تاريخ النشر: 2022-08-06 | 19:48
تاريخ النشر: 2022-08-06 | 19:48
يقصفون البيوت على رؤوس ساكنيها
يقتلون الأطفال الأبرياء
يقتلون الشباب على حواجز الموت
يغلقون المعابر
يسرقون الأرض الفلسطينية في وضح النهار
يقتحمون المسجد الأقصى ويدنسونه
ويجيدون لعب دور الضحية أمام العالم ، مستثمرين تأييد الدول الاستعمارية الكبرى ، التي وفرت لروايتهم الكاذبة ، مساحات واسعة ، خاصة وسائل الإعلام الأمريكية ، والأوروبية التي تتناغم معهم
وفي الحقيقة:
لا يختلف اثنان على هذه الحقيقة ، وهي أن دولة الاحتلال، كيان وظيفي أسسته الدول الاستعمارية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، لتخدم مشاريعهم السياسية لذا فهي تحظى بكثير من التعاطف، لأن بقاءها كقاعدة للاستعمار الغربي جزء من الاستراتيجية العسكرية والسياسية
. الرواية الصهيونية الكاذبة ، تستمد قوتها من توظيف أعضاء الجماعات اليهودية في الغرب، فهم يشكلون جزءاً عضوياً داخل الجسد الغربي ومن ثم تبدو الدعاية الصهيونية ، بمثابة كلام مقدس لدي الدول الغربية ، و كل ذلك ، يتم في غياب استراتيجية عربية ، لدحض تلك الرواية القائمة على التضليل
ويلحظ قراء المشهد السياسي أن عملية الدمج الكلي للإعلام بالسياسة الخارجية والعسكرية للكيان الصهيوني في ظل الدعم الغربي إعلامياً وسياسياً ومادياً وعسكرياً
ولم يقتصر الأمرعلى ذلك ، بل يبثون اليأس والإحباط في نفوس الجماهير العربية ، للتخلي عن قضيتهم المركزية ، قضية فلسطين ، وما شاهدناه على شبكات التواصل الاجتماعي من مروجي التطبيع المأجورين من المخابرات الصهيونية والأمريكية ، خير دليل على ذلك ، ومن هؤلاء المرتزقة من هاتف الإرهابي نتنياهو ، ومنهم من ذهب في التشكيك في المسجد الأقصى ، ومنهم من أثنى على دولة الإحتلال
ويبقى السؤال :
بماذا يتميز الإعلام الصهيوني ؟
يتميز الإعلام الصهيوني بأنه يمتلك خططاً و أهدافاً استراتيجيةً واضحة، فهي تسبق الأحداث وتواكبها ولا تأتي في أعقابها. و يركز على تكرار مجموعة من القضايا والدعاوى الباطلة التي يتم الالحاح عليها لترسيخها في الأذهان وتثبيتها في ذاكرة الإنسان حتى تصبح وكأنها حقائق يجب التسليم بها.
وفي هذا الإطار نجد أن الاستراتيجية الإعلامية الصهيونية، تركز على استخدام مصطلح (النزاع العربي الصهيوني') بدلاً من ذكر القضية الفلسطينية' لإيهام العالم أن ثمة طرفين متنازعين هما العرب والصهاينة لكل منهما حق في فلسطين وأن نزاعهما يدور حول هذا الحق كما يصر الإعلام الصهيوني على استخدام مقولة( أرض إسرائيل) بدلاً من إسم فلسطين ليوحي للعالم أن فلسطين ليست أرضاً فلسطينية بل هي أرض إسرائيلية وأنها ملك لليهود وليس للفلسطينيين حق فيها.، هذا من جانب ، ومن جانب ٱخر
انه الكذب والتضليل وقلب الحقائق ، لكن العالم سينتصر للرواية الفلسطينية الصادقة والنقية والطاهرة طال الزمن أم قصر ...
الجميع يذكر خطاب الإرهابي بينيت فى الأمم المتحدة
تعمد ، في خطابه أمام الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، عدم التطرق إلى الصراع الفلسطيني - الصهيوني ، وركز على الشأن الإيراني، وقال إن برنامج إيران النووي "تجاوز كل الخطوط الحمراء"، مدعيا أن إيران تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية في مواقع سرية.
ومن نافلة القول نقول :
أن الإعلام الصهيوني يستخدم منذ أواخر القرن التاسع عشر مصطلح( الشرق الأوسط ) بدلاً من عبارة الوطن العربي التي تؤكد عروبة هذه الأرض من المحيط إلى الخليج وما ''إسرائيل'' إلا جسم غريب عن الوطن العربي. كما لم ينس العالم ما روجته الدعاية الصهيونية لمقولة: إن العرب يريدون إلقاء اليهود في البحر وكان ذلك تمهيداً للعدوان الصهيوني على العرب في 5 حزيران 1967 ولكسب عطف الرأي العام العالمي وتأييده.
وهكذا يقوم الإعلام الصهيوني بتضليل المجتمع الدولي وخلط الأوراق وتصوير الضحية جلاداً والقتيل قاتلاً لتضليل العالم وقلب الحقائق وطمسها
ايها السادة الافاضل :
ما يرتكبه مجرمي الحرب ( لابيد وغانتس) ومن حولهم من جرائم حرب ، ولعب دور الضحية ، يحتاج من كل أبناء شعبنا من مفكرين ومثقفين وصحفيين ، وكتاب ، التصدي لتلك الأكاذيب ، وكل في موقعه لدحض الرواية الصهيونية ، وهنا يجب أن نسجل تلك الاضاءات الوطنية الطاهرة للمحتوى الفلسطيني ، الذي استطاع أن يوصل معاناة شعبنا الفلسطيني للرأي العام في كل دول العالم ، وهنا لا ننسى دور أبنائنا المقيمين بالمهجر وكذلك الشرفاء والأحرار من أبناء أمتنا العربية الذين حملوا الهم الفلسطيني في كل المحافل الدولية
لن يفلح الإحتلال بطمس الحقيقة
ولن تفلح كل محاولاته لعب دور الضحية ، فجرائمه ، ماثلة للعيان ،وسواء طال الزمن أم قصر ، سيمثل مجرمي الحرب لابيد وغانتس وليبرمان وكل عصاباتهم أمام محاكم مجرمي الحرب الدولية وسينتصر شعبنا باذن الله وستظل إرادتنا أقوى من جبروتهم وكما هزم شعبنا نتنياهو وبراك ، وبينيت ، سيهزم لابيد وغانتس وعصاباتهم باذن الله