تاريخ النشر: 2015-08-25 | 17:39
تاريخ النشر: 2015-08-25 | 17:39
أمد/ غزة : استنكر الروائي والكاتب عاطف أبوسيف، عضو الأمانة العامة لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، قيام تعليم غزة بتغير اسم مدرسة الشهيد غسان كنفاني في رفح إلى اسم مرمرة مطالباً الجهات الرسمية في غزة إلى التراجع عن هذا القرار الذي يشكل إهانة للثقافة الفلسطينية وللهوية الوطنية ومحاسبة من قام بمثل هذا القرار. وشدد أبو سيف إلى أن الدور الكبير الذي قام به غسان كنفاني بوصفه أحد من صاغ الهوية الوطنية وساهم في تطوير ملامحها، وما قدمه من نصوص أدبية صارت جزءاً من التراث الوطني الفلسطيني كما مع الإرث المعرفي العربي والعالمي، لا يمكن التقليل منها أو الاختلاف معها. فغسان الذي قال عالياً بالدم نكتب لفلسطين صدق الوعد الذي قطعه على نفسه وكتب بالدم لفلسطين وسخر حياته وقلمه وأحلامه من أجل فلسطين.
كما نوه أبو سيف أن من يفعل ذلك ببساطة يحاول أن يعزز هويات حزبية على حساب الهوية الوطنية الجمعية الشاملة التي تتجاوز آفاق التنظيم والحكم الحزبي إلى الفضاء الرحب حيث تكون فلسطين أكبر من الجميع. وحذر من مثل هذه الاجراءات التي تحرف بوصلة النقاش الوطني.
ورغم كل التقدير الذي يكنه الشعب الفلسطيني لكل مناضلي وأحرار العالم الذين يقفون مع شعبنا، فإن لا شيء يضاهي مكانة وقيمة ادباء فلسطين وشهدائها الكبار.
ونوه أبو سيف حتى التحجج بالقول إن الأمر يتعلق بدورة مسائية واسم للفترة المسائية فإنه أكثر استخفافاً بمكانة أدباء فلسطين وقادتها، إذ أن المدرسة التي تحمل اسم غسان كنفاني يجب أن تظل تحمل اسمه في جميع الفترات.
وبدلاً من أن يتم التفكير في كيفية اطلاق اسم غسان وبقية شعراء وروائي فلسطين على الأماكن العامة يصار إلى نزع اسمائهم عن الأماكن القليلة التي تحمل اسمهم.