الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس الحراك والصفقة.. العلمانيين واليسار وحلم اليقظة ..!

الرئيس الحراك والصفقة.. العلمانيين واليسار وحلم اليقظة ..!

تاريخ النشر: 2018-06-27 | 00:39

لا أشكك بأحد، ولا أوأيد أحد، ... أطرح وجهة نظري وتحليلي لما يجري دون أي موقف مسبق ..
ولا أجزم بشيء ، بل أعتقد والإعتقاد شي والجزم شيء آخر ...!

ولكم قرائي عقول وضمائر أعتمد عليها أن ترشدني وتهديني إلى الصواب ....وجل من لا يخطيء

اليسار يتقدم ..

جميل جدا أن نرى الجمهور ينهض وهذا ما بح صوتنا ونحن نصرخ ..أين انتم يا جماهير شعبنا ..!

وأخيرا تحرك اليسار والعلمانيين بقيادة الجبهة الشعبية وصرخوا بعد غياب طويل

بدون أدنى شك أن الجبهة الشعبية هي الأكثر مظلومية في المسار الفلسطيني علما أنها كانت تعتبر الفصيل الثاني بعد فتح في منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن تظهر حماس التي أخذت الكثير من الرصيد نتيجة العميات في قلب الكيان 
الجبهة الشعبية العلمانية الأممية إن صح القول , وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبوها في الماضي... ومن لم يرتكب الأخطاء أصلا ً ..!
لاأحد ينكر دورها الريادي بقيادة زعيمها الراحل جورج حبش وخليفته أبو علي مصطفى ومن تلاهم , وفيهم قادة عظام وكوادر على مستوى عال من الثقافة والعلم والقدرة الإبداعية و قدموا ا لكثير في طريق المقاومة والحرية

وكمتابع ومراقب على مجريات الأحداث الأخيرة وما سمي حراكاً ما كان سوى زوبعة في فنجان لم يأت أكله لأنه لم يكن على المستوى الحقيقي للوضع 
وكان الأولى بكل القوى الفلسطينية مجتمعة أن تقوم وتصرخ وتعصي عصيانا مدنيا وتنبه العالم بأن شعبنا ليس لعبة بيد أحد وقضيتنا أهم من بترولكم وصندوق نقدكم الدولي لتعود قضية فلسطين كما كانت مؤثرة في وجدان شعوب العالم والمحافل الدولية

أخيرا تحركوا ..شكراً.. ولكن لنا سؤال ...!!؟

لماذا لم تتحركوا حين كان الحراك مطلبا عاجلا وضروريا ..!

أما موضوع رواتب أهلنا في غزة فقد كنت من أوائل من صرخوا لنجدة الأهل في غزة لا بل كنت من أول من طلب إقتسام الراتب بين موظفي رام الله وغزة إذا كان الأمر نقصا في الموارد .!

وكما أقول دائما فإن فتح هي الأكثر مسؤولية من غيرها وكان يجب أن تنظم الحراك الداعم لغزة وبعد ذلك الداعم لموقف الرئيس لصموده أمام( لعبة القرن )

الحراك وصفقة العصر الوهمية ..!

من يسأل لماذا أقول وهمية ..الأيام القادمة ستثبت أنها وهم وأن الحقيقة هي الحقيقة ..( صبراً ) ..!!!!؟؟؟؟

كما أسلفت كان على شعبنا واجب وطني في أكثر من مسألة , والأخطر كان ترامب وأمريكا وإسرائيل بعد أن تم نقل السفارة إلى القدس .. والتلويح بحل القضية حلا لصالح إسرائيل

ورغم ذلك لم نرى شيء على المستوى المطلوب خاصة أن المسألة تتعلق برمزية القضية الفلسطينية ( القدس)

إذا ما الذي دعى التجمع الجديد الذي ظهر في الشارع قبل العيد بأيام ..!؟
وعندما ندقق بالمشاركين نجد جلهم من العلمانيين اليساريين ومنهم من الجبهة الشعبية وانضم إليهم من اليسار داخل فلسطين التاريخية وهم أصحاب المواقف الوطنية دائما

ما سر هذا الحراك ومن يهمه الأمر فيه .!؟

أن الحراك كان يصبى في مصلحلة حماس ضد السلطة وعباس بالتحديد

حماس كما نلاحظ لم تشارك في هذا الحراك في رام الله ......(لماذا) .!!!!!؟؟؟

نقول التالي ..

لقد كان هناك أمرا فارقا من خلال تواجد سيدات وفتيات عصريات و كن رأس الحربة من خلال بعض الخطابات والشتائم وردود الفعل التي نتج عنها للقول 
( التعرض للنساء) فهل كان المقصود مثلا إثارىة الرأي العام .!
ليقال ... 
هذه السلطة المجرمة بلا أخلاق وتعالوا يا حقوق الإنسان تعالوا يا عالم ..أنقذوا الشعب الفلسطيني من سلطة مجرمة..!
إذا غياب حماس والله أعلم كان مقصود اً حتى لا يقال خصم تنظيمي...

فيقال ..أن هؤلاء تحركوا من نبض الشارع الفلسطيني اغير منتمي لحماس

أين كان هؤلاء من قبل ذلك ، وما سر ظهورهم المفاجيء وبقوة .!؟

لماذا أطلقوا شعارات قوية إستفزازية مثل ...
ارحل ارحل يا عباس .!

لماذا مثلا لم يقولوا هذا عندما قال ....التنسيق الأمني مقدس ..!

أنا كاتب هذا المقال كنت معارضا له في بعض توجهاته وخطاباته خاصة المستسلمة ، وكنت أتمنى أن يموت ولا أسمع كلامه حول بعض الأمور ..!

ولكن اليوم الرجل يقول كلاما كبيرا وقويا ويتحدى ويرفض...

لماذا وهو يرفض صفقة القرن .؟.. 
لماذا وهويتخد موقفا صلبا ً وقال بكل وضوح 
(لن أنهي تاريخي بخيانة )... وهو يقول لا أحد يرضى أن يسلم لأمريكا شروطها بحق القدس ..
يا سلام سكتوا على مواقفه السابقة وثاروا اليوم على مواقفه المشرفة ..!؟
كما ثار ترامب ونتنياهو وكوشنير الذي يستجدي لقائه.هذه الأيام 
على الأقل من الممكن أن يوافق إذا تراجعت أمريكا عن ظلمها 
(اليس هذا إنجاز).!؟
إرحل يا عباس .. نفس دعوة وزير الدفاع الإسرائيلي الذي قال إن ابو مازن أصبح مشكلة وعائقا ويجب أن يرحل ... هل يعقل هذا ..ألم يكن جديرا بكم أمام مطلب إسرائيلي أن تنتظروا على الأقل حتى يغيب صدى صوت الصهيوني الحقير .!؟

سؤال ... هل حقا كان هذا الحراك قادرا على إسقاط الرئيس وعددهم بالمئات..!؟
أم أنهم أرادوا فقط إرسال رسالة لمن يهمه الأمر ..!؟

كل هذه الأسئلة وغيرها أضعها لأبحث عن السر الكامن في هذه المسألة ..!؟

العقل والمنطق يقول التالي ....
إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع ... فما هو الطلب والهدف من وراء هذا الحراك ..!!

إذا كنتم تريدون رفع الظلم عن إخوانكم في غزة فيكون ذلك , بأكل العنب وليس بمقاتلة الناطور

كيف يتفق هذا وقد أعلنتم الحرب على الناطور ..!؟

أما إذا كان مطلبكم المصالحة ..فكيف يتوافق ذلك وأنتم تشتمون الرئيس الذي تطلبون منه المصالحة ..!؟


إذا خرجتم بالحراك ليس من أجل غزة بل من أجل إسقاط الرئيس..!؟

كيف وأنتم في بداية الطريق ولم تجمعوا معكم الالاف المؤلفة .. فمائة او مائتان لا يسقطون شيء ... إذا هل هو غباء ...!

كيف هذا وفيكم أشخاص مؤدلجين ومفكرين ولهم باع طويل في في العمل الميداني. . 
هل سلوكهم عفويا أم أنه كان مدروسا ً وذلك من أجل الظهور على الإعلام من أجل الإعلان عن أنفسهم ( نحن هنا) .!؟
هل طلبتم تصريح الحراك من السلطة..!؟
هل قلتم لهم أننا نريد الموافقة على الحراك وعنوانه يسقط الرئيس ..!

طبعا لا لانكم لو طلبتم ذلك لما سمحوا لكم رغم انهم سمحوا ثم عدلوا بسبب وقفة العيد

بالله عليكم ما هو الهدف الحقيقي ..!

هل كان من أجل تهييج السلطة ممثلة بأجهزتها الأمنية لإحداث رد فعل كما كان من ضرب وسحل .. وتعالوا شوفوا يا عالم ..!

( من أول ما شطح نطح ).!

أعتقد أن الجهات الرسمية إستوعبت الوضع وأفشلت الخطة إذا كان هناك خطه .!
وما فعلته الشرطة بعد ذلك بتوزيع المياه والرفق بالحراك كان صفعة على وجوه المنظمين للحراكالسابق

سؤال آخر ما دور قادة الإن جي أوز الذين تصدروا الحراك ..!

ملهاة عنوانها صققة القرن...

أعتقد أن صفقة القرن ليست إلا ملهاة ألهونا بها ولربما كانت قد وضعت في عهد أوباما وقد تسربت أخبارها في عهد الرئيس مرسي وكانت شبه فضيحة ربما كانت مجرد جس نبض في تلك الفترة ..! 
وما كان موضوع سيناء إلا من أجل وضع مسمار جحا لدولة إسلامية اوإمارة إسلامية تكون بعبع يضبط العالم الإسلامي بدل أمريكا في المنطقة وتكون مركز إنطلاق لقوة ضاربة تحت شعار الخلافة الإسلامية 
أعتقد أن الأمور ستتكشف ولن يقبل العالم خاصة أوروروبا بهذاالأمر

أما العلمانيون واليسار وقد انضمت لهم الشعبية 
العلمانيين واليسار هم الأقرب لأوروبا وروسيا خاصة أنهم بعيدين عن التيار الديني فمنهم من كان شيوعيا أوإشتراكيا او مجرد علماني فقط 
ولربما الحراك كان محاولة لكسب الميدان على اعتبار أن فتح وحماس فشلتا 
وهناك قول دار في كواليس مؤتمر الرياض : أي حل قادم يحب ان ينهي فتح وحماس وكل ما كان في مرحلة النهوض الوطني في القرن الماضي

فالقيادات الوطنية العلمانية خاصة ممن لهم باع طويل بالحراك الميداني ومواقفهم المشرفة مثل الدكتور مصطفى البرغوثي وغيره يجب أن يعطوا الفرصة لعل وعسى أن يقودوا الدولة القادمة حسب الحل القادم ...
ما هو الحل القادم..!؟
لست ممن مقتنعون بأن صفقة القرن حقيقية 
وانها لذر الرماد في العيون وكأني بها ملهاة كي نتفاجأ بالحل الحقيقية المرضي

أعتقد أيضا ..أن دول العالم وعلى رأسها روسيا واوروبا والصين يرفضون أي حل لا ينهي المشكلة تماما
فصفقة القرن كما تسرب عنها تعقد المسألة وتعيد الوضع الى التوتر والصراع من جديد ولربما بشكل أخطر مما سبق ..

و الحل المنطقي الذي لا يثير ضجيجا ولا أنهارا من الدماء ولايعيد العالم للهواجس من جديد ...

( دولة فلسطينية على حدود حزيران والقدس عاصمة )

هذا ما أعلنه ويعلنه أبو مازن مرارا وتكرارا وبعناد شديد ويؤكد عليه... 
وقد تحدى أمريكا وكل من يشد على يدها وقال لهم

( أنا مش قدكم صحيح ولكن لن أنهي حياتي بخيانه )

ولكن على ماذا يراهن الرئيس..!

هل يراهن على الموقف العربي .... ممكن أن هناك موقف عربي لا تعرفه ...
وهل ما صدر من مصر من موقف حازم هل هو موقف جدي أم إستهلاك إعلامي .! نأمل أن يكون موقفا جاداً 
هل يراهن على الموقف الاوروبي والروسي والصين ..!
ماذا عن الموقف الشعبي الفلسطيني..!؟
وهنا مربط الفرس ...
ماذا قدم سيادته كي يعزز الموقف الشعبي ..
وكيف سيكون ذلك ويسند موقفه المعلن ضد صفقة القرن 
والشعب في واد غير ذي زرع ..!؟
والكل ينتظر المجهول..!؟

هل سيينجح الرئيس في كسر شوكة ترامب ومشروعه
والوطن منقسم .. أم أن الضفة ستكون في وادي وغزة في صحراء ..!؟

الحقيقة أن الجمود والتراخي والامبالاة بوضع الأهل في قطاع غزة لهو أمر مقلق ويدعوا إلى الدهشة 
وحماس مرتاحة عالأخر وكان لديها تطمينات ...!!؟

إستنتاجي ان الرئيس أبو مازن يتمترس خلف الحل الوحيد الذي يجعله عالأقل لم يفرط بالقدس وباقي ما تبقى تفاصيل والي عنده بتع يحررها من البحر إلى النهر 
ولذلك لدي قناعة ان الرئيس ابو مازن يتحدث من خلال موقف قوي يسانده فيه الكثير من دول العالم 
دولة فلسطينية على حدود حزيران والقدس 
وهو الأقرب للتطبيق
ولكن هل سينجح..!؟

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط