تاريخ النشر: 2019-12-04 | 20:34
تاريخ النشر: 2019-12-04 | 20:34
أمد/ القاهرة: رغم أنها التجربة الأولى للمدرب الجديد، ورغم خسارة الفريق في آخر مواجهتين، إلا أن الزمالك لم يجد صعوبة في عبور الشرقية في دور الـ32 لكأس مصر بالفوز 3-1 يوم الأربعاء.
واستهل الفارس الأبيض رحلة دفاعه عن اللقب بانتصار سهل على ضيفه في لقاء عاد فيه الزمالك لملعب القاهرة بعد غياب 588 يوما.
وتأهل الزمالك، بطل كأس مصر في آخر موسمين، للدور ثمن النهائي ليضرب موعدا مع سموحة أو العبور.
8 تغييرات
وأجرى الزمالك، الذي خاض أول مباراة مع مدربه الجديد باتريس كارتيرون، تغييرات عديدة على تشكيلته الأساسية التي بدأت مواجهة مازيمبي يوم السبت في دوري أبطال إفريقيا وخسرت بنتيجة 3-صفر.
أخذ محمد أبو جبل مكان محمد عواد في المرمى، وبعد رحيل حمدي النقاز شارك حازم إمام في مركز الظهير الأيمن.
وعاد القلب النابض طارق حامد لوسط الملعب بعدما حرمته الإصابة من مواجهة مازيمبي، وشارك محمود عبد الرازق "شيكابالا" ويوسف إبراهيم "أوباما" وعمر السعيد منذ البداية.
وسيطر الزمالك مبكرا على مجريات اللقاء وواجه أداء بدنيا قويا من الشرقية الذي حاول القتال أملا في انتزاع فوز مفاجئ على حامل اللقب.
وأول تهديد لمرمى الشرقية جاء من عبد الله جمعة الذي سدد الكرة في القائم في الدقيقة 13، وبعد لحظات قطع الزمالك الكرة من منافسه وسدد أشرف بن شرقي الكرة وتصدى لها ببراعة محمد عبد المنعم "مشمش" حارس الفريق المنتمي لدوري الدرجة الثالثة.
ثنائية
واستمر الأبيض مهيمنا إلى أن هز الشباك في الدقيقة 24 عن طريق المغربي بن شرقي الذي تابع كرة ارتدت من القائم إثر تسديدة من عمر السعيد.
وهدأ إيقاع المباراة كثيرا بعد هدف بن شرقي واستمر تراجع الشرقية أمام سيطرة الزمالك الذي عزز تفوقه بهدف ثان في الدقيقة 41 سجله فرجاني ساسي التونسي بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من حازم إمام.
ومع بداية الشوط الثاني تقدم لاعبو الشرقية باحثين عن ظهور أفضل وبات اللقاء متكافئا مع هدوء الزمالك الذي اكتفى بالتقدم بهدفين في النصف الأول من المواجهة.
وفي الدقيقة 66 أجرى كارتيرون أول تغييرين، دخل مصطفى فتحي ومحمد أوناجم بدلا من شيكابالا وعمر السعيد.
وأنهى التغييرات المتاحة له في الدقيقة 71 بالدفع بأحمد سيد "زيزو" بدلا من أوباما.
واستعاد الزمالك زمام الأمور واستغل جبهته اليسرى القوية ليسجل هدفا ثالثا أحرزه بن شرقي إثر تمريرة من زيزو من داخل منطقة الجزاء الذي تسلم تمريرة بينية من عبد الله جمعة في الدقيقة 77.
وحفظ الشرقية ماء وجهه بهدف متأخر أحرزه محمود عبد الواحد بضربة رأس في الدقيقة 91 إثر ارتداد الكرة من مدافع الزمالك.
القاهرة (رويترز) - كان عمر الصحفي الفلسطيني أمجد ياغي تسع سنوات فقط عندما غادرت أمه قطاع غزة فيما كان يفترض أن تكون رحلة قصيرة إلى مصر لتلقي العلاج، لكن 20 عاما مرت قبل أن يتمكن كل منهما من رؤية الآخر في مصر هذا الأسبوع. وبعد أن غادرت نيفين زهير، والدة ياغي، غزة عام 1999 لم تستطع العودة إلى القطاع بسبب آلام حادة أسفل الظهر تحتاج إلى عملية جراحية. ورغم 14 محاولة من ياغي للسفر من أجل رؤية أمه إلا أنه لم يستطع الخروج من غزة لا سيما بعد أن سيطرت حركة حماس على القطاع في 2007 وفرضت إسرائيل ومصر حصارا تضمن قيودا على حركة السفر من القطاع وإليه. وعلى الرغم من دعوته لحضور العديد من المؤتمرات خارج القطاع فإن ياغي كان لا يحصل على تصريح بالسفر إلا بعد انتهاء المؤتمر المدعو له، الأمر الذي يحرمه مبررا للسفر. وأخيرا حصل ياغي على تأشيرة لدخول مصر عبر الأردن، وتوجه إلى شقة والدته في مدينة بنها بدلتا النيل يوم الاثنين (2 ديسمبر كانون الأول). وعندما رأت الأم ابنها من الشرفة صاحت باسمه وهبطت الدرج سريعا لأسفل البناية لتحتضنه وتمسك بيده ويصعدا معا إلى الشقة. وقال ياغي، الذي أصيب في الصراع المسلح بين غزة وإسرائيل عام 2009 "يعني شعور عظيم جدا إنك أنت رايح تشوف الست اللي ولدتك وكانت فيه ظروف صعبة سياسية واجتماعية ونفسية إنك تمنعك تلتقي في والدتك". وأضاف "لما تروح تشوف فجأة أنت تحس إنك أنت بطل عن كل الفيديوهات اللي بتشوفها، قصتك هي الأقوى. لأن أمك بينك وبينها ساعات لكن محتاج ٢٠ سنة لما تشوفها". ومضى يقول "كل هذه المواقف أنت محتاج أُم. أنا أوكي باعتباري كبير، ٢٩ سنة. لكن أنا محتاج أُم. محتاج حد جنبي. عندي أُسرة، عندي بيت في غزة. عندي قرايب. كلهم طيبين، لكن عنصر الأُم مهم في بلد بيعيش تحت احتلال". وتفرض إسرائيل قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين داخل وخارج غزة، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، متذرعة بمخاوف أمنية. وتفتح مصر أحيانا معبر رفح الحدودي للسماح لأشخاص معينين بالمرور، مثل حاملي جوازات السفر الأجنبية والطلاب والذين يحتاجون للعلاج.