الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في تغيير للخطاب..

الزهار: لا نسعى للحرب ونُصعّد شعبياً للضغط على إسرائيل

الزهار: لا نسعى للحرب ونُصعّد شعبياً للضغط على إسرائيل

تاريخ النشر: 2021-08-25 | 17:02

غزة: قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس يوم الأربعاء، إن التصعيد الشعبي الميداني مؤخراً في قطاع غزة يأتي للضغط على إسرائيل من أجل وقف "جرائمها" بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف الزهار في حديث خاص لوكالة "الأناضول" التركية، إن حركته "لا تعمل من أجل اندلاع حرب، ولكن يتم التصعيد على المستوى الشعبي الميداني نتيجة تضييق إسرائيل الخناق على غزة، ومساسها بالأمور الحياتية كالغذاء والماء والكهرباء".

واستبعد الزهار شنّ إسرائيل حرب جديدة على القطاع حالياً، وقال "التقدير العام بأن إسرائيل لن تُقدم على مغامرة جديدة (..) وهي لا ترى أن جولة تصعيد جديدة يمكن أن تنقذها".

واستدرك بالقول إن "إسرائيل غير مأمونة الجانب، لكننا على قناعة بأنهم لن يغامروا بإدخال المنطقة في حرب جديدة، بينما لم يرمّموا بعد آثار الدمار الذي أصابهم في العدوان الأخير (الحرب الإسرائيلية في مايو الماضي)".

واعتبر الزهار أن "ما جرى خلال الحرب (من أضرار لحقت بإسرائيل) لم يحدث في تاريخ الكيان الإسرائيلي".

وتابع "تصريحاتهم الأخيرة تشير إلى أنهم (قادة إسرائيل) يدركوا بأن قدرات (حركة) حماس والمقاومة لم تتأثر خلال الحرب، بل ويمكنها تحقيق إنجازات أكبر مما حُققت".

وعادت الفصائل الفلسطينية، مؤخرا، لتنظيم مهرجانات قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

كما استأنف نشطاء إطلاق بالونات حارقة، انطلاقا من القطاع، تتسبب باندلاع حرائق في المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وفي 10 مايو الماضي، شنت إسرائيل عدواناً على قطاع غزة استمر 11 يوماً، وأسفر عن استشهاد 260 فلسطينياً وإصابة الآلاف، فيما ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق مئات الصواريخ على المدن والتجمعات الإسرائيلية، نجم عنها مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة المئات.

مشروع "المقاومة"

وحول مشروعية المقاومة، أكد الزهار أن من حق الفلسطيني في أي مكان أن يدافع عن نفسه بكل الوسائل، "وإذا فشلت الوسائل السلمية فمن حقنا أن نتسلح بما يمكن للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا".

وأردف "إسرائيل لديها قنابل نووية، فهل من المنطق أن يُحرم الفلسطيني من حمل البندقية للدفاع عن نفسه؟ خاصة أن السلطة الفلسطينية تخلّت عن هذه المهمة، ووقفت عند مبدأ خاطئ وجريمة اسمها التعاون الأمني مع إسرائيل".

واعتبر الزهار أن مشروع حركة حماس هو مشروع مقاومة للاحتلال الإسرائيلي وليست مشروع حرب، "فالحرب أداة من أدوات المقاومة، والحركة تعمل منذ انطلاقتها في مشروع المقاومة المُدافع عن الشعب الفلسطيني".

وتابع "لا نرغب في حروب عشوائية، لكننا نريد حرباً نهائية تُحرر أرضنا كما حررت كثير من الدول المستعمرة أرضها بالمقاومة.. ونحن نُجهز أنفسنا لذلك".

وأكمل "خلال في المعركة (الحرب الإسرائيلية) الأخيرة، استطعنا أن نُقدم نموذجاً في كيفية إيلام العدو، وكيف يمكن أن نحرر فلسطين إذا توفرت الظروف المناسبة".

وحول انتظار قرارات المحاكم الإسرائيلية بخصوص طرد العائلات الفلسطينية من منازلها بحي الشيخ جراح في القدس المحتلة، اعتبر الزهار أن تلك القرارات "سياسية ومُنحازة لأجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية".

وأضاف "هذه القرارات لا نحترمها ولا نضعها في حساباتنا، ونحن لن نفرط في حقنا في الدفاع عن أبنائنا الفلسطينيين في الأراضي المحتلة".

تبادل الأسرى

وفيما يتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، أكد القيادي البارز بالحركة أن الحراك بهذا الشأن مستمر، ولكن "حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي".

وأوضح الزهار، أن حركته تضغط في اتجاه أن يكون التبادل عن طريق مفاوضات ووسيط مقبول من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

وأكد أنه "لا سبيل لتحرير أسرانا إلا بصفقة تبادل الأسرى كما جرى في صفقة شاليط عام 2011".

وأشار الزهار إلى أن "اعتماد إسرائيل على حُسن النوايا هو اعتماد خاطئ، كما أن انتظار التدخلات العربية أو الغربية دون الخوض في مفاوضات تبادل حقيقية قد ثبت فشله".

وتتوسط مصر بين إسرائيل و"حماس" لتبادل 4 جنود إسرائيليين محتجزين في غزة منذ عام 2014، بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وبهذا الصدد، قال الزهار إن إسرائيل حالياً "تلعب لعبة الأمن وتبذل جهوداً استخبارية، مُعتقدة أنها يمكن أن تحصل على أسراها بدون ثمن".

وأضاف "نحاول أن نحافظ على ما بين أيدينا (الجنود الإسرائيليين)، وإذا توفرت لنا فرصة أخرى لزيادة عددهم، سنفعل".

وكشف الزهار أن حركته قدّمت للوسطاء قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم، وفي مقدمتهم أصحاب المحكوميات العالية وأحكام المؤبد، والأسرى المرضى، مُشيراً إلى أن القائمة ليست ثابتة أو نهائية.

وأوضح أنه يتم التواصل مع الأسرى داخل السجون، في تحديث القائمة وتعديلها.

ورفض الزهار الكشف عن الحالة الصحية للجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة، أو الإفصاح عما إذا كانوا أحياء أم جثث لأموات، مكتفياً بالقول: "لا نعطي أية معلومات بهذا الشأن".

التطبيع مع إسرائيل

وفي سياق آخر، رحّب عضو المكتب السياسي لحماس بأية جهود للمصالحة والتقارب ما بين الدول العربية، نافياً أن يكون لدى حركته تخوفات من أية تداعيات لذلك.

وأوضح الزهار، أن الأمر الوحيد المرفوض هو احتمالية أن يساهم هذا التقارب في انزلاق مزيد من الدول العربية إلى مسار التطبيع مع إسرائيل.

وقال الزهار "لا مصلحة لدينا في استمرار القطيعة بين الدول العربية، ونرحب بكل الجهود التي تسعى للمصالحة وإعادة التقارب".

واستدرك "لكن في ذات الوقت، لا نقبل للدول التي تساند الشعب الفلسطيني بأن تنفصم عن تاريخها لتنضم إلى دول التطبيع، وتصبح أدوات إضافية للضغط على الفلسطينيين".

ولفت إلى أن المطلوب من الدول التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل أن تتراجع عن ذلك، وأن تعود لمساندة الشعب الفلسطيني.

وخلال العام الماضي، قررت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط