الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الرصاص ليس حلا"..اطلبوا رحيلهم خيرا!

كتب حسن عصفور/ لا نعتقد ولا يعتقد اي فلسطيني كان ما كان لونه السياسي، أن اطلاق الرصاص على سيارة د.سفيان ابو زايدة الفتحاوي المناضل قبل الباحث الجاد جاءت بصدفة أو عمل طائش أو تصرف فردي من هذا الشخص المنفعل "غضبا"، فما حدث "عمل منظم" بموافقة عليا أمنية وسياسية، وهو تواصل لما يتم ضد بعض ابناء قطاع غزة المتواجدين بالضفة الغربية منذ الانقلاب الحزيراني والمحسوبين بشكل أو آخر على تيار معارض لسياسية الرئيس محمود عباس السياسية والتنظيمية، وما يعرف اعلاميا بـ"تيار محمد دحلان"..

 "اختراع جديد" للمؤسسة الأمنية الغاضبة دوما من اي ناقد او مختلف لسياسة الرئيس عباس مهما كان ذلك الاختلاف، فهي لا تحتمل نقدا، بأن تقوم بارسال تهديدها البياني من خلال اطلاق رصاص على السيارات الخاصة بتلك الرموز المستهدفة، وهو فعل يقارب عملية الاغتيال ولكن بطرق مخففة، الا أن الرسالة واضحة جدا، ان "الرصاص هو الحل" لمن يقف مخالفا أو مختلفا أو معارضا لأي من السياسة الخاصة بالرئيس محمود عباس، ولا يمكن القفز عن المسألة للحديث في اتهامات وهمية، خاصة وأن "المؤسسة الأمنية الرسمية والخاضعة كليا لسلطات الرئيس" لم تفعل شيئا يمكنه أن يرد عنها شبه التواطئ، بل صمتت ولم تستنكر أو تدين أو تهدد بملاحقة "الجناة" ومعرفتهم" والصمت هو دون غيره يكفي لاعتبارها هي صاحبة المسؤولية عن تلك الحرب الخفية بالرصاص على سيارات بعض أبناء القطاع..

لا يوجد أي عقبة أمام اي مسلح باغتيال أي انسان خارج اطار الحماية العليا، ولا يوجد رادع اخلاقي عند من يقوم باطلاق الرصاص على السيارات ليقوم بتنفيذه لاحقا بالاطلاق المباشر، وربما بعض الحسابات الخاصة جدا وغير الآمنة بعواقبها ما يمنع قيام اصحاب فرقة "الرصاص على السيارات" بالاغتيال المباشر، كونهم يعرفون جيدا أن الدم في بلاد يسودها العرف الثأري لن يقف عند طرف دون غيره..

الحملة التي بدأت قبلا ضد النائب الفتحاوي ماجد ابو شمالة، ولم تتحرك الأجهزة الرسمية لمعرفة من قام بها، بل ولم تقم بما يبعد عنها "الشبهة السياسية" بصمتها وعدم مبالاتها، واصلت ذات الفعل مع ذات الجريمة ضد د. ابو زايدة، وهو ما لا يدع مجالا للشك بأنها صاحبة الفعل أو صاحبة المصلحة بالفعل، ولأنها تحت سلطة الرئيس عباس ومسؤوليته المباشرة، بات مفروضا على الرئاسة الفلسطينية وليس المؤسسة الأمنية أن تعلن موقفها صراحة، هل تقبل بتلك الحملة الهادفة ابناء قطاع غزة المتواجدين في الضفة لأنهم ليسوا على مزاجها السياسي، ان أنها تعمل أولا لاصدار بيان استنكاري لتلك الحملة "العنصرية"، ثم تشكل فريق تحقيق جاد وجدي برئاسة وزير الداخلية للوصول الى من يقف خلف تلك "الحملة العنصرية"، كي لا تبقى في دائرة الشبه أو الشك..

 واذا كانت الرئاسة ومؤسستها الأمنية، لا ترغب بفعل ذلك، ولديها رغبة اخرى، يمكنها الطب رسميا من كل من يعارضها بمغادرة الضفة الى حيث يرغب الرحيل، واعلان مناطق الضفة الغربية "منطقة خالية من التواجد الدحلاني"، كموقف بديل لسفك الدماء، وما يمكن أن ينتجه من ردات فعل.. فالصراحة السياسية هنا أفضل كثيرا من الكمائن السياسية بالرصاص الحي..أما بقاء الوضع على ما هو عليه والاستمرار في "المطاردة بالرصاص الحي" فلن ينتج "راحة بال" لم يرتكب تلك الجريمة وقبلهم بالتأكيد لمن اصدر أمرا أو صاحب مصلحة به..فالجرائم لا تقف عند حد معين في لحظة معينة والرصاص الطائش مرة قد لا يكون طائشا في مرة أخرى..وعندها لن يكون المتهم مجهولا، وبالتأكيد لن يفلت من الحساب والعقاب..

الرئاسة الفلسطينية هي من يملك القدرة والامكانية لوضع حد لتلك "الجريمة المنظمة" ضد ابناء القطاع، لو أرادت، او أن تطالب من هم على قائمة المطاردة الساخنة بالحث عن مكان بديل..فقد يكون ذلك اكثر راحة لها، ولكن بعد ذلك ليس من حق من يرتكب تلك "الجريمة المنظمة" ان يدعي تمثيل الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده..فلا تستخفوا بما فعل الصغار ابدا، ولا تفرحوا بأن "الارهاب" قد يكون حلا..اعادة التفكير بذلك النهج ومعرفة أو محاسبة الجناة "المعلومين جدا" ضرورة لو رغب الراغبون!

ملاحظة: تقرير مجلس الوزراء يوم أمس فتح باب التخمينات السياسية بأن أزمات قطاع غزة ليست جزءا من هموم الحكومة..وبعد ذلك يعلن من يعلن أن غزة في القلب..يبدو ان قلوبهم الحاضنة لغزة لم يعد بها نبض!

تنويه خاص: اغرب ما يمكن أن تقرأ هو اعلان فتح بأنها طلبت من وفدها المفاوض أن يستمر كـ"مسير للمفاوضات"..اختراع ربما تستحق عليه "جائزة نوبل".. سابقة لا مثيل لها في عالم البشر!

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط