تاريخ النشر: 2020-01-10 | 19:45
تاريخ النشر: 2020-01-10 | 19:45
غزة: قال د. أيمن الرقب القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، إن "ديفيد فريدمان منذ تعيينه سفيراً للولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الاحتلال عام 2017، وهو يتصرف كيهودي صهيوني جاء ليحقق حلم إسرائيل ولم يخف هو ومعظم إدارة ترامب دعمهم لدولة الاحتلال ولا حتى انتمائهم الإسرائيلية".
وأضاف الرقب، إن "فريدمان ظهر في أكثر من لقاء مع المستوطنين حاملا صورة للحرم القدسي وقد اختفى منه المسجد الأقصى و بني بدلا منه كنس الهيكل، وفي أواخر العام الماضي تحدث بشكل واضح أنه بدأ العمل لإعادة البناء للهيكل المزعوم داخل الحوض المقدس للمسجد الأقصى".
وتابع: "لم يكتف بذلك حيث أعلن يوم الخميس، أن الضفة الغربية، هي أرض يهودية بها سكان فلسطينيين يبحث لهم عن حل إنساني ضمن الدولة اليهودية، وهاجم بوقاحة الوجود الأردني في القدس معتبرًا إياه احتلالا".
وأوضح أن تصريحات فريدمان هذه تأتي من ضمن التنفيذ الفعلي لمراحل صفقة القرن والتي ينفذها الأمريكان على مراحل بنظام التنقيط، وتستغل حكومة الاحتلال وداعميها في الإدارة الأمريكية الظروف في المنطقة وانشغال العالم بما يحدث في الخليج، ويتفردون بالشعب الفلسطيني لينفذوا ما يريدون.
وعن الرد الفلسطيني المتوقع، قال الرقب: "أمام هذا الاعتداء الصارخ على الحق الفلسطيني نرى الصوت الفلسطيني ضعيفًا نتيجة الانقسام وخسارة قيادة السلطة لشركائها حتى بات الاحتلال على ثقة أنه لو ضم جزءًا كبيرًا من الضفة فإن قيادة السلطة لن تتعدى الشجب والاستنكار والتلويح بالذهاب للجنائية الدولية ولن تستطيع أقل تقدير تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، من خلال وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل".
واعتبر أن السلطة غيرت مزاج الشارع الفلسطيني وعقيدة أجهزتها الأمنية لتتحول لحالة مطمئنة للاحتلال، وحماس ترى ان الامر لا تعنيها، وبمتابعة ردات الفعل الفلسطينية على تصريحات فريدمان ونتنياهو ووزير حربه نفتالي بينت ندرك أن رد فعل السلطة لن تتجاوز التهديدات الكلامية.