السيد الرئيس الفلسطيني يسجل هزائم متلاحقة بحق المحتلين والناعقين العاجزين. والذين ما انفكوا بأن يبقوا بتعمد وبجهالة يكيلون التشكيك بشخص الرئيس و بتوجهاته السامية والسلمية والتي أذهلت حكام تل أبيب ومن يقف معهم من أبواق الفتنة والضلال متناسين صفحة من تاريخ الهند وزعيمها غاندي والذي تمكن من تحرير الهند بالمقاومة السلمية ، وما دفعني باستحضار التاريخ إلا لدلالة ع قدرة الشعب ع تحقيق الانتصار عندما وقف ع قلب رجل وهو الزعيم غاندي والذي حقق للهند الحرية والاستقلال بالمقاومة السلمية ، والذي لا يفهم ولا يجيد قراءة التاريخ فبتأكيد ستعلق به آفات الزمن بالندم ، السيد الرئيس المفدى المحفوف برعاية الله وثقة شعبه والتي تتجاوز ما هم علية حكام الاحتلال الإسرائيلي وأدواتهم الرخيصة من ناعقين وساقطين ووسائل أعلام هدام. لا يجيد. إلا خدمة مشاريع الاستهداف لشعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية ممثلة بفخامة السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن. ، فلن تفلح اسرائيل ولن تنال أدواتها من عزيمة غاندي فلسطين الرئيس أبو مازن ،الماضي بوصية أخيه الشهيد الرئيس الرمز أبو عمار ، ولقد دأب الاحتلال في استهداف رموز شعبنا الوطنية والتي وقفت شوكة بوجه سياساته الاحتلالية والعنصرية ولكن نسي الاحتلال بأن من راهن عليهم بالمساعدة في تمرير سياساته طواهم الزمن والتاريخ في وحل مواقفهم الهابطة والمشكوك في وطنيتها ، وهنا يحضرني ما تعرض له الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات. من استهداف حينما حوصر بالمقاطعة وكيف انكشف زيف من يتباكون علية باستخدام صورته واسمه بمناسبات ووسائل أعلام دون الاعتراف بمن خلفه في حمل وصيته وأمانة المشروع الوطني الرئيس محمود عباس أبو مازن. ، وللحقيقة الوطنية أقول بأن من تنكر يوماً لوالدة فلا يمكن أن ينتج خيراً ، وإن مقاصد المواقف للعارفين صخرة ستتحطم عليها أوهام البؤساء الموجهين بالمال القذر والحرام والمتاجرين بشعارات. باطنها باطل. ولا يخدم في مداه إلا مشروع التصفية للقضية الوطنية الفلسطينية. والتي يأتي في سياقها الهجوم والتشكيك في شخص. الرئيس أبو مازن الثابت ع هدي وخطي الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، فلا نامت أعين المحتلين وأعوانهم الجبناء ، ولأن شمس الوطن لا تغطي بغربال ، فلن يفلح الاحتلال وأدواته من ناعقين ومأجورين أمام وقوة وصلابة وثبات غاندي فلسطين الرئيس محمود عباس أبو مازن فسر سيدي الرئيس. وعين الله ترعاك ونحن معك للنصر والحرية وفجر دولتنا بات قاب قوسين أو أدني ، وكما قلت سيدي اليوم نرفع علم فلسطين بالأمم المتحدة وغداً سنرفعه ع القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين شاء من شاء وأبي من أبي ، بوركت غاندي فلسطين سيد المقاومة الفلسطينية السلمية الرئيس محمود عباس أبو مازن