تاريخ النشر: 2019-09-09 | 10:24
تاريخ النشر: 2019-09-09 | 10:24
استشهاد الصحفي الأسير بسام السايح بعد معاناة شديدة مع مرض السرطان يحرك المياه الراكده في ملف الأسرى والمعتقلين..
السؤال لماذا تغيب السلطه عن هذا الملف ولا تتحرك فيه سواء على صعيد الرأي العام أو على صعيد منظمات حقوق الإنسان وتاتي اليوم لرذ الرماد في العيون عبر مطالبه باهته بتشكيل لجنه تحقيق دوليه...
فعلا شر البلية ما يضحك شوفوا غيرها كان الأولى بتشكيل آليات ضغط لاطلاق سراح بسام السايح او العمل على توفير معالجة افضل واهتمام اكبر بحالته...
السلطه غايبه فعلا وماذا تنتظر والعدو على الأرض يجرف بقوه كل مقومات الصمود وباتفاق السلطه والاحتلال على أشغال الناس بتعقيدات الحياه ومصاعبها عبر نظام الرواتب والنسبة والضغط المادي والذي ادي الي وقف المقاومه الشعبيه والتي لم يعد احد يسمع عنها ووقف مختلف النشاطات التي تفضح العدو ومخططاته وغياب اي فعل على الأرض يقاوم مشاريع العدو في الضفه وفي القدس..
صمت السلطه وإعطاء ها فسحه للعدو لفرض امر واقع تمهيدا لصفقه القرن وبعذ ذلك يأتي من يهال ما باليد ولا حيله ما في شي نعمله...
يؤكد ان السلطه جزء من الصفقه وليس رافضا لها وجزء من مخطط تصفيه القضيه الفلسطينيه وليست سلطه للشعب الفلسطيني...
على المقلب الاخر وفي الشق الثاني من الوطن وما نراه بعد أن استنفذت مسيرات العوده وكسر الحصار أهدافها وقد حققت في بدايتها الكثير الا انها وبعد أن تحولت إلى مسيرات التهدئه مقابل المال او بنشاغب... فقدت مصداقيتها والقها واصبحت التضحيات فيها ودماء الشهداء خسائر مجانيه مقابل هدف تافه...
وها هي غزه تغرق في الحصار ليفتح باب التهجير طوق النجاه للشباب في الهجره... وتعود مصر من بوابه الإنقاذ للمساعده في ذلك عبر تفاهمات جديده تجاوزت السلطه والمصلحة وستعيد القطاع الي ملحق في الإدارة المصريه لتنفيذ الشق المتعلق به في صفقه القرن...
بعض الناس بيقول اي صفقه ووينها وهل حكي مش موجود وكله خيالات
الصفقه تطبخ وتنفذ والصمت المحيط جزء من المخطط لكي تمر بلا صخب..
ايام على الانتخابات الإسرائيلية والتي ما زال نتنياهو فيها الرابح الأكبر او المؤشرات تدلل على ذلك ونتنياهو هو مهندس صفقه القرن وقد حقق فيها نجاحات على الأرض واعاده انتخاب ستتيح له وترامب إكمال الصفقه حسب ما يراه نتنياهو اكثر مما يقوله ترامب.
حاله الوهن التي تصيب الجسم الفلسطيني ويمكن تسميته بالرجل المريض الذي ينتظر الوفاه ويعد أيامه دون أن يكتب وصيته.