تاريخ النشر: 2022-03-12 | 15:51
تاريخ النشر: 2022-03-12 | 15:51
الرياض: أعلنت وزارة الداخلية السعودية يوم السبت تنفيذ حكم الإعدام بحق واحد وثمانين مدانا بقضايا متعلقة بالإرهاب والانتماء لتنظيمي داعش والحوثي وقتل رجال أمن ومدنيين وحيازة أسلحة ومخدرات.
وقالت الوزارة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، إن المدانين ”فئات مجرمة ضلَّت طريق الحق، واستبدلت به الأهواء، واتبعت خطوات الشيطان، فاعتنقت الفكر الضال والمناهج والمعتقدات المنحرفة الأخرى (ذات الولاءات الخارجية التي باعت نفسها ووطنها خدمة لأجندات الأطراف المعادية)، وبايعتها على الفساد والضلال“.
وأضافت الوزارة أن تلك الفئات ”أقدمت بأفعالها الإرهابية المختلفة على استباحة الدماء المعصومة حتى طال إجرامهم لينالوا من آبائهم وأمهاتهم، وانتهاك الحرمات المعلومة من الدين بالضرورة، واستهداف دور العبادة وعدد من المقار الحكومية والأماكن الحيوية التي يقوم عليها اقتصاد البلاد، والترصد لعدد من المسؤولين والوافدين واستهدافهم، والترصد لرجال الأمن وقتلهم والتمثيل ببعضهم، وزرع الألغام، وارتكاب عدد من جرائم الخطف والتعذيب والاغتصاب والسطو بالسلاح والقنابل اليدوية، وتهريب الأسلحة والذخائر والقنابل للمملكة“.
زرع الفتن
وتابع البيان أن المدانين ”يهدفون من خلال ذلك إلى زعزعة الأمن، وزرع الفتن والقلاقل، وإحداث الشغب والفوضى، إضافة إلى الخروج لمناطق الصراعات وتنفيذ مخططات تنظيم داعش والقاعدة والحوثي الإرهابية، وتنظيمات إرهابية أخرى معادية للمملكة، والعمل معها استخباراتيًا“.
وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة ”تمكنت من القبض على تلك العناصر الإجرامية، وأسفر التحقيق معهم عن توجيه الاتهام إليهم بارتكاب تلك الجرائم، وبإحالتهم إلى المحكمة المختصة وتمكينهم من الضمانات والحقوق كافة التي كفلتها لهم الأنظمة في المملكة، صدر بحقهم صكوك تقضي بثبوت إدانتهم بما نسب إليهم“.
وتابع: ”تضمنت الصكوك الحكم عليهم بالقتل، وأيدت الأحكام من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه، وقد تم إنفاذ ما تقرر شرعًا بحقهم هذا اليوم السبت“.
ويحمل غالبية من تم إعدامهم الجنسية السعودية، وعدد أقل من اليمنيين وسوري واحد.
وهذه أكبر عملية تنفيذ لأحكام إعدام جماعية معروفة في السعودية، فيما شملت عملية مماثلة عام 2016، سبعة وأربعين شخصاً كان من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر.
قائمة المعدمين والتهم الموجهة لكل منهم
أسامة أحمد محمد الراجحي – يمني الجنسية –، أدين ”بقتل رجل أمن وتصوير جريمته بالاتفاق مع تنظيم داعش الإرهابي“.
يزيد بن محمد بن عبدالرحمن أبو نيان ونواف بن شريف بن سمير العنزي – سعوديا الجنسية – حيث أدينا ”بقتل رجلي أمن، والشروع في استهداف عدد من رجال الأمن والمواطنين والأجانب تنفيذًا لأوامر تنظيم داعش الإرهابي“.
هيثم بن إبراهيم بن حسن المختار – سعودي الجنسية – بعد ان أدين ”بالاشتراك في قتل رجلي أمن وإصابة آخر، مع إصابة مقيمين بإصابات بالغة، واستهداف مبنى أمني، وإحداث الشغب وإثارة الفوضى، وإتلاف الممتلكات العامة“.
خليل بن حسين بن يحيى الزهراني – سعودي الجنسية – بعد إدانته ”بقتل رجلي أمن، وانضمامه إلى خلية إرهابية“.
محسن بن إبراهيم بن علي آل مسبح – سعودي الجنسية – حيث أدين ”باشتراكه في استهداف رجال الأمن وقتل أحدهم، والاشتراك مع آخرين في السطو المسلح والسرقة تحت تهديد السلاح، وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية“.
معدي بن عيد بن مضحي العتيبي – سعودي الجنسية – والمدان ”بقتل رجل أمن بطعنه بسكين عدة طعنات تنفيذًا لأوامر تنظيم داعش الإرهابي“.
صالح بن محمد بن عبدالرحمن السحيباني – سعودي الجنسية – المدان ”بقتل أحد رجال الأمن وانضمامه إلى تنظيم القاعدة الإرهابي“.
حاكم مطري يحيى البطيني وحيدر علي حيدر الشوذاني وإبراهيم أحمد علي بحري – يمنيو الجنسية – والمدانين ”بقتل رجلي أمن، وتشكيل مجموعة إرهابية تابعة لجماعة الحوثي الإرهابية، وزراعة لغم متفجر في أحد الطرق، وتهريب الأسلحة والذخائر وقنبلة يدوية“.
حسن بن محمد بن عبدالله الفرج – سعودي الجنسية – المدان ”بخطف رجل أمن وتعذيبه وقتله، وتشكيل خلايا إرهابية تتلقى أوامرها من تنظيمات إرهابية خارج المملكة، واستباحة الدماء المعصومة والأموال والأعراض، واشتراكه في قطع الطريق والخطف والتعذيب والاغتصاب عدة مرات“.
عبدالله بن سعيد بن عائض القحطاني وطارق بن مساعد بن زيد المطيري وخالد بن زويد ابن قحطان العنزي ومروان بن إبراهيم بن عبداللطيف الظفر ورياض بن أحمد بن علي حربي وبسام بن ناصر ابن إبراهيم الحميد وفايز بن عياد بن داموك الرشيدي وأحمد بن مساعد بن زيد المطيري – جميعهم سعوديو الجنسية – والمدانين ”بإطلاق النار على مواطنين في قرية الدالوة بمحافظة الأحساء في الشهر الحرام، نتج عنه قتل عدد من المواطنين منهم أطفال، وإصابة آخرين، وقتل رجلي أمن وإصابة آخرين، وتأمين السلاح والذخيرة لهم“.
صالح بن إبراهيم بن علي العريني وخالد بن إبراهيم بن علي العريني – سعوديا الجنسية – والمدانين ”باشتراكهما في قتل والدتهما على وجه الحيلة والخداع، والشروع في قتل والدهما وأخيهما، وانتهاجهما لمنهج التكفير“.
فرحان بن عماش بن فدعان الشمري – سعودي الجنسية – والمدان ”بالانضمام لتنظيم داعش الإرهابي، وقتل مواطن، وشروعه في قتل أحد المقيمين“.
عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن الأسمري وفؤاد بن يحيى بن محمد حكمي وعبدالعزيز ابن أحمد بن عبدالرحمن الأسمري – جميعهم سعوديو الجنسية – والمدانين ”بالترصد لأحد الوافدين وإطلاق النار عليه بهدف قتله مما أدى إلى إصابته بإصابات بليغة خدمة لتنظيم داعش الإرهابي، والتخطيط لقتل عدد من الأشخاص“.
وتم إعدام مجموعة أشخاص جميعهم سعوديون، حيث أدينوا ”بالشروع في قتل رجال الأمن من خلال استهداف مراكز شرط ومقار أمنية أخرى والترصد للدوريات الأمنية وإطلاق النار عليها، وإعاقتهم ومنعهم مداهمة المطلوبين أمنيًا والتستر عليهم، وتوفير المعلومات لهم، والقيام بعدد من جرائم الخطف والاغتصاب والسطو وسلب الأموال تحت تهديد السلاح“.
كما أدينوا ”بإثارة الفتن وإشاعة الفوضى، وصناعة القنابل والمتفجرات والتدريب على استخدامها، وتشكيل خلايا إرهابية تتلقى أوامرها من تنظيمات إرهابية خارج المملكة، ورصد عدد من المسؤولين والاعتداء على بعضهم، وشراء وبيع وحيازة الأسلحة والذخائر والقنابل والمتفجرات والمخدرات“.
وضمت تلك المجموعة كل من ”علي بن عاطف بن علي آل ليف وحسين بن علي بن مكي آل خليف وجعفر بن محمد ابن صالح الفرج وحسين بن منصور العبدرب النبي وماجد بن علوي بن إبراهيم القلاف ومحمد بن سعود بن محمد آل جوهر وجمال بن حسن بن علي البناوي وحسن بن سلمان بن أحمد الرضوان وحسين بن أحمد ابن حسين الأجامي ومصطفى بن علي بن محمد الخياط وعلي بن عباس بن علي العوامي وأحمد بن عبدالواحد بن أحمد اسويكت ومحمد بن عباس بن سلمان العافي وعقيل بن حسن بن علي آل عبدالعال ومحمد بن عبدالله بن حسن السماعيل وأحمد بن زكي بن عبدالله آل عبدرب النبي وحسن بن محمد بن علي آل تحيفة“.
كما شملت تلك القائمة الطويلة، جعفر بن أحمد بن علي أبوحسون وزيد بن علي بن حسين آل تحيفة ومحمد بن عبدالله بن محمد آل هزيم ومهدي بن صالح بن عبدالله الزنادي وعلي بن محمد بن عبدالله عفريت ومحمد بن علوي بن جعفر الشاخوري وأمجد بن أحمد بن علي العوامي وأسعد بن مكي بن شبر علي وحسين بن منصور بن علي الجشي وعبدالله بن محمد بن صالح البندر وحسن بن هاشم بن علوي القلاف وعبدالله بن محمد بن علي الزاهر ومحمود بن عيسى بن علي القلاف ومرتضى بن محمد بن علي آل موسى وعقيل بن حسن بن علي آل فرج وحسن بن علي بن حسين آل الشيخ ويوسف بن عبدالعظيم بن يوسف آل طريف وعبدالله بن ناجي بن عبدالله آل عمار وموسى بن جعفر بن محمد المبيوق وعبدالله بن جواد بن حسن انصيف.
وشملت الإعدامات كلا من رامي بن عبدالله بن ثلاب الشمري وفيصل بن محمد بن قراش الدعجاني وعقيل بن محمد بن عبدالعزيز العقيل ومازن بن حامد بن حسين القرشي السلمي وحسام بن صالح بن سمران الجهني وسعيد بن صالح بن سعيد الزهراني وإبراهيم بن صالح بن سعيد الزهراني ومحمد بن أحمد بن حسن صهلولي وعبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله الغنيمي وعبدالله بن إبراهيم بن سليمان العضيبي وفواز بن عبدالرحمن ابن عيد الحربي ومحمد بن فرج بن سليمان العنزي وعيسى بن عليان بن مبيريك اللقماني – جميعهم سعوديو الجنسية – بجانب حسين محمد علي محمد – سوري الجنسية – .
وقد أدينت تلك المجموعة ”بتشكيل خلية إرهابية تهدف إلى الخروج المسلح ضد الدولة والانضمام إليها، والارتباط بتنظيم داعش الإرهابي وبتنظيمات إرهابية أخرى، واستهداف الدعاة والعلماء ورجال الأمن وإيواء المطلوبين أمنيًا واستهداف بعض المواطنين، وتوفير الأسلحة والمتفجرات والأحزمة الناسفة والتدريب عليها، وتقديم الدعم المادي والمعنوي وتجنيد الأشخاص، وإطلاق النار على رجال الأمن وعلى مراكز الشرط والمقار الأمنية، وجمع المعلومات لتفجير منشأة نفطية داخل المملكة، وإتلاف الممتلكات العامة، والاعتداء على أحد رجال الأمن بالطعن“.
كما تم إعدام كل من ياسين بن حسين بن علي البراهيم – سعودي الجنسية – وفارس سعيد حسن عبدالله المجنحي وغانم حسن محمد سعيد وأحمد مهدي محمد الكبوري – يمنيو الجنسية – وقد أدينوا ”بالتخابر مع جهة أجنبية معادية للمملكة بقصد الإضرار بالدولة ومصالحها وممتلكاتها من خلال إرسال الإحداثيات المكانية لمواقع تعود لجهة حكومية نتج عن ذلك استهداف الموقع، والتستر على أشخاص ينتمون إلى جماعات إرهابية، وخيانة الأمانة، والتسلل إلى المملكة لتنفيذ أعمال إرهابية باستهداف رجال الأمن وزراعة الألغام، والاشتراك في تهريب الأسلحة والقنابل اليدوية“.