أمد / رام الله : بحث مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، مع القائم بالأعمال العماني خالد بن سالم السعدي بدمشق اليوم الثلاثاء، آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية على وجه الخصوص والمنطقة عموماً.
ووضع عبد الهادي القائم بالأعمال العماني في صورة التطورات الميدانية المتفاقمة في فلسطين وتعثر الوصول لسلام عادل بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وتشريد واستمرار بسياسة الاستيطان في انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية .
وأشار عبد الهادي في ظل تواجد حكومة عنصرية فاشية في دولة الاحتلال تضم نتنياهو ليبيرمان ،لا يوجد طريق للسلام،بل يتجه المجتمع الاسرائيلي نحو الفاشية، وأن انهاء الاحتلال يشكل بداية لوقف الارهاب والتطرف في العالم .
كما واطلع السفير عبد الهادي القائم بالأعمال العماني على الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس من اجل عقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الانفراد برعاية عملية السلام وضروة معالجة الوضع القائم و توفير الشروط لإنهاء الاحتلال و تحقيق الحرية و الاستقلال للشعب الفلسطيني .
وبحث الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة السورية، والجهود المبذولة لمحاربة "الإرهاب" والمستجدات السياسية في ضوء الجهود لاستئناف المفاوضات في مؤتمر جنيف حول سورية.
مؤكدين على الحل السياسي بسوريا من خلال حوار سوري سوري بقيادة سورية والحفاظ على وحدة سوريا ورفض التدخل الخارجي .
وبدوره أكد القائم بالأعمال العماني دعم سلطنة عمان المستمر للقضية الفلسطينية، وأن بلاده تدعم القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية وتدعم الجهود التي يقوم بها الرئيس محمود عباس، من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام وإنهاء الاحتلال، وإن سلطنة عمان ستدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه بكافة الوسائل ، وعبر الطرفان على الارتياح الكامل للعلاقات الاخوية الصادقة بين سلطنة عمان ودولة فلسطين.