تاريخ النشر: 2017-04-06 | 23:08
تاريخ النشر: 2017-04-06 | 23:08
في بداية الانقلاب الأسود على قطاع غزة قال البعض : "أن هذه المعركة ليست معنا ، بل مع أحد الأطراف داخل الحركة والسلطة" ، وحين سقطت غزة ، أدركوا متأخراً أن المعركة كانت لإنهاء "فتح غزة" بأكملها دون تفريق بين أبنائها .
وما أشبه اليوم بالأمس ، حين تم فصل وإقصاء بعض أبناء الحركة ، قال البعض : "هذه المعركة مع أحد الأطراف" ، وحين بدأت تتسع رقعة المقطوعة رواتبهم والمفصولين ، أستمر البعض بالقول : "أن هذه المعركة ليست مع غزة أو فتح" ، والان حين اكتملت الصورة ، أتمنى أن يكون الجميع أيقن أن المعركة مع حركة فتح وأبناء غزة .
اليوم وصل الظلم لكل بيت ، هي معركة واحدة ، وحدتنا المعاناة فلا تجعلوا الحقد يعمى عيونكم ، لنضع أيدينا في أيدي بعضنا اتجاه هذا الدكتاتور الظالم ، يجب أن نقلعه ونخلعه وهذا ليس تمرد على "فتح" بل على رجل سرق الفتح .. "فرعون فلسطين" .
ولكي تكون الأمور واضحة ، حين نطالب الرئيس عباس بالرحيل ، فهذه ليست وقاحة أو قلة وعي وعدم إدراك لما يدور حولنا ، وليست ردة فعل متسرعة أو حمية شباب ، بل هي قناعة راسخة لدينا أن هذا الرجل لم يعد مؤهل لهذا المنصب ، وأعتقد نحن أصحاب القرار في ذلك ، هو عقد يستمر لأربعة سنوات لا أكثر .
وهذه ليست مؤامرة على الرئيس ، بل مؤامرة من الرئيس وحاشيته على "فتح غزة" ، أقرأوا التاريخ جيداً منذ توليه وهو يحاول إضعاف غزة ، من سقوطنا في انتخابات التشريعي عام 2006 وحتى الحادثة الحالية مروراً بألف قرار وكارثة في عهده .
قانون التقاعد أو الراتب ليس أساس الخلاف ، حين نري خريجي الجامعات بالألاف يندرجون تحت بند بطالة ، وحين يرتفع مستوى الفقر والجريمة ، والإقصاء والتهميش والعنصرية في التعليم والصحة والتوظيف ، يجب علينا أن ندرك أنهم يعتبروا "غزة" كابوس مزعج في نومهم .
أعتذر عما سأقول .. "غزة قدمت "3000 شهيد" ثمن حرق الطفل محمد أبو خضير" ، ونفتخر بذلك وعلى استعداد أن نقدم كل أرواحنا لحماية أصغر طفل من أهلنا في الضفة الغربية ، ولذلك نأمل من اخوتنا هناك التحرك فوراً للوقوف مع "غزة الحزينة" ، غزة .. ذاكرة التاريخ وبندقية الثورة .
ولا ننسى أثر كل هذه الكوارث على القضية الفلسطينية ، التي تتآكل يوماً بعد يوم ، المستفيد الوحيد هو "الاحتلال الإسرائيلي