الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السفينة الإيرانية المحملة وقوداً للبنان تحت مجهر إسرائيل

السفينة الإيرانية المحملة وقوداً للبنان تحت مجهر إسرائيل

تاريخ النشر: 2021-08-21 | 08:30

بيروت - مرال قطينة: يبدو أن المحللين الإسرائيلين، قد أجمعوا على أن إسرائيل تواجه مأزقاً كبيراً في التعامل مع السفينة الإيرانية المحملة بالنفط وهي تشق طريقها للوصول الى لبنان، لأن الصورة العامة أشبه بمنعطف خطير وتغيير جذري لقواعد الاشتباك مع "حزب الله" وإيران. وفق ما نشرت صحيفة النهار.

المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هارئيل تطرق لمسألة نقل النفط الإيراني الى لبنان بالاشارة الى "أن المحور الجديد غير خاضع للرقابة عبر قناة السويس، وأنه إنجاز يسجل لـ "حزب الله" اللبناني ويختبر كلاً من إسرائيل ومصر.

ويشير هارئيل الى أن الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن تركز اهتمامها على ثلاث قضايا هي: جائحة كورونا، المناخ، والصين ومن المؤسف للغاية أنها تخلت عن أفغانستان الأسبوع الماضي، لكن إسرائيل ستحاول أن تضيف الى القائمة مهمة أخرى هي إيران. فالمشروع النووي الإيراني سيعود خلال الأسابيع المقبلة الى صدارة الأحداث ويجذب الاهتمام العالمي وسط مساعٍ متوقعة لإحياء المفاوضات بين طهران والقوى العظمى بعد تنصيب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي. وستتم مناقشة التهديد الإيراني مطولاً بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الخميس المقبل، على رغم أن بنيت يعلم جيداً أن قرار واشنطن التوقيع على اتفاق جديد منوط باستعداد إيران وليس بالاعتراضات الإسرائيلية.

فبعد أن امتنعت عن الرد على الهجومين اللذين شنهما "حزب الله" وإيران على سفن مملوكة لإسرائيل في الخليج العربي واطلاق 19 صاروخاً من لبنان في اتجاه كريات شمونة، ستواجه إسرائيل قريباً تحدياً إيرانياً آخر، إذا ارسلت إيران عبر قناة السويس أول ناقلة نفط الى لبنان، البلد الغارق في أزمة عميقة. ومن المتوقع أن يحقق "حزب الله "انجازاً إنسانياً وسيفتح طريقاً جديداً غير خاضع للرقابة بين إيران ولبنان يختم هارئيل تقريره.

إلى ذلك، رأى موقع "اسرائيل ديفينس" الأمني، أن السيد حسن نصر الله سيكون المنقذ الرئيسي للبنان من خلال الدعم الإيراني على شكل ناقلات لمشتقات النفط التي ستصل من إيران، وهي المرة الأولى التي يتولى فيها الحزب المسؤولية عن الاقتصاد اللبناني من خلال تزويد المستشفيات ومحطات الطاقة بالوقود.

شوكة في حلق إسرائيل

رد الفعل الإسرائيلي على نقل الوقود من إيران سيكون بمثابة "شوكة في حلق إسرائيل"، حيث قال السيد نصر الله أنه منذ لحظة مغادرة الناقلات لإيران "تم اعتبارها أرضاً لبنانية"، أي أن أي هجوم غير محسوب عليها سيعتبر هجوماً على الأراضي اللبنانية، وذلك بعدما أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" في الأسابيع الأخيرة أن أي انتهاك للسيادة اللبنانية من إسرائيل سيؤدي الى رد من الحزب، المعنى أن السيد نصر الله يضع معادلة – هاجموا الناقلات وسيأتيكم الرد على شمال إسرائيل.

ويتساءل الموقع عن آلية الرد الإسرائيلية في ظل تهديدات "حزب الله". وتكمن المخاوف الإسرائيلية في أن يتم استخدام الناقلات من الحزب لتهريب أسلحة من إيران، لكن الاحتمال بذلك صفر، فالسيد نصر الله ليس ساذجاً، وهو يعلم جيداً أنه إذا تبيّن نقل الذخيرة عبر الناقلات فإن محاولته بأكملها للحصول على دعم الشعب اللبناني ستذهب سدى، في الوقت الذي لا يحتاج فيه الحزب عناوين مثل نصر الله يستخدم الشعب اللبناني للحصول على أسلحة من إيران". هذا من جهة، أما إذا كانت الناقلات غير مسلحة فسينظر الى السيد نصر الله على أنه بطل قومي، وهو ليس ساذجاً حقاً ليضع أسلحة على ناقلات النفط الأولى القادمة من إيران. ولن يحصل أمر كهذا إلا بعد أن يصبح خط الناقلة روتينياً.

ويشرح الموقع الأمني رؤيته بخصوص لبنان بالإشارة الى أن الحكومة اللبنانية فشلت في رعاية مواطنيها بينما نجح السيد بذلك، فهذه المرة الأولى التي يتولى فيها الحزب بشكل مباشر مسؤولية الحاجات اليومية للشعب اللبناني. وحتى الآن عمل "حزب الله" من خلف الكواليس في السياسة اللبنانية من خلال أعضاء بالوكالة في الحكومة. كما أنه وضع إسرائيل في مأزق. فإذا قام الجيش الإسرائيلي باستهداف الناقلات وتعطيل عملها، سيلوم اللبنانيون إسرائيل على تعطيل وصول الوقود الى لبنان، وسيستعيد الحزب شرعيته ككيان يقاتل إسرائيل، وأي توقع بأن تدق الأزمة الاقتصادية "اسفيناً" بين "حزب الله" والشعب اللبناني سوف يسقط، وسيؤدي لإضفاء الشرعية على أنشطة الحزب ضد إسرائيل. لكن الخوف الأكبر هو أنه اذا لم يتم قصف الناقلة من قبل الجيش الإسرائيلي ووصلت الى لبنان، ستكسب إيران من خلال "حزب الله" شرعية سياسية على نطاق أوسع، وسيتحول لبنان الى محمية إيرانية باستبدال "حزب الله" بالحكومة، فهل هذا سيّئ؟ ليس بالضرورة يجيب الموقع الإسرائيلي.

وختم الموقع تقريره بشرح نظرية أن بديل الدولة الفاشلة مثل لبنان اليوم لا يساهم في استقرار الأمن القومي الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه من الأسهل إدارة أزمة أمنية أمام كيان سياسي قوي ومركزي حتى لو كان معادياً لإسرائيل منه أمام دولة منقسمة الى عدد من الخلايا الفضائية تعمل في كل منها مجموعة إرهابية مختلفة، لذلك في ضوء المعادلة الجديدة التي أرساها "حزب الله" أمس بدلاً من إحباط نقل الوقود من الأجدر لإسرائيل أن تقوم بمراقبة توزيعه. فإيران والسيد نصر الله أعلنا أن الوقود موجه للشعب اللبناني ويتوجب توزيعه بشكل أساسي على المستشفيات وشركة الكهرباء ومحطات الوقود، فاذا تمكنت إسرائيل من مراقبة عملية التوزيع، ورأت انه يوزع أولاً على أعضاء الحزب والهيئات التابعة له فستتمكن من نشر ذلك في الصحافة العالمية لإحراج السيد نصر الله، وستؤدي هذه الصورة الى تآكل شرعية الحزب في نظر اللبنانين وتساهم في "دق اسفين" آخر ضده بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، حتى لو تم توزيع الوقود على الجمهور أولاً فإن إسرائيل ستستفيد هذه المرة من تحول "حزب الله" من كيان "إرهابي" لا مسؤول عن لبنان الى كيان سياسي معلن مسؤول عن الاقتصاد اللبناني.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط