف به عن مسارها الحقيقي، الذي حدده الشعب منذ عشر سنوات وهو الشغل والحرية والكرامة".
ولم تعط الرئاسة مزيدا من التفاصيل عن الحوار الذي سيجري في الأسابيع المقبلة.
وقال الأمين العام لاتحاد الشغل إن هذه المبادرة "هي بريق أمل لتصحيح مسار الثورة".
وقبل عقد من الزمن أطاحت مظاهرات حاشدة بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي احتجاجا على تفشي الفقر والتهميش والبطالة.
وقال الأمين العام لاتحاد الشغل إن هذه المبادرة "هي بريق أمل لتصحيح مسار الثورة".
وكان رباعي يتألف من اتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة ورابطة حقوق الانسان وهيئة المحامين قد فاز بجائزة نوبل للسلام في 2015 لدورهم في البناء الديمقراطي، وتجنيب تونس السقوط في أتون العنف بين المعسكرين العلماني والإسلامي.