تاريخ النشر: 2021-10-04 | 06:31
تاريخ النشر: 2021-10-04 | 06:31
رام الله: أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، صباح يوم الاثنين، أنه حتى اللحظة لا يوجد دعوة رسمية لعقد المجلس المركزي الفلسطيني.
وأضاف الرجوب، في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، أن دعوة المجلس المركزي يجب أن تكون تتويجاً لحوار وطني قادر على إتخاذ القرار ومؤهل لإضفاء شرعية، معرباً عن أمله من كافة القوى السياسية الفلسطينية من داخل وخارج المنظمة بالتوحد.
وقال الرجوب، "لدينا رؤية استراتيجية في أعقاب خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه لابد من مراجعة شاملة وبناء استراتيجية فيها سياسيات وطنية ترتكز على بناء منظومة أساسها المشروع الوطني وهو إعلان الدولة وإنهاء الاحتلال وبماء نظام سياسي من خلال عملية ديمقراطية".
وشدد الرجوب، على ضرورة أن يكون هناك تفعيل للعمق الإقليمي وتفعيل لدور المجتمع الدولي كما أن هناك منظمة يجب تفعيلها سواء من اللجنة التنفيذية أو المجلس الوطني وإذا توصلنا لإجماع وطني سيكون هناك قرار بعقد جلسة للمجلس المركزي".
وأشار الرجوب، إلى أنه قبل الدعوة لعقد المجلس المركزي لابد من توافق وطني مع القوى والفصائل بحده الأدنى المتمثل بفصائل المنظمة وبحده الأقصى مع كل الفلسطيني وهناك حوار بدأ فعلياً مع المجتمع المدني.
وكان عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" (م 7) ، قد قال إن اجتماع اللجنة المركزية الأخير الذي عقد يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بحث تهيئة الأجواء لعقد دورة للمجلس المركزي بأسرع وقت لمعالجة القضايا التنظيمية للمنظمة.
وأضاف الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين"، يوم السبت، أن اللجنة بحثت الأبعاد التي أعقبت خطاب الرئيس محمود عباس أمام الأمم المتحدة، لتنفيذ ما جاء فيه خلال السقف الزمني الذي حدده سيادته لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن اللجنة المركزية تبحث في قرارات اللجنتين التنفيذية والمركزية في اجتماعهما الأخير برئاسة الرئيس، والتي أكدت ضرورة بدء حوار وطني شامل بين فصائل منظمة التحرير، بهدف تعزيز وحدة المنظمة