هل مسموح لقطر أن تخوض معارك بالنيابة عن الإخوان المسلمين بشكل عام وعن "محمد مرسي" بشكل خاص ناهيك عن دعم كل من يسبح بفلك أمريكا وإسرائيل ومساندة قضاياهم إعلاميآ وماليآ ولا يخفي علي أحد العلاقات القطرية الصهيونية في الأمن والإقتصاد وتنفيذ مخططات إسرائيل حيث تقوم جزيرتهم بأوامر الحكام القطريين بتلطيف وتنظيف وجهة نظر العدو الصهيوني وتقديمه علي شاشاتها للمواطن العربي والإسلامي وحتي الغربي والأمريكي كأنها وجهة نظر مشروعة وتدافع عن قضايا غير عادلة ولا منطقية فأموالها وإعلامها زعزع الأمن القومي لدول شقيقة عدة مثل اليمن وسوريا ومصر وحتي وصل فيها "العيب" للعب داخل ملاعب مجلس التعاون الخليجي الذي يمثل الحاضنة العربية لقطر أولآ وللأمة العربية كذلك فتنقلت أصابعها وأموالها "الوسخة" في أرض الحرمين الشريفين مرورآ بالإمارات وصولآ لمملكة البحرين ولا يختلف عاقلين إثنين علي أفكار قطر وأسرتها الحاكمة وأفكارهم التوسعية التي تطمح لضم أجزاء من أراضي المملكة العربية السعودية وأخذهم غرورهم لتسمية ما حدث من ثورة شعبية كاملة متكاملة في مصر نهاية يونيو 2013وتدخل الجيش لحماية الشعب المصري من عبث العابثين "بالإنقلاب" ولكن السؤال الذي يطرح نفسه مجددآ هو ماذا يسمي ما حصل مع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عام1995من إبنه حمد بن خليفة آل ثاني ؟ أوليس إنقلابآ ؟ ولو عدنا لفبراير من عام1972حين قاد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني إنقلابآ ضد إبن عمه أحمد بن علي آل ثاني ناهيك عن محاولات الإنقلابات التي حصلت في السنوات الأخيرة في نهاية يوليو2009 وما تلاها من إطلاق نار ومعارك بسبب الكرسي داخل القصور القطرية والخلاف بين الإخوة والأبناء والزوجات وغيره ، يبدو أن الجمل لا يري عوجة رقبته ودومآ يحاول النظام الفاشل لتصدير أزماته خارج بيته ليشعر بالنشوة بعذابات الغير ويتلذذ بدماء الأبرياء التي سالت بفتاوي مفتي الناتو ومفتي الشيوخ ومفتي السلاطين والأموال ، إن الخطوة التي أقدمت عليها السعودية والإمارات والبحرين لهي خطوة بالإتجاه الصحيح وتجسيدآ لديننا الحنيف الذي يطالبنا بكبح جماح الظالمين وقطر ظلمت ووصل ظلمها لحد يعجز وصفه وعروبتنا تفرض علينا أن نكون كتلة واحدة في مواجهة الأخطار الكثيرة والكبيرة التي تهدد منطقتنا وأمتنا وقطر من يوفر الأدوات لأعداء العروبة كي يستمر القهر والظلم والهيمنة الغربية علي المنطقة بأسرها ومن باب المصلحة القومية العليا لكل بلد عربي فإن أي تفكير تخريبي أو أي عمل إرهابي يحصل داخلها ستجد أن هناك بصمات قطرية بطريقة أو بأخري تغذي الخلافات وتختلق المبررات ولا داعي لسرد ملفات أمنية ومخابراتية مخجلة تورطت بها الأسرة الحاكمة في قطر لأن الوقت لا يتسع لسردها وعملآ بالعادات العربية الأصيلة بأن لا نفضح مستور ولا نقبل أن تأتي الإسائة منا لشقيق ولكن سيأتي اليوم الذي ستظهر فيه كل الحقيقة لكل الباحثين عنها ، وكإن أموال الشعب القطري الشقيق وهبها لهم رب العالمين كي ينعم بها حكامهم فقط ويتم إستخدامها في ذبح العروبة وشعوب المنطقة والضغط بها علي الحكومات وإستخدامها بالإنقلابات وغيره من الأمور التي لا ترضي دينآ ولا شرع ولا فرع ولا عادات ولا تقاليد ولا نخوة عربية أصيلة ، لذلك فإن أنصر أخاك ظالمآ أو مظلومآ تعني أن ترفع الظلم عنه إن كان مظلوم ، وإن كان ظالمآ أن ترده عن ظلمه ونتمني من الله أن يوفق أمتنا العربية لما فيه الخير والبركة والإزدهار للعرب والمسلمين وتجسد معني الإخوة الحقيقية بين الجميع فإن الله أمرنا بالوحدة والإعتصام بحبله وحده وليس بحبل أمريكا ولا إسرائيل فلنمتثل لقول رب العرش العظيم بسم الله الرحمن الرحيم "وإعتصموا بحبل الله جميعآ ولا تفرقوا" صدق الله العظيم .. وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .