تاريخ النشر: 2026-01-13 | 14:40
تاريخ النشر: 2026-01-13 | 14:40
ما حقيقة الذي يحدث في إيران ؟
وهل مطلوب حقا إنهاء النظام هناك؟
قلت سابقا أن من يلعب بالنار لا بد له وان يكتوي منها أن كان ذلك عاجلا ام اجلا ، ولكن ليس معنى حديثى أنني مع أو ضد فذلك شأن الإيرانيين أنفسهم .
السؤال الأهم هنا الم تكن الأموال التي صرفها النظام الإيراني في الإقليم لخلق مليشيات اولى بأن تستثمر في عمليات الاقتصاد الوطني الم يكن التدخل في العراق وسوريا ولبنان واليمن جزء من أسباب توجيه إيرادات الدولة إلى أماكن أخرى لايجوز أن توجه إليها؟
الم يكن الشعب الإيراني اولى بأثمان حلم التوسع وخلق النزاعات ؟
أما الأسباب الداخلية من شأنهم هم ولن أتطرق إليها فأهل مكة أدرى بشعابها ولكن يجب التنويه أن التنوع المذهبي والعرقي هناك هما أسباب أصيلة فيما يحدث ولا يمكن أن يغفل أحد عنها ان لم ينجح الحاكم في التعامل مع التعدد.
لا اعتقد أن نظام طهران يشكل خطراً حقيقياً على اسرائيل أو الولايات المتحدة ولا يشكل خطر بالأساس ولكن إن حصل وسقط النظام فلم لا ؟ لن تحزن امريكا بل ستعمل على تسويق ما حصل بأنه تخليص للشعب الإيراني من الطغاة و ستغعل اسرائيل نفس الشي وتسعى إلى ما بعد ذلك.
أن سقط النظام سيكون ذلك هو إعلان هزيمة أخرى ليس لإيران إنما لمن تدور إيران نفسها في فلكهم وستكون الهزيمة لروسيا والصين كما كانت في فنزويلا فهي لم تكن لمادورو.
أن بقاء النظام والنجاح في خمد المظاهرات سيسوق له داخليا بأنه القضاء على المؤامرة وفشل العملاء في زعزعة الاستقرار وانتصار على اسرائيل التي تسعى لخلع النظام وخلافه من المصطلحات التي تستخدم في حينه، ولكن بقاء النظام لا يعني أن النظام سينهض بل عليه مواجهة القادم فهو من افضل الأسباب التي ستبقى اسرائيل وامريكا تتدرع به لمزيد من التغول.
طبعا هذا ليس معناه أن تستسلم إيران لإسرائيل بكل الاحوال .
من ناحية أخرى على طهران أن تعي أن وجودها في الإقليم يجب أن يكون وفق الرؤية العربية وأن تغير سياساتها وتحترم جيرانها وتتخلى عن العبث في الإقليم.
ولأنني ضد فكرة المؤامرة فأنا أقول إن هناك من يعمل ومن لا يعمل وان الآخر عندما ينجح في استغلال ما يجري عندك فهو بسببك فأنت من افسحت المجال للآخر بتصرفاتك وسوء إدارتك .
ملاحظة،،، ليس قدر الإيرانيين أما هذا النظام أو نظام الشاه ولا يجب أن يكون كذلك.