تاريخ النشر: 2021-12-27 | 17:51
تاريخ النشر: 2021-12-27 | 17:51
الجزائر: وصل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الإثنين، إلى الجزائر في زيارة رسمية هي الأولى له منذُ انتخابه قبل عامين، وتستمر لمدة 3 أيام، حسب وكالة الأنياء الجزائرية.
وكان في استقبال الرئيس الموريتاني لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وكبار المسؤولين الجزائريين.
وتأتي زيارة الرئيس الغزواني بدعوة من الرئيس تبون، وتندرج ضمن مسار ”تقوية العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين الجزائر وموريتانيا“، وفق بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية.
وستجري خلال الزيارة، مناقشة ملف التعاون الاقتصادي بين البلدين، فمنذُ عام 2019، شهدت العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا ديناميكية جديدة خاصة بعد أن تقرر الاعتماد على معابر حدودية للتبادل التجاري.
وأصبحت موريتانيا في الأعوام الأخيرة بوابة للجزائر نحو أسواق غرب أفريقيا في إطار خططها الاقتصادية لتنويع مداخيلها وزيادة حجم صادراتها خارج نطاق المحروقات.
ومن المنتظر أن يناقش الجانبان خلال الزيارة ملفات تهم البلدين، وسيكون الملف الأمني في منطقة الساحل، ضمن أجندة أول قمة رئاسية جزائرية – موريتانية، حسب ما أوردت تقارير إعلامية جزائرية.
ويرتبط البلدان بحدود برية تصل إلى 460 كيلومترا، ويؤكد قادة الأمن في الدولتين، بأنها مساحة ”مُتحكم فيها من التهديدات الإرهابية“، إلا أن الجزائر وموريتانيا لهما حدود شاسعة مع دولة مالي، التي تشهد منذ أكثر من عقد توترات أمنية وسياسية، أجبرت البلدين على الدفع بقوات عسكرية لحماية حدودهما من خطر التهديد الإرهابي.
والشهر الماضي، اتفق البلدان على تكثيف التنسيق الأمني على مستوى الشريط الحدودي المشترك، وتقرر استحداث لجنة أمنية مشتركة تضم المصالح الأمنية للبلدين.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في يونيو/حزيران الماضي عن تقليص كبير للوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل حيث تقاتل باريس المسلحين الجهاديين منذ ما يقرب من عقد.
وقال إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي إن عملية ”برخان“ الحالية ستنتهي، ليصير الوجود الفرنسي جزءا من القوة الدولية ”تاكوبا“ التي سيشكل ”مئات“ من العسكريين الفرنسيين ”عمودها الفقري“.
وأضاف الرئيس الفرنسي: ”حان الوقت، والتزامنا في الساحل لن يستمر بالطريقة نفسها. سنبدأ تغييرا عميقا لوجودنا العسكري في منطقة الساحل“.