تاريخ النشر: 2016-07-12 | 22:16
تاريخ النشر: 2016-07-12 | 22:16
أمد/ البيرة: أكد رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب على أهمية تضافر كل الجهود في سبيل إنجاح بطولة فلسطين الدولية الأولى للتايكوندو، المزمع إقامتها خلال الفترة من 18 إلى 20 يوليو بجامعة بير زيت في الضفة الغربية المحتلة.
ووصل عدد اللاعبين المشاركين في البطولة، إلى أكثر من 350 لاعبًا ولاعبة، سيمثلون 13 دولة هي عدا فلسطين: روسيا، والولايات المتحدة، والسويد، ونيجيريا، وإسبانيا، والأردن، وتركيا، والعراق، وقيرغيزستان، والنمسا، والمغرب، وكرواتيا.
وأثنى الرجوب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء في أكاديمية جوزيف بلاتر بالبيرة وسط الضفة على جهود اتحاد التايكوندو التي بذلها للاستعداد لإنجاح هذا الحدث، داعيًا إلى ضرورة تقديم صورة مشرقة عن فلسطين، والعمل بحرفية حتى نكون خير سفير لفلسطين أمام الدول المشاركة في البطولة، ولتحقيق الأهداف المرجوة خاصة في تحسين مستوى اللاعبين الفلسطينيين فنيًا.
وأشار إلى أنّ أهمية البطولة، لا تكمن في تحقيق الميدالية بقدر النجاح في تنظيمها، بل إنها تحمل رسالة رياضية وطنية سامية، نسعى إلى البناء عليها وإسقاط تجربة اتحاد التايكوندو، على غيره من الاتحادات الرياضية، على أمل النجاح في استضافة بطولات أخرى لمختلف الألعاب الفردية والجماعية.
وأكد أنه سيبذل كل الجهود في سبيل تأمين كافة المستلزمات لتحقيق ذلك، في ظل وجود إدارات ناجحة للاتحادات تعمل بحرفية ووفق الأنظمة والقوانين الداخلية، بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين الدولية، التي تعتبر مصدر الشرعية للرياضة الفلسطينية.
ودعا إلى ضرورة متابعة وتغطية الحدث بشكل كامل وتقديم رسائل إعلامية مميزة، تساهم في نشر اللعبة والترويج للبطولة، ومساعدة الجماهير وتحقيق رغباتهم في حسن ومتعة المتابعة والمشاهدة للبطولة.
في سياق آخر، أكد الرجوب على أنّ الرياضة الفلسطينية بشكل عام حتى الآن، لم تصل إلى الطموح والغاية منها وأنّ الطريق ما زالت طويلة، إلا أنّ العمل جارٍ في سبيل تحقيق ذلك لبناء المشروع الرياضي الوطني المطلوب، في كل الاتحادات الفردية والجماعية والتي بالمحصلة لها علاقة بالحالة والرؤية الوطنية وفق الأنظمة والقوانين.
وشكر الرجوب كل من اجتهد وعمل في سبيل تنظيم البطولة، من اتحاد التايكوندو، والأولمبية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومختلف وسائل الإعلام، وتمنّى تحقيق النجاح المطلوب وأن يجد ضيوف فلسطين كل ما يسرهم خلال فترة إقامتهم.