تاريخ النشر: 2021-06-07 | 18:54
تاريخ النشر: 2021-06-07 | 18:54
بعض الكتّاب لا يتمكنون من الكتابة دون سيجارة وفنجان قهوة، فبعض الكتابة حقيقة يشعرون بأن جو الكتابة يبيت أجمل مع سيجارة وفنجان قهوة، رغم أنهم يعلمون علم اليقين بأن التدخين مضر، ولكنهم أدمنوا التدخين ولا يمكنهم أن يتراجعوا عن عادة يراها البعض من الناس سيئة، والبعض الآخر من الناس يرونها عادة مرتبطة بالشخص المدخن، ولكنهم ينظرون للمدخنين بعدم الرضى.
فالكتاب المدخنين لا يكتمل جو الكتابة عندهم إلا بتدخين السجائر وبفنجان قهوة، إنها حالة نفسية لا يمكن تفاديها وقت الكتابة . وهنا لا أتحدث عن ترويجهم للسجائر كلا بل هي عادة أدمنوا عليها بعض الكتاب، وأنا منهم، فبلا سجائر وفنجان قهوة أشعر بأن هناك شيئا مختلفا. فالكتابة الجيدة تحتاج إلى هدوء وتفكير من الكاتب المدخن، وعندما يدخن ويحتسي القهوة يرى بأنه في حالة انسجام مع النص وتأتيه الأفكار تباعا..
نعلم جيدا بأن التدخين مضر بالصحة، ولكن ما العمل في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، وكثر المشاكل والهموم عند الكثير من الناس، وليس فقط عند بعض الكتاب، اللذين يرون الوضع السياسي المحبط ما يجعلهم في حالة توتر، ودون سيجارة وفنجان قهوة يبقى جو الكتابة عندهم ناقصا ..