تاريخ النشر: 2019-04-08 | 09:48
تاريخ النشر: 2019-04-08 | 09:48
يواجه شعبنا الفلسطينى وقضيتنا مازقا خطيرا يستهدف تصفية قضيتنا . تشارك الادارة الامريكية والعدو الصهيونى فى مخطط بدا تنفيذه فى جزء اساسى من صفقة القرن بدات حينما اتخذ تلرامب قراراته الخاصة بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيونى . ونقل السفارة الامريكية اليها وقراره بتصفية قضية حق العوده وايقاف كافة المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين . والمساعدات الامريكية للسلطة الفلسطينية واغلاق السفارة الفلسطينية فى واشنطن وطرد السفير الفلسطينى والاعتراف بالمستوطنات كحق للكيان الصهيونى . واخيرا قراره ان مرتفعات الجولان ملك للكيان الصهيونى .كل هذه القرارات مخالفة للشرعية الدولية ولقرارات مجلس الامن والامم المتحده . وتشكل تحديا صارخا للامة العربية وانحيازا للعدو الصهيونى . اما الجزء الاخر من المشهد الذى يواجهه شعبنا فهو الهجمة الصهيونية ضد شعبنا وارضنا واهلنا بكل ما يملكه هذا العدو من ادوات قمع وقتل وتدمير واستيطان وتهجير واعتقال واسر لابناء شعبنا حتى وصل عدد الاسرى والمعتقلين يزيد على سبعة الاف اسير يعانون ابشع انواع القهر والتعذيب والمعاناه هم واسرهم . اضافة الى كل ذلك ما يواجه شعبنا من انقسام قد يصل الى انقسام حسب صفقة القرن يوم استبدلت حركة حماس وقيادتها القضية منم قضية سياسية الى قضية اجتماعيه تولت دولة قطر تحويل اربعين مليون دولار الى قيادة حماس بالاضافة لتوفير المساعدات الغذائية والوقود والغاز والسولار وغيرها وزيادة عمق مناطق الصيد من 12 ميلا الى 15 ميلا خلال اشهر . مقابل تهدئة اقرتها قيادة حماس وغيرت من تصاعد مسيرات العوده مع ايقاف البالونات والطائرات الحارقه . وعدم الحديث عن انهاء الانقسام والوحدة الوطنية .
ان زيارة نتنياهو واجتماعه بالرئيس ترامب جاءت لوضع اللمسات الاخيرة فى تصفية القضية الفلسطينية بضم الضفة الغربية والمستوطنات وما بقى من اراضى فى المنطقة ج . وفى هذه الحالة لن تقوم دولة فلسطينية ولن يكون هناك عاصمة لها والقدس بجزئيها عاصمة موحدة لدولة الكيان الصهيونى .وستكون هذه هى المرحلة الاخيرة فى تصفية القضية الفلسطينية وستكون غزه هى المكان الذى ستقام عليه الدولة الفلسطينية .
وياتى اقتراحنا الان وفى هذه اللحظات الحرجه على الشكل التالى :
اولا :- يهب الشعب الفلسطينى فى كل اماكن وجوده بالوقوف ضد صفقة القرن ورفضها بكل ابعادها وفرض ارادته على قيادة حماس بالتراجع عن المخطط الذى تسير فى تنفيذه وانهاء الانقسام دون شروط مسبقه . وتتوحد كافة الفصائل والقوى الوطنية فى توحيد جهودها من اجل اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل المجلس الوطنى الفلسطينى بالتوافق الوطنى من عناصر وطنية على اساس المقاومة وافشال صفقة القرن وانتخاب لجنة فلسطينية تقود النضال الفلسطينى وفق برنامج وطنى لا يكون على اساس فصائلى وسيطرة شخصية وفصائليه كما حدث فى المجلس الذى عقد فى ابريل لماضى .
ثانيا :- يوقف الرئيس عباس كافة القرارات التى اتخذها ضد اهلنا فى قطاع غزه وتعاد المخصصات لاصحابها كما هو الحال فى الضفة الغربية . وفق قرارات المجلس الوطنى والمجلس المركزى .
ثالثا :- ايقاف قرار تشكيل حكومة الوفاق الوطنى الى ما بعد اجتماع المجلس الوطنى وتشكل الحكومة الجديده يعتمدها المجلس الوطنى ويقر برنامجها لانه هو المرجعية القانونية لما يخص السلطة الوطنية الفلسطينية وتقود منظمة التحرير وقيادتها الللجنة التنفيذية المنتخبة الشعب الفلسطينى باعتبارها الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى .ان قواعد حركة فتح والفصائل الوطنية ورموز المستقلين قادرة على تنفيذ هذا المخطط بصدق وشفافية بعيدا عن المراكز والمصالح الفئوية وسيكون هذا ردا على صفقة القرن وعلى التامر على السلطة الفلسطينية على خيار المقاومة لكل الشعب الفلسطينى .
على شعبنا ان يتجه سريعا لتحقيق هذا البرنامج قبل فوات الاوان.