أمد/ بيروت : انهى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان أمس السبت ، عهده ليصير بدءاً من اليوم الأحد الرئيس السابق الثاني عشر للبنان والذي دخل قصر بعبدا في الخامس والعشرين من ايار عام 2008 نتيجة لتسوية الدوحة.
ومع فشل مجلس النواب في جلسات عقدت خلال شهرين لانتخاب رئيس جديد يكون ميشل سليمان قد سلم المنصب للفراغ انتظار لاتفاق يبدو انه خرج عن اطار ارادة الافرقاء المحليين ويتنظر الانضاج الاقليمي وتحديدا ثمار التحركات الدبلوماسية للتفاهم بين السعودية وايران.
وقد اتم رئيس الجمهورية والعاملين في بعبدا كل التحضيرات للحفل الوداعي الذي اقيم الأمس في بعبدا قبل ان يغادر القصر الى منزله في عمشيت حيث سيلتقي مع كلّ الذين واكبوا مسيرته، حسب ما كتب في تغريدته على صفحته في تويتر، وقال “سالتقي من ودعموا مشروع الدولة لنشكرهم ونعاهدهم الاستمرار في العمل الوطني”،
وحضر الحفل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ورؤساء الحكومات السابقين والوزراء والنواب الحاليين والسابقين، ومن المقرر ان يلقي سليمان كلمة خلاله يتحدث فيها عن الانجازات الاساسية التي تمت في عهده.
وكان سليمان ترأس الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في عهده، فيما اكد امام الصحافيين والمراسلين المعتمدين في القصر الجمهوري خلال لقائه معهم انه يغادر وهو مرتاح الضمير، مضيفاً: “لدي أمل في ان معالم الدولة بدأت ترتسم منذ ثلاثة اشهر وها هم اليوم اتفقوا على الجلوس معا في حكومة كنت أطالب بها من أول يوم من عهدي
وفي السياق قال النائب أحمد فتفت النائب عن تيار المستقبل اننا “سنذهب عند السادسة مساءً إلى مجلس النواب حيث نطالب رئيس المجلس نبيه بري بعقد جلسة انتخاب مفتوحة حتى منتصف الليل لنحاول إنجاز الاستحقاق الرئاسي قبل انتهاء المهلة الدستورية”، داعياً عبر صحيفة “المستقبل” جميع الكتل النيابية إلى المشاركة في هذه الجلسة المفتوحة لتأكيد الإصرار حتى اللحظة الأخيرة على انتخاب الرئيس وتجنب الشغور في سدة الرئاسة الأولى.
من جهته كشفَ وزير الإتصالات بطرس حرب عبر صحيفة “الجمهورية” أنّ قوى 14 آذار ستعقد اجتماعاً في الـ48 ساعة المقبلة من أجل الخروج بموقف موحّد في كيفية التعامل مع مرحلة الفراغ.