تاريخ النشر: 2016-09-30 | 17:07
تاريخ النشر: 2016-09-30 | 17:07
قراءة تاريخية في الإخفاق السياسي العربي بمواجهة الصهيونية العالمية وما يتبعها الآن من قومية دينية يهودية صهيونية متطرفة باتت تتاصل في المجتمع الإسرائيل لتفرض علينا نحن الفلسطينيين أن نكون اكثر وعيا في توفير آليات الوعي بدراسة موضوعية سياسية يمكن ان تكون خطوة في صالحنا اكثر من ان تكون ضدنا بعدم حضور تشييع بيرس .
غالبة الشعب الفلسطيني وحتى العربي يرون في شيمون بيرس القاتل والمجرم بحق إمتدت من هجرته الى فلسطين من بولندا وما بينهما من مسئولية شخصية يتحمل وزرها شيمون بيرس ...؟! فلا عجبا من موقف يمثله فلسطينيين معذبين من رجل عانوا منه على مدى سبعين عاما من عمله السياسي والعسكري والفكري ...؟!
لكن وعي المسئولية وحتمية قراءة الحاضر بعقلية سياسة موضوعية تُخاطر وتتجنح بخلاف الرأي العام الفلسطيني ، مقدمتها حسابات سياسية ترى فيها وسيلة مُستخدمة للتعبيرعن وجهة نظر سياسية ولا سيما ان العالم بوسائله الإعلامية المباشرة الناقلة بالإضافة الى الحضور الرسمي العالمي تُحبذ على الحضور في الواجهة الأمامية في هذه المناسبة التي يحملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذهنيتة الخلفية رغم يقينه بأنه والشارع الفلسطيني بغير وفاق ... ، بهذا التعبير في ظل الظروف الصعبة التي هو بها بالحضور رغم ما صنعه بيرس بإقامة إسرائيل وخدمة تفوقها على مدى سبعون عاما متواصلة ....؟!
يرى الرئيس الفلسطيني ممثل الشرعية الفلسطينية وهو من اكثر الفلسطينيين دراية بالمشروع الصهيوني صاحب اختصاصة من عدة عقود ... ، ألأمر الذي يتيح له المعرفة إنطلاقا من الظروف والأحداث التي تمر بها القضية الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام ، مما سيأخذه من حضور مراسم دفن بيرس الى الخارج ومن بين رؤساء وزعماء العالم الحاضرين خاصة ألأمريكي عندما يبرز في خطاب رئيس الولايات المتحدة اوباما بالإسم بفضل حضور الرئيس الفلسطيني مراسم الدفن إضافة الى ان الرئيس الفلسطيني بحضوره عزز وعي العقل الإسرائيلي المهرول لليمين المتطرف " عملية السلام " التي كان في الظاهر شيمون بيرس من دعاتها بخلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...؟! على امل الكسب لا الخسارة في ظل غياب الحضور العربي الفعلي في دعم القضية الوطنية الفلسطينية ؟؟؟
قد نختلف مع الرئيس الفلسطيني ومن حقنا ان نختلف لكن بوعينا وبوعي العقل السياسي قد نكون مع الحضور وإن كان مكلفا عند الكثير من اهلنا ...؟!