الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرسمية العربية وحرب إيران..بهتان سياسي غريب!

الرسمية العربية وحرب إيران..بهتان سياسي غريب!

تاريخ النشر: 2026-03-05 | 08:04

كتب حسن عصفور/ دخلت حرب إيران التي أطلقها التحالف الأمريكي – الإسرائيلي يوم 28 فبراير 2026 يومها السادس، بأهداف متحركة، بدأت حديث ترامب عن أربعة منها، تدمير قدرات الصواريخ البالستية في إيران، القضاء الكامل على قوتهم البحرية، ألا يتمكن أبدا أول داعم للإرهاب في العالم من حيازة السلاح النووي، نريد ألا يتمكن النظام الإيراني من تسليح وتمويل وقيادة جيوش إرهابية خارج حدوده، لكنها قد تكون مفتوحة على تغيير جوهري للنظام، وفقا للتطورات المختلفة.

مسار الحرب خلال أيامها الأولى، كشف أن بلاد الفرس وضعت دول الخليج بكاملها، (السعودية، الكويت، عمان، قطر، الإمارات والبحرين) ومعها العراق ضمن أهداف مواجهتها، تحت ذريعة تأكدت أنها باهتة، استهداف الوجود الأمريكي – الإسرائيلي في تلك البلدان، لكن الواقع أشار أن هجماتها طالت منشآت حيوية مدنية – اقتصادية، نفط ومواني ومطارات، ولم تتمكن من تمرير موقفها على بلدانها.

لم يكن مفاجئا أبدا، دخول حزب الله في حرب ليست لبنانية، ولم تكن من أجل دفاع عن حق بل جاء خدمة للانتماء الطائفي مطلق الولاء، حيث وضعه فوق الحق الوطني، وكان خطاب أمينه العام نعيم قاسم لتبرير ما أقدم عليه خلافا للأغلبية اللبنانية خاليا من الدسم الصادق، لم يتوافق ووعده غير الصادق للمؤسسة الرسمية، ما استجلب توسيع مساحة العدوان نحو لبنان وبداية زمن احتلالي جديد.

اتساع رقعة الحرب نحو الخليج ولبنان، وما لها من ارتدادات على المشهد الإقليمي، كان يتطلب سرعة تحرك الرسمية العربية، بعيدا عن بيانات الإدانة أو هواتف التضامن، ورسائل "المحبة الأخوية"، التي لا تخدش سوى عمق الهوية القومية العربية.

لم يكن مطلوبا أبدا إعلان حرب عسكرية للرد على التطاول الفارسي أو الإسرائيلي على دول عربية، بل الذهاب فورا لعقد قمة عربية مصغرة، تضم مصر، الأردن، العراق، ودول الخليج المتضررة، إلى جانب لبنان وفلسطين بحكم تأثير نتائج الحرب عليهما، مع أمين الجامعة العربية والتعاون الخليجي.

قمة عربية مصغرة، تبحث كيفية مواجهة الأثار المستقبلية للحرب الإيرانية بكل أبعادها على المنطقة، كي لا تصبح النتائج متعاكسة وخادمة بشكل كبير لدولة الاحتلال والمشروع الأمريكي المهيمن، قمة تعيد الاعتبار لمفهوم "الروح العربية" التي أصابها وهن كبير منذ سنوات طويلة، وتحولت في غالبها إلى مظهر "احتفالي برتوكولي"، ما منح الأعداء القوميين، بمختلف مسمياتهم، خطوات سبق في المنطقة.

عقد قمة عربية مصغرة، رسالة سياسية هامة جدا، لأطراف الحرب الثلاثة أولا، ودولة الفرس خاصة، بأن "اليد التي تتطاول على أمن قومي عربي"، لن تبقى طويلة، وهناك من السبل المتعددة لكفها، وأيضا لدولة الاحتلال التي تحاول استغلال الحرب لتوسيع عدوانها على لبنان وفلسطين والهروب من تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 حول قطاع غزة، والاستخفاف بالموقف الدولي الرافض لقرارتها بضم وتهويد.

الذهاب نحو قمة عربية مصغرة تبحث في خطة شاملة، تبدأ بتعليق العلاقات مع دولة الاحتلال ودولة الفرس ما لم تتوقف المساس عن سياساتها العدوانية ضد دول عربية، ويمكن وضع نقاط اتصال متفق عليها مع طهران، لمحاولة منعها من الذهاب أبعد في التطاول العدواني، فيما دولة الاحتلال تكون تعليق العلاقات شاملا، مع استثناء نسبي لمصر وقطر بحكم أنها راعية لاتفاق غزة، والأردن بحكم رعايتها للأماكن المقدسة.

أن تصدر القمة العربية المصغرة إعلان سياسي بأنها لن تسمح بأن تقوم بعض الأطراف بخطف بلدانها لصالح قوى وأطراف غير عربية، وستعمل بكل ما هو مشروع لمحاصرتها، كي لا تكون نفق تبريري لأي عمل عدواني يمس السيادة الوطنية لدول دفعت ثمنا كبيرا، وخاصة في لبنان، فلسطين، السودان، ليبيا والعراق، موقف يعيد ترتيب أولويات العمل القومي وتوقف قيام طرف هنا وطرف هناك باستخدام أدوات خادمة لأهدف معاكسة.

أن تبحث القمة العربية المصغرة، سبل عملية لتصدير الغاز والنفط عالميا، وهناك فرصة تاريخية لفتح ممر جديد بين مصر والعربية السعودية، كممر إضافي يخدم المنطقة بكاملها، ويقطع الطريق على استغلال الحرب من قبل بعض الأطراف لفرض سياسيات على دول عربية عبر "الإفقار الاقتصادي النسبي".

خطوات العمل العربي متحركة وفقا لمسار حرب إيران، لكن البقاء في سكون سياسي يخدم الهدف المركزي من الحرب الإيرانية، بتغيير شامل في المشهد الإقليمي، تكون دولة الكيان الاحلالي قوته المركزية، نحو بناء "محور التهويد الجديد من الهند إلى مملكة كوش".

ملاحظة: استخدام أكراد إيران في مجرى الحرب الجارية مناورة أمريكانية ذكية..منها رسالة لحكام طهران بأن فسيفساء البلد ممكن تخترق بسهولة..والبري مش برة الحسبة.. جراب ترامب مش فاضي..

تنويه خاص: بدها هاتف يحكي مع جماعة الحرس في بلاد الفرس..بلاش صاروخ معصب يحط رحاله في ساحة البراق..هاي بتكون خدمة العمر للتلموديين..دققوا وصوبوا صح..مش ناقصين هدايا فوق الهدايا..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط