تاريخ النشر: 2017-05-03 | 17:05
تاريخ النشر: 2017-05-03 | 17:05
أثارت وثيقة حماس زوبعة من ردود الفعل بعيد الإعلان عنها، ولكن وبعد أن تم قراءتها من قبل أوساط سياسية ومحللين سياسيين وجدوا بأنها لم تأت بشيء جديد سوى أنها قبلت بحدود 67، وهذا ما جعل البعض ينظر إلى التحول المفاجئ في إستراتيجية حماس، لكن بلا شك فإن الوثيقة تختلف عن ميثاقها، كما أن الوثيقة تحصر هدفها بتحرير فلسطين دون أن تقطع مرجعيتها الإسلامية، لكن بحسب ما جاء فيها بأنه يغيب في الوثيقة الجديدة ذكر الإخوان، دون التطرق إلى فك الارتباط بهم، كما تؤكد الوثيقة على ثوابتها مثل لأرض فلسطين، وشعب فلسطين، والقدس، والمسجد الأقصى، واللاجئين وحق العودة، والموقف من الاحتلال والتسوية السلمية، والمقاومة والتحرير، وغير ذلك وأنه لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، لكن الجديد في الوثيقة بأنها تطرقت إلى فكرة الحل المرحلي أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وهي الفكرة التي منحت هذه الوثيقة معنى استثنائيا، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، وهي تعد صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية، وجاء في الوثيقة بأن منظمة التحرير إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، كما أنها عرفت الحركة بأنها هي حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، وهدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، لكن مرجعيتها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها السامية. فهذه الزوبعة حول الوثيقة وما جاء فيها بدأت تهدأ بعدما بينت ما فيها من بنود وأنها لم تأت بشيء جديد بحسب ما يقوله ممثلو الفصائل والمحللين السياسيين ..