الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس بات في عزلة

الرئيس عباس بات في عزلة

تاريخ النشر: 2016-09-05 | 11:48

قد يكون للرئيس بعض الدوافع الشخصية التي جعلته في حالة من عدم التوازن وفي جمله وابجدياتها والتي لجاء فيها للفلسطينيين """ ولنتكلم كفلسطينيين """ وهل كان في السابق الفلسطينيون لا يتكلمون بلسان فلسطيني ..؟؟! وبأي لغة كانت اذا ..! وهل فعلا الفلسطينيون اصبحوا ذات سيادة على ارضهم ودولتهم ...؟؟؟ لتكون العلاقة متوازنة مع دول الاقليم وغير الاقليم ..؟؟؟ وهل نسي الرئيس ان بدايات ومسيرة حركة التحرر الوطني كان يمكن لا يكون لها قائمة بدون من يعنيهم من دول الاقليم من حيث المال والتدريب والدعم السياسي ....... نعم نحن مع ان يتكلم الفلسطينيون بلغة سياسية واحدة .... ولكن لا يمكن اجتثاثهم من عمقهم العربي والاقليمي ..... وان اردنا ان نتحدث كفلسطينيين .... وهذا ما طالبت به الدول التي قصدها الرئيس عباس .... من وحدة الصف الفلسطيني ووحدة حركة فتح ووحدة وطنية ..... خارطة طريق حملتها تلك الدول للرئيس ومركزية فتح لاعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية لكي يكون بمقدورها التعامل مع الفرضيات السياسية والامنية المطروحة للمنطقة بما فيها الصراع مع دولة الاحتلال .

مصر العروبة وامارات الشيخ زايد وامارات العطاء والمملكة الاردنية الهاشمية التي تبات وتصحو بالهم الفلسطيني والمملكة العربية السعودية ، الرباعية العربية التي حددت متجهاتها بالتعامل مع المتغيرات التي تعصف بالمنطقة ومبادرة الرئيس السيسي الهامة والمسؤلة والمدعومة من تلك الدول لم تطالب بتفتيت الشعب الفلسطيني بل كان حرصها على انهاء الانقسام والخلافات في الجبهة الداخلية الفلسطينية ... ولكن يبدو ان تلك المبادرة اشاطت غضبا الرئيس ومن هم حوله من ذوي المصالح وتعارضت مع منهجيته لضرب وحدة فتح وتفتيت الحركة وانهاء وقتل الحركة الوطنية الفلسطينية لصالح مشروع اخر يبنى ويدار من عواصم اقليمية اخرى لها مشروعها الخاص في ظل التقارب والانسجام من اتفاقيات موقعه وتعامل مع الاحتلال ..... ولا يخلو ذلك من مشروع المصالح والمنافع لفئة نمت وترعرعت في ظل ضعف فتح وترهلها وتفتتها اخذت المال الفلسطيني واستثماراته في وجه شخصية غير البناء الوطني .

لا ادري ما هي الركائز السياسية البناءة وراء جمل الرئيس وابجدياته المستفزة لتلك الدول ...! وعلى ماذا اعتمد ...! الرئيس التي تصحته دول الاقليم وغير الاقليم المحبة للشعب الفلسطيني "" بانه وجب الرحيل "" وتجديد الشرعيات الفلسطينية ..... يبدو ان الرئيس ما زال متمسك بكل مناصبه الى ان يجهز على كل شيء في الحركة الوطنية في حين يمد يديه للمصالحة مع حماس .... كلنا نريد المصالحة ولكن على اسس تختلف عن الاسس للتي يريدها الرئيس نلريد مصالحة وبحركة وطنية قوية وبفتح القوية وليس على ركام فتح والحركة الوطنية .

نعم فل نتحدث كفلسطينيين وان تحدثنا فيجب اولا الخروج بفتح من مأزقها وكذلك الحركة الوطنية .... وحل المعضلات والاشكاليات الداخلية والا كيف نتحدث كفلسطينيين !.

مصر ومحورية فعلها ووجودها والاردن والامارات والسعودية هل يمكن تجاوزهم لنتحدث كفلسطينيين ..... وان تحدثنا كفلسطينيين هل يعني اهمال عمقنا وهم الشركاء على مدار الصراع مع المشروع الصهيوني ... شيء غريب وعجيب ...؟؟!

نرى ان المشروع التركي القطري وامتداداته من تفاهمات مع الاسرائليين وبمشروع بديل لمنظمة التحرير هو الذي يجهز وهذا ما دفع الاخوة المصريين والعرب للضغط لانجاز المصالحة الفتحاوية والحركة الوطنية ... ولكن يبدو ان الرئيس لا يريد تلك الرياح ومتجهاتها....... ويبدو ان زيارة ماجد فرج وزيارته الاخيرة للقاهرة ونتائجها لم تروق للرئيس عباس .... وحل الاشكاليات في داخل فتح كرزمة واحدة ومن ثم الحركة الوطنية والوحدة بين القوى الوطنية والاسلامية ..... ويبدو ان الرئيس بات متخوف على مصالحه ومن يحيطون به ومن ما يسميها ازمة خلافته ...... هكذا الامور ....

كلام الرئيس يخرج عن الدبلوماسية والسياسة وحتى لغة المصالح للشعب الفلسطيني وعمق التاريخ والمشاركة والمسؤليات الجمعية لمواجهة مخططات اسرائيل ..... وهل الرئيس الان وضع كل المصير الفلسطيني في سلة المشروع التركي القطري ..؟؟؟ وهل الرئيس اختار انقرة والدوحة بديلا للقاهرة وتاريخها وثقاها ومحورية فعلها في المنطقة ..... اذا الرئيس اختار العزلة واختار مزيدا من الانهيار للجبهة الداخلية الفتحاوية والوطنية ....... واذا لابد من البدائل لانقاذ ما يمكن انقاذه على المستوى الوطني والجبهة الداخلية .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط