الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السفير عبد الهادي يشارك بمنتدى فالداي الدولي في موسكو

السفير عبد الهادي يشارك بمنتدى فالداي الدولي في موسكو

تاريخ النشر: 2020-02-18 | 11:24

موسكو : شارك السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، في الدورة التاسعة لمنتدى فالداي الدولي للحوار الذي انطلق يوم الثلاثاء،  في العاصمة الروسية موسكو،  تحت عنوان “الشرق الأوسط في زمن التغيرات نحو هندسة استقرار جديد”.

ويناقش المنتدى الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمحاولة إيجاد حلول لها بمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين والسياسيين وصناع القرارعلى مستوى العالم.

وفي كلمة للسفير عبد الهادي أمام أعضاء المؤتمر قال: أن معظم الاحتجاجات والمظاهرات التي شهدتها الساحة العربية كانت في البداية احتجاجات محقة إلى حد ما فمطالب الحرية والعدالة والعيش الكريم ومكافحة الفساد وتكافؤ الفرص وتحسين الحالة الاقتصادية كلها مطالب طبيعية من حق الجميع ان يحصل عليها، ولكن يجب أن تتم الاحتجاجات بطريقة سلمية_ حضارية_ دون تخريب وتحريض لأنها ستتحول في النهاية إلى مظاهر شغب وتتسبب في خراب البلاد ومن هنا تبدأ التدخلات الخارجية التي تستخدم المطالب المحقة للشعوب في سبيل تحقيق أهدافها وتتحول البلاد إلى غابة وتتجه الأمور من السيئ إلى الأسوأ.

واكد انه  لا يوجد شيء اسمه الربيع العربي وإنما حراك شعبي يهدف للحصول على الحقوق الطبيعية، ولكن الغرب وأمريكا وإسرائيل استغلت هذا الحراك وحولته إلى حالة من الفوضى تحت مسمى الربيع العربي وذلك لتحقيق أهداف وغايات ومآرب خاصة.

واشار عبد الهادي  إلى أن التعميم خاطئ حيث انه على كل دولة من دول العالم وضع خاص وحالة مختلفة بكل المقاييس عن حالة الدول الأخرى  , مثال  الجزائر  :أُطلق على الاحتجاجات اسم «الحراك» من أجل تجنّب لفظ «الثورة» الذي أصبح مرتبطًا بتجارب الثورات العربيّة التي آلت إلى نتائج غير محمودة في عدّة بلدان، كما أن هنالك شبه توافق على اعتبار ما حدث في الجزائر «حالة خاصة» لا علاقة لها بموجة الربيع العربي، وذلك نتيجة حملة علاقات عامّة من أجل إبعاد صُور الدمار والدماء والسجون التي التصقت بمصطلح «الربيع العربي» في الكثير من الأذهان.

وحول موضوع ما يسمى صفقة القرن  اكد عبد الهادي  ان تفاصيل الخطة المزعومة وخرائطها تشكل مؤامرة على شعبنا في تصفية حقوقه.

 وتابع: إن المشروع الأميركي الذي صيغ في دولة الاحتلال دليل على الرعاية الأميركية المنحازة لإسرائيل، والتي تريد عبر صفقتها تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف، ان الطريق الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة هو من خلال تجسيد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقنا في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة مؤتمر دولي للسلام برعاية الرباعية الدولية وبمشاركة أي دولة تسعى إلى السلام.

 واستعرض عبد الهادي بعض الامور المتعلقة بالاحتجاجات في لبنان والعراق والسودان والجزائر .

 واختتم عبد الهادي كلمته  مؤكدا على أن الاحتجاجات يجب أن تؤدي إلى تطبيق إصلاحات سياسية لجعل الأنظمة أكثر شمولاً، و إصلاحات اقتصادية لمعالجة الفساد وتحسين الحوكمة واستحداث وظائف.

 وكل ذلك يجب ان يتم بالطرق السلمية ، ومن الخطورة بمكان التخلي تماما عن فرضية المؤامرة، ومن السذاجة والسطحية عدم أخذها بعين الاعتبار، ومن المفيد أن تبقى فرضية المؤامرة على طاولة البحث إلى جانب أدوات التحليل الأخرى، لكن من الخطورة أيضاً أن تهيمن فرضية المؤامرة لتصبح تفسيراً وحيداً لمشهد مركب ومعقد لما في ذلك من تشويه واختزال.

 بكلمة أخرى فإن الإبقاء على جرعة معقولة من عقلية المؤامرة قد يكون ضرورياً لأخذ الحيطة والحذر، ورفع مستوى المناعة لكن الإفراط في هذه الجرعة له آثاره الجانبية ومضاعفاته الخطيرة التي تمتد من السذاجة والسطحية إلى اليأس والاستسلام!

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط