الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الرسمية الفلسطينية" وحركة "السلحفاة السياسية"!

"الرسمية الفلسطينية" وحركة "السلحفاة السياسية"!

تاريخ النشر: 2020-11-25 | 04:22

كتب حسن عصفور/ يبدو المشهد الفلسطيني في صورة ضبابية، مرتبك نسبيا، غائب الرؤية السياسية حتى تاريخه، رغم الحديث الذي لا ينتهي عن "انتصارات" من هنا أو هناك، لهذا الطرف أو ذاك، تصل أحيانا وكأن الوضع القائم يمثل "القمة الكفاحية"، مقابل "أزمة المشروع المعادي" للمشروع الوطني.

لكن الحقيقة هي أن الخمول السياسي، وفقر الرؤية السياسية هما الحاضر الأبرز للواقع القائم، رغم الهزات الكبرى التي طالت المحيط والعمق الإقليمي، لكن "الرسمية الفلسطينية" (الحديث عن الشرعية التمثيلية) تعاملت مع "الزلزال التطبيعي" و"المشروع التهويدي"، عبر "مناورات سياسية" عبر خطوات بلا روح، وكلام بلا قيمة فعلية، سواء ما تعلق بضجيج "وقف الاتصالات – العلاقات" مع أمريكا والكيان، وما رافقه من "مظهر احتفالي" لفصائل كان بعضها سعيدا جدا بالحضور بعد غياب، ثم تنازلت كليا عن دورها لمن يملك القرار والمال والسلطة العسكرية – الأمنية، لينتهي الأمر بـ "نكتة القرن" التي ستدخل التاريخ، ما يعرف بـ "أزمة الانتخابات" التتالي أم التوازي أم المشترك، مسألة كشفت "ضحالة نادرة" في كيفية صياغة "الافتراق" عبر بوابة ساذجة.

ولعل المسألة التي اثارت رد فعل بعضه سلبي، ما كان من سحب سفراء فلسطين من الإمارات والبحرين رافقها "ضجيج إعلامي" غير ذكي ولعبت أطراف عربية وإقليمية دور الممول لتعميق تلك الحملة لزرع فتنة سياسية بين فلسطين ودول عربية، نتيجته "فك ارتباط" مع البعض العربي لصالح البعض الذي لعب دورا أخطر بكثير سياسيا على فلسطين.

ومع هزيمة الرئيس الأمريكي ترامب، وفوز جو بايدن، عادت "الروح الذاتية" للرسمية الفلسطينية خاصة رئاستها، وبدأت في التسارع لتقديم بعض "أوراق حسن النوايا السياسية" من الباب الإسرائيلي، في خطوة كسرت "جرار" علاقة "الود الكاذب" مع الفصائل في الأشهر الأخيرة، وانطلقت لترسم طريقها دون حساب لحملة "الصراخ الكلامية" المستحدثة، كونها تعلم يقينا حدود القوة والتأثير لتلك الجعجعة اللغوية، بما فيها حركة حماس، رغم أنها تملك سلطة حكم في قطاع غزة.

إدارة الظهر الرسمية، وحركة فتح لـ "رفقاء الضجيج المؤقت"، هو جزء من فعل لا يبحث عن مطبات في الطريق نحو صياغة علاقة ما مع البيت الأبيض وإدارته الجديدة، بما قد يشمل "تصورا سياسيا" لن يكون ملائما لفصائل اللغو الكلامي.

ويبدو أن الفصائل بكل مسمياتها تقدم الخدمة التي تريدها حركة فتح والقيادة الرسمية للسلطة في الأشهر القادمة، وهي تحاول إعادة ترميم ذاتها سياسيا بعد أن تبعثرت في الفترة الأخيرة، عبر تصورات قد لا تكون ملائمة للفصائل الأخرى.

ورغم حركة "فك الارتباط" التي قامت بها الرسمية الفلسطينية وفصيلها المركزي فتح عن "الفصائلية"، فهي لا تزال تدور حول ذاتها تنتظر "هدايا خطوة عودة الارتباط" مع الطرف الإسرائيلي، التي بدأت مع بيان أوروبي ورباعية دولية، ما أنعش "رصيد" الرئاسة الفلسطينية في بنك المديح الكلامي، رصيد قد يعود الى درجة الإفلاس الشامل مالم يتم استثماره بما يعزز قاعدة البناء الضرورة.
أصبح من المهم أن تكسر الرئاسة الفلسطينية وفريقها الخاص، "حركة السلحفاة" التي تسير بها منذ زمن، وتعيد الاعتبار لقوة الدفع العام كي يعود الفلسطيني فاعلا في المشهد الإقليمي، الذي يتم رسمه وافق البعض ام لم يوافق، فعالم السياسية لا ينتظر من لا يملك قدرة ورؤية وحضورا.

"ما حك جلدك الوطني غير ظفرك"... قول لا يجب أن يتم نسيانه في قادم الأيام!

ملاحظة: البعض الفلسطيني لجأ لـ "الإشاعة السياسية" بديلا للروح الكفاحية...يا سادة "طريق الهمالة" لا يعالج عورات الفشل بل يزيد نشرها...صحصحوا!

تنويه خاص: افتخار أمريكا بتعيين أول وزير للأمن الداخلي من أصول كوبية يكشف أن العنصرية جينية في ذاك النظام السياسي، الذي يراه البعض نموذجه الأمثل...تبا للدونية والدونيين أينما وجدوا!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط