الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرواية الفلسطينية حبل نجاة البشرية وشرط الإنسانية الضروري

الرواية الفلسطينية حبل نجاة البشرية وشرط الإنسانية الضروري

تاريخ النشر: 2022-04-06 | 13:46

صالح عوض
صالح عوض

التخبط المعرفي على صعيد التصور والرؤية الذي تعيشه الدول والنخب والمجتمعات الأوربية والأمريكية ينعكس قلقا في السلوك الدولي ويثير التوترات التي تصل بالبشرية أحيانا كثيرة الى حافة الهاوية، وهذا ليس فقط بين الشمال والجنوب بل وأحيانا عديدة بين شرق الشمال وغربه بل احيانا داخل غرب الشمال الأمر الذي يعني أن المسألة ليست عارضة أو يمكن تغطيتها طويلا بحركات دبلوماسية واتفاقيات دولية..وفي مقابل ذلك الفراغ المذهل لدى الدولة العربية والحزب العربي والمجتمعات العربية كمثال للمجتمعات الإسلامية وكذلك المجتمعات الاسيوية والافريقية.. اننا نعيش بين المطرقة والسنديان فمن جهة تصورات منحرفة ورؤى ضيقة عصبوية وفي المقابل فراغ و لامبالاة.
هنا تصبح الدعوة الى إعادة التصور والرؤية الإنسانية في مراكز الفعل العالمي على اعتبارات إنسانية عملية ليست من نافلة الأخلاق بل من ضرورات الحياة الآدمية.. ولسنا من الموهومين بالشعارات والدعايات التي يطلقها المنطلقون لأهدافهم الخاصة بل نحن نعرف تماما أن إعادة النظر في المعيار والتصور والرؤية تواجه بقوة متراكبة شريرة تمتلك اليوم قوى باطشة، لا ترضى أن يحدث هناك أي تغيير في المعيار والرواية السائدة، ومن هنا بالضبط تصبح عملية المواجهة ضرورة لا بد منها لتحطيم القيود والطابو، ومن هنا يصبح كل المظلومين والمستضعفين بغض النظر عن عقائدهم الشخصية واعراقهم في جبهة واحدة بمشاعر واحدة ومصالح حيوية واحدة، ولهذا تصبح عملية التصدي للجور والظلم على صعيد العالم مجمعا للمشاعر الإنسانية والأفكار الحية والهمم الصالحة.. وفي هذه المواجهة يصطف الانسان بكل طموحاته واحتياجاته المشروعة وحقوقه الأولية أمام الطاغوت المدجج بكل أنواع الزيف والضلال والاستحواذ والعدوان.. وفي هذا الصراع المتنوع والمتعدد والذي يشمل الكرة الأرضية تتقدم الروايات منها من يحمل رؤية كونية ومنها من يحمل رواية محدودة قومية او طبقية او دينية وتظل البشرية رهينة الروح الصدامية ودوامة العدوان ورد العدوان.
ومن هنا بالضبط نبحث في روايات الصراع الدائرة اليوم ومستنداتها الثقافية والفكرية لنجد وبسهولة شديدة أن القضية الفلسطينية أبرز القضايا وأكثرها تكثيفا لتصادم الروايات وتداخلها وفيها وحولها وبالارتباط بها او التشابك معها تصطف كال القضايا من الهيمنة الى الاستحواذ الى الحروب الداخلية والعدوان الخارجي والتنافس الدولي على المصالح حول فلسطين من ثروات او ممرات.. وهنا بالضبط نقترب شيئا فشيئا لنجد ان القوى والأحزاب والديانات والأفكار والايديولوجيات تجد موقعها في اطار دوائر المحاور المتناوشة تجاه القضية الفلسطينية وحولها.. وهذا ما يجعل القضية الفلسطينية قضية محورية لكل القضايا ويجعل إعادة الاعتبار لروايتها بشكل علمي وبمنهج استقصائي وتحليلي وتاريخي قاعدة أساسية لأي فعل حضاري وحقيقي في اتجاه فلسطين وهذا ما سيخرجنا من دائرة الفوضى والاخطاء المتتالية.
روايات الصراع:
في نقاش أولي سنحاول تقديم الرواية الفلسطينية وعلاقتها بروايات الصراع ومستنداته وميادينه مدركين ان الاقتراب من تفكيك القضية الفلسطينية ومعالجة عناصرها انما هو اقتراب من معالجة ملفات مستعصية على الصعيد الإنساني المحلي والإقليمي والدولي.. ولكن لكي نسهل عملية ولوج هذا الموضوع نضرب مثلا في هذا السياق، هؤلاء المساندين للقضية الفلسطينية من يهود ومسيحيين ولا دينيين ومن شتى الملل والنحل فضلا عن المسلمين من غير العرب ومن غير اهل السنة، هؤلاء جميعا انتقلوا بكليتهم في ظاهر الأمر من واقعهم وقضاياهم المجتمعية الخاصة الى قضية تبدو بعيدة تماما في المكان وفي التشابكات الظاهرية عن قضاياهم وهو انتقال مكلف تماما ويستدعي تضحيات باهضة، فما هو السبب العميق في ذلك؟ ما الذي يجعل ناس في غاية الرفاه والحياة الرتيبة ينتقلون بكل حماسهم واندفاعهم الى عكس الموقف المفروض على مجتمعاهم؟ وهنا نرى قطرات دم هؤلاء ناصعة قوية وكأنها هي الأكثر وضوحا واشراقا فمن براندوت المبعوث الاممي لفلسطين في سنوات نكبتها الأولى حيث قضى شهيدا لموقفه القوي الصريح من القضية الفلسطينية مخالفا بذلك الخطة التي ساقته الى المنطقة، وليس آخر عمليات الانتقال راشيل كوري بكل مشاعرها وكيانها لتواجه الات القتل الصهيونية وتكون دماؤها المتفجرة من جسمها قصيدة بالغة الوضوح والبيان عن العمق الإنساني للعملية، وهذا المثقف الكبير اليهودي الامريكي غولدنشتاين الذي يواصل معركة الوعي لدحض الرواية الصهيونية في الجامعات الامريكية ويتعرض للتجويع والطرد المستمر من مواقع وظيفته من اجل تثبيت الرواية الفلسطينية وبتواصل عملية تسليط الضوء على هذه النماذج الإنسانية المنتشرة في كل مكان نكتشف الخيط الناظم لها جميعا انها ليست فقط انحيازا للحق الفلسطيني بل هي في الأساس وقوفا ضد الظلم العالمي والذي أصبح الكيان الصهيوني رمزه وعنوانه.. فطاغوت الرأسمالية والعنصرية وعقدة التفوق والتسيّد العدواني والنظام السياسية والاجتماعية الانانية وكل ما له من علاقة بسلطة المال كل ذلك يحتشد في عنوان الكيان الصهيوني.. من هنا فان انتقال الضمير الإنساني للتخندق في جبهة فلسطين انما هو في حقيقته بحثا عن الخندق الامامي لمواجهة الظلم الرأسمالي والعقيدة العنصرية والطغيان وانحراف الموازين والقيم السائدة في النظام الدولي.
ويكفي الاطلال سريعا ومباشرة على تطور القضية الفلسطينية ليكتشف كل من له عقل متوازن وضمير انساني ان هناك رواية أخرى للصراع الدائر في الكون.. فهنا فلسطين قلب منطقة حضارية تاريخية تكتنز التراث الإنساني المذهل كما تكتنز الخيرات والموقع الجيواستراتيجي الكوني بممراته المائية وبتوسطه في التوزع الجغرافي والأخطر ما تكتنزه من قدرة الهام للتعايش الإنساني والأمن السوي بين شتى اتباع الشرائع وهكذا أصبحت السيطرة على فلسطين مرحلة لابد منها لهيمنة الامبريالية الرأسمالية وإعادة صياغة العلاقات بين البشر على معايير مختلفة يعاني من وطأتها الانسان في كل العالم، ولقد أصبح واضحا انه بدون التسيد على إقليم فلسطين وما له من علاقات استراتيجية بعالمه العربي والاسلامي لن تواصل الإمبراطورية الغربية "الامريكية" تسيدها.. ولن يجد الجشعون في شرق الشمال وغربه بديلا عن ساحة الصراع هذه لإثبات حضورهم القطبي.
وليس عبثا ان تستهدف القوى الغاشمة العدوانية كل من حاول الاقتراب من فلسطين لان كل خطوة اقتراب يعني بالمباشر تصديا لها وكشفا لزيف مقولاتها وروايتها.. وهكذا نحاول لملمة عناصر المعادلة التي تحكم الصراع وتتحكم في اداوته.
يقدم الإمبرياليون الجشعون بشتى عناوينهم روايات ظاهرها البهرج والجمال وجوهرها الجحيم والنهب فهم منذ قرونهم الأخيرة وبعد ان استقر الأمر لهم بحروبهم العنصرية المجرمة لاسيما عملية التطهير العرقي ضد الهنود الحمر والأفارقة ومحاكم التفتيش يتحدثون عن الثقافة وحقوق الانسان والديمقراطية ضد التوحش والديكتاتورية والإرهاب والتعصب وقمع الحريات الشخصية ويشرحون على ضوء ذلك أوضاع العالم ويحددون جبهات قتالهم كأنهم رسل الحياة الإنسانية الكريمة وكل منهم يحاول من موقعه تقديم رواية لعدوانه ومبررات له، وصنعوا مؤسسات تشرعن وتصدر قرارات وجعلوا من انفسهم اوصياء على العالم وتحديد خرائطه السياسية وجبهات صراعه، وتحولوا مع الزمن الى قراصنة دوليين يسيطرون على ثروات الشعوب والدول ويختطفون الأموال بحجة الحجز والحصار وفي هذا كله ظلت المنطقة العربية هي المنطقة الرخوة بلا سند دولي وبلا تحالف استراتيجي وبلا قوة ذاتية قادرة على صد العدوان وهكذا تحولت الى ساحة تنافس وتقاسم نفوذ من قبل المستعمرين.
هنا كان غرس كيان اجنبي يحمي كل المصالح الاستعمارية في المنطقة مشبعا بالثقافة الغربية ومرتبطا بالمؤسسات الغربية امرا لا يمكن تجاوزه، ولهذا يمكن تصنيف كل الروايات التي تعاملت مع الملف الفلسطيني بأنها متشاركة في العدوان على الإنسانية وبأشكال مختلفة لأن انتفاخ الامبريالية وضرورات استمرارها وهيمنة النظام الاقتصادي الرأسمالي وثقله على الانسان في العالم كله يلحق الاذى بالإنسان في كل جوانب حياته.. وغني عن القول ان تلك الروايات الشريرة الانانية قد صنعت وسائل الدعاية والتشويه وقد اوجدت لها ركائز في الثقافة والاختراق لثقافات الشعوب وحملهم على رؤية انفسهم كما يريد الاستعماريون.
الرواية الفلسطينية:
من هنا لابد من طرح الرواية الفلسطينية في مواجهة تلك الروايات.. تبدأ الرواية الفلسطينية من السلام والتعايش الإنساني والرحمة والهداية والنور والحق والإنسانية ففلسطين بلد الأنبياء والرسل الكرام وفيها تداخلت المعاني السامية والقيم النبيلة واصبح المكان العبقري موحيا بكل ما هو انساني..
فلسطين هذه هي ربط الأرض بما فيها من جهد وبلاء بالسماء بما فيها من صفاء وصواب وصحة وسلام وعدل.. و عندما تكون بخير تنبعث منها بعثات السلام والتحرير الإنساني للعالمين وبانتصارها تنكسر شوكة المجرمين العنصريين الاستغلاليين..
انها بلد خارج اطار العدوان فهي لا تعرف له سبيلا بل هي دوما وعبر تاريخها بلد الامن والأمان والبركة.. لهذا كان استهداف القوى الشريرة العالمية لها لقتل روح الإنسانية وغرس روح العنصرية وتدمير روح الأمان وتكريس القلق والعنف والجريمة..
لم يكن ولن يكون سهلا ان ينجح كيان عنصري شرير مرتبط بسياسات الأشرار الدوليين في البقاء طويلا في فلسطين لان ذلك يدخل في اطار صراع الخير والشر وتصادم الحق بالباطل وانتفاء استمرار سيطرة القوة الغاشمة.. وعلمنا التاريخ ان العالم كله يصاب بالصداع والارق عندما يكون قلبه- فلسطين- في حالة اشتباك وصراع فهي قلب العالم الرافض للزيف والخديعة والخيانة..
يرتبط هذا المعنى الجليل والاساسي للمكان وعبقريته بما في فلسطين وحولها من خيرات متنوعة بدءا بطقسها وبترولها وثرواتها وصفاء عطائها الإنساني المادي والروحي.. وهكذا تتكثف القيمة الحضارية المضادة للمشروع الشرير الذي تحمل بكل ما هو غير انساني.
الرواية الفلسطينية تقول ان ارض فلسطين المباركة يجب ان تظل خارج التصارع المصلحي الاناني لتكون النموذج الإنساني القدوة لبني البشر فهنا يكون الانسان اقرب الى حيث يرد له الله انسانا بلا عنصرية او انانية.. وهذه الأرض منحت أهلها مهمة تاريخية ان يظلوا مرابطين يحمون الحلم والامل واليقين ويكونوا دوما على أهبة الاستعداد للتصدي للطاغوت الشيطاني لانها دوما مستهدفة من قوى الشر.. وهذه نقطة في منتهى الدقة والحساسية تلك التي تفيد ان أي قوة شريرة في العالم تستهدفها مباشرة لتجعلها بيدها تلوي حقائق الجغرافيا ومعطيات التاريخ.. ولكن في السياق نفسه نجد ان كل نفس حر وكل إرادة خيرة وكل ضمير انساني يقظ يرى نفسه في خندق فلسطين مناضلا على وسع الأرض وتعدد الثقافات والعقائد..
تقديم الرواية الفلسطينية يستدعي الوعي بكل روايات الصراع القائمة اليوم وتفنيدها ورفع راية فلسطين في كل مفصل من مفاصل التحدي مع القوى الشريرة.. ومن هنا فلقد اهتدى الضمير الإنساني ان يتوشح بالكوفية الفلسطينية رمزا لنضاله في أي مكان وتحت أي عنوان على اعتبار ان العدو في فلسطين هو العدو للإنسان في كل مكان.
من هنا يأتي شرف المناضلين الفلسطينيين وعدم تفريطهم بواجب الرباط ومن هنا كذلك يجد احرار البشر فرصة سموهم الإنساني واستعلائهم على الباطل .. وهذا جميعه يحتاج شرحا سياسيا وجيوسياسي وتعميق على كل مناحي الحياة لنكتشف كم تمثل الرواية الفلسطينية من حضور في الصراع الكوني اليوم..
هنيئا لكل من اتخذ فلسطين راية لنضاله وهنيئا لكل من تذوق لذة الكفاح في سبيلها وهنيئا هنيئا لكل قطرة عرق وقطرة حبر وقطرة دم كان لها شرف ان غرست في طريق فلسطين لانها تمهيد لمستقبل الانسان الباحث عن كرامته الإنسانية وأفول نجم الأشرار.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط