تاريخ النشر: 2023-02-18 | 18:47
تاريخ النشر: 2023-02-18 | 18:47
تونس: أمر الرئيس التونسي قيس سعيد مساء يوم السبت بمغادرة نائبة الأمين العام للاتحاد الأوروبي للنقابات البلاد خلال 24 ساعة.
وقال سعيد أن النائبة الأوروبية شاركت في احتجاج نقابي في تونس ولا مجال للسماح لأي جهة خارجية بالاعتداء على سيادة الدولة وشعبها.
وقالت الرئاسة التونسية في بيانها: “بأمر من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، دعت السلطات التونسية المختصة المدعوة Esther LYNCH التي شاركت السبت 18 فبراير 2023 بمدينة صفاقس في مسيرة نظمها الاتحاد العام التونسي للشغل وأدلت بتصريحات فيها تدخل سافر في الشأن الداخلي التونسي، إلى مغادرة تونس وذلك في أجل لا يتجاوز 24 ساعة من تاريخ إعلامها بأنها شخص غير مرغوب فيه”.
ويؤكد البيان أن العلاقات الخارجية للاتحاد العام التونسي للشغل أمر يعنيه وحده، ولكن لا مجال للسماح لأي جهة كانت من الخارج للاعتداء على سيادة الدولة وسيادة شعبها.
وفي السياق، تدفق الآلاف من أنصار اتحاد الشغل ذو التأثير القوي في تونس، السبت، للشارع في مدن عدة احتجاجا على “اعتداءات السلطة على الحريات والحقوق النقابية”، في استعراض قوة مصعدا بذلك المواجهة مع الرئيس قيس سعيد.
وتزيد احتجاجات السبت في 8 مدن الضغط على سعيد الذي يواجه انتقادات داخلية وخارجية بعد موجة اعتقالات أخيرة شملت سياسيين بارزين ومنتقدين لسعيد ومدير إذاعة موزايك إف إم المستقلة.
وقال الرئيس قيس سعيد إن المعتقلين متهمين بالتآمر على أمن الدولة والوقوف وراء نقص السلع الاساسية ورفع أسعارها.
وأضاف أن الهدف هو محاسبة المذنبين على قدم المساواة وليس في ذلك أي استهداف للحريات بأي شكل.
ووصف الاتحاد العام التونسي للشغل محاكمة نقابيين واعتقال آخرين بأنه “استهداف مباشر للنقابة وإعلان حرب عليها من الرئيس”.
وشملت الاحتجاجات الحاشدة لاتحاد الشغل مدن صفاقس وجندوبة وتوزر والمنستير وبنزرت والقصرين والقيروان ونابل. وجاب المحتجون شوارع المدن في مسيرات رفعت شعارات رافضة لخيارات السلطة الاقتصادية والسياسية.